انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

هل نستحقّ من الله شيئًا؟

خطر الغيبة

784
سنة 1423

ما هو الفرق بين السمع الإلهيّ والاستماع الإلهيّ؟ ولماذا تعدّ الغيبة أشدّ من الزنا؟ وكيف نميّز بين حريم الملائكة وحريم الشيطان في حياتنا اليوميّة؟ وما هو خطر الاستماع إلى الحقائق بمفاهيم مسبقة؟ تجيبك هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وغيرها، وتكشف عن أسباب التوقّف في السير والسلوك إلى الله.

هل نستحقّ من الله شيئًا؟

الوصف:

ما هو الفرق بين السمع الإلهيّ والاستماع الإلهيّ؟ ولماذا تعدّ الغيبة أشدّ من الزنا؟ وكيف نميّز بين حريم الملائكة وحريم الشيطان في حياتنا اليوميّة؟ وما هو خطر الاستماع إلى الحقائق بمفاهيم مسبقة؟ تجيبك هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وغيرها، وتكشف عن أسباب التوقّف في السير والسلوك إلى الله.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

هل نستحقّ من الله شيئًا؟

13
  • في ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان، كان المرحوم العلامة يتحدّث، وعندما حان وقت دعاء "بِكَ يا الله" ونحوه من التوسّل والدعاء، فجأةً بدأت من هذا الجانب مجموعة من الأشخاص عديمي الأدب وسيّئي التربية بالصياح: "سيدنا نسألك الدعاء، الجميع نسألك الدعاء!

  • فجأةً، قال المرحوم العلاّمة: اصمتوا! ما هذا؟ لماذا جاء هؤلاء إلى هنا أساسًا؟ ما هذا الطلب للدعاء؟ سيّدنا، نسألك الدعاء! كلّه كذب يا عزيزي! كلّه فارغ، مجرّد لقلقة لسان: نسألك الدعاء، نسألك الدعاء. لماذا تكذب وتقول نسألك الدعاء؟! هل خطوت خطوة واحدة لأجل تلك الأدعية التي تطلبها؟ والآن تقول نسألك الدعاء؟ إنه كلام فارغ يا عزيزي!

  • قال: لماذا جاء هؤلاء إلى هنا يقولون نسألك الدعاء، نسألك الدعاء؟ إنّهم يفسدون أجواء المجلس. كلّ هذا...، نعم لن نقول إنهم جميعًا كذلك؛ ربما يكون في ذلك شيء من المبالغة، ولكن تسعين بالمائة من عبارات «نسألكم الدعاء» هذه فارغةٌ من المحتوى. الدعاء الجادّ هو الذي يكون صاحبه قد سعى في طلبه بنفسه، ثمّ يقول: أنا أسعى في الأمر وأحتاج إلى مساعدة، فادعُ لي. فإذا ذهبت إلى تلك الأماكن المقدسة فادع لي، تقول: سيدنا، إذا ذهبت تحت الميزاب فنسألك الدعاء. سيّدنا، عندما تذهب إلى هناك، فادعُ لنا أيضًا. سيدنا، عندما تذهب إلى هناك، ادعُ هناك، ادعُ هناك. [فيقول:] لا يا عزيزي، لن أدعو لأيّ منكم، فلا تضيعوا وقتي عبثًا. فأي دعاء هذا؟!

  • أو قد يذهب المرء إلى هناك ويقول: "يا الله، كلّ من أوصاني بالدعاء، فاقضِ حاجته" هذا هو، وليس أكثر من هذا!

  • أما طلب الدعاء الذي يستقرّ في الروح فهو رغبة وتعلّق لا يزولان أبدًا، بل يبقيان، نحن، في طلبنا للدعاء وإخبارنا للّه به، نكذب، لا أجامل في هذا الأمر، نحن نكذب، نقول: «يا ربّ، أدخلنا الجنّة، وطهّرنا من الرذائل»، ونحن لم نخطُ خطوةً واحدة، ولم نجاهد أنفسنا، ولم نراقب أعمالنا، فإنّ الله يقول: قلْ هذا الكلام حتّى تزهق روحك ويجفّ لسانك، فماذا فعلت أنت؟!هل خطوت خطويتين؟! هل جاهدت مجاهدتين؟! هل راقبت مراقبتين؟ أنت لا تراقب نفسك خلال نهارك، ثمّ بعد ذلك تقول مرارًا نسألكم الدعاء! نسألكم الدعاء! اللهم إنّا ندعوك اللهمّ إنّا ندعوك، اجعلنا كذا واجعلنا كذا! 

/