
المسافة بيننا وبين الله
دور الفلسفة وقراءة القرآن في معرفة الله
ما هو الحجابُ الحقيقيّ الذي يفصلنا عن الله تعالى؟ وكيف يؤثّرُ فِكرُنا وتصوراتُنا عن الله في قُربنا منه أو بُعدنا عنه؟ ما هو نوع المعرفة بالله هل هي تصوّرية أم وجدانيّة؟ ما هو السبب في هجران دراسة الفلسفة والقرآن الكريم؟ تُجيبك هذه المحاضرةُ عن هذه الأسئلةِ وغيرها. وتَكشفُ عن التصوّراتِ الخاطئةِ التي تُعيقُ رؤيتَنا لقربِ اللهِ المطلقِ.
المسافة بيننا وبين الله
الوصف:
ما هو الحجابُ الحقيقيّ الذي يفصلنا عن الله تعالى؟ وكيف يؤثّرُ فِكرُنا وتصوراتُنا عن الله في قُربنا منه أو بُعدنا عنه؟ ما هو نوع المعرفة بالله هل هي تصوّرية أم وجدانيّة؟ ما هو السبب في هجران دراسة الفلسفة والقرآن الكريم؟ تُجيبك هذه المحاضرةُ عن هذه الأسئلةِ وغيرها. وتَكشفُ عن التصوّراتِ الخاطئةِ التي تُعيقُ رؤيتَنا لقربِ اللهِ المطلقِ.
المسافة بيننا وبين الله
7كان المرحوم العلامة الطهراني يقول: هؤلاء الذين يذهبون إلى الأمور الحكوميّة، لا يكونون في البداية كما هم في النهاية، ففي البداية يكون لديهم صفاء، وفي البداية لديهم إخلاص. حتّى في اليوم الأول الذي يذهب فيه، يكون مستاءً قليلاً: آه! اليوم حدث لي بعض الغفلة. وغدًا مستاء. يمرّ أسبوع فيرى أنّ حاله قد تغيّر، فيصبح مستاء...
جاء شخص إلى المرحوم العلّامة الطهراني، وكنتُ في خدمته، فقال: يا سيّدي، نرى أنّ حالتنا تتّجه نحو الانحطاط. فماذا تقولون؟ ماذا تأمرون؟ أيّ ذكر تعطون؟ لنقول هذا الذكر. امرونا، حالتنا في انحطاط. فلم يجبه المرحوم العلامة الطهراني بأيّ شيء، أي لو أجابه، لما قَبِل. ماذا تقول؟ ما هذا؟ ذكرك هو أن تخرج! لا تحتاج إلى ذكر! لا، أنتم متمسّك بقوّة، ثمّ تقولون: أعطونا ذكرًا! لا يا عزيزي، انهض واخرج، هل تستطيع؟ فبسم الله. وإن كنت لا تستطيع؟ تقول: سأصاب بالانحطاط، تفضّل اذهب واخرج، يا عزيزي، أمّا، "أعطني برنامجًا" و"أعطني ذكرًا" حتّى كذا وكذا.... فلا، ليس لدينا هنا أيّ ذكرٍ في جعبتنا يؤدّي إلى تحوّل الإنسان من هذه الناحية. انهض واخرج.
قصة علي بن يقطين: الطاعة والتقوى
أحيانًا، يقوم الإنسان بعملٍ بأمرٍ من الإمام عليه السلام، أو من ينوب عنه، ويكون وليًّا كاملاً. في هذه الحالة، بعد ذلك، تكون المسؤوليّة على عاتق الإمام، وليس على عاتق هذا الرجل. فهذا مثل أي قضيّة؟ مثل قضيّة عليّ بن يقطين. في ذلك الوقت كان الإمام يراقب الأمر. فيقوم ويأتي إلى الإمام الكاظم عليه السلام، ويطرق الباب، فيأتي الخادم ويقول له إنّ الإمام لم يجبه. فيأتي غدًا ويقول الخادم: الإمام موسى بن جعفر مشغول. لقد كان من قبل هارون في النهاية. والإمام لا يدخله حتّى اليوم الثالث. وفي روايةٍ أخرى، ستّة أيام، حسب ما أذكر، فليراجع الأصدقاء. فيقول للخادم: اذهب وقل للإمام: ماذا فعلتُ؟ أيّ ذنبٍ ارتكبتُ حتّى أكون عرضةً لغضبك؟ قل لي ماذا فعلتُ؟ الإمام لم يكن يدخله، ثمّ يقول للخادم: اذهب وقل له: ذلك الذي جاء إليك، وكان من أهل الكوفة، وأنت طردّته من دار إمارتك بغضب، هل تعلم من كان؟ كان من شيعتنا. لماذا فعلتَ معه هكذا؟ لماذا أهنته؟ ثمّ يلتفت إلى الخادم ويقول: اذهب وقل للإمام: ماذا أفعل الآن؟ يقول الإمام: هذا الجمل الموجود هنا، اركبه واذهب إلى منزله، واطلب منه السماح، ثمّ تعال إلى هنا.
