انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

المسافة بيننا وبين الله

دور الفلسفة وقراءة القرآن في معرفة الله

2٬055
سنة 1423

ما هو الحجابُ الحقيقيّ الذي يفصلنا عن الله تعالى؟ وكيف يؤثّرُ فِكرُنا وتصوراتُنا عن الله في قُربنا منه أو بُعدنا عنه؟ ما هو نوع المعرفة بالله هل هي تصوّرية أم وجدانيّة؟ ما هو السبب في هجران دراسة الفلسفة والقرآن الكريم؟ تُجيبك هذه المحاضرةُ عن هذه الأسئلةِ وغيرها. وتَكشفُ عن التصوّراتِ الخاطئةِ التي تُعيقُ رؤيتَنا لقربِ اللهِ المطلقِ.

المسافة بيننا وبين الله

الوصف:

ما هو الحجابُ الحقيقيّ الذي يفصلنا عن الله تعالى؟ وكيف يؤثّرُ فِكرُنا وتصوراتُنا عن الله في قُربنا منه أو بُعدنا عنه؟ ما هو نوع المعرفة بالله هل هي تصوّرية أم وجدانيّة؟ ما هو السبب في هجران دراسة الفلسفة والقرآن الكريم؟ تُجيبك هذه المحاضرةُ عن هذه الأسئلةِ وغيرها. وتَكشفُ عن التصوّراتِ الخاطئةِ التي تُعيقُ رؤيتَنا لقربِ اللهِ المطلقِ.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

المسافة بيننا وبين الله

6
  • هذه المراتب الموجودة بين الإنسان والله تعالى، أيّ مراتب هي؟ نحن لسنا في مرتبة معرفة ذات الله تعالى. إنّ بعض الناس يأتون ويسيرون ويتّبعون ويصلّون. ولكنّ بعضهم يقول: لا! اتركوا هذا الكلام، ما هذا يا عزيزي؟ فمن رأى ومن سمع؟! إذا أرادوا أنْ يعطوا الأمر حقّه إلى حدٍّ ما، يقولون: نحن لا نفهم هذا الأمر. هاتان الركعتان اللتان نصليهما كافية. ليس لدينا واجبات أو مسؤوليّات أكثر من ذلك. ثمّ عندما يؤلمه مكان ما، لا يتركه حتّى يفهم الأمر، ويذهب إلى مائة طبيب، ويجري مائة تحليل. أمّا عندما يتعلّق الأمر بالمسائل الدينيّة، فلا! نصلّي هذه الصلاة الواحدة وهي كافية. انتهى الأمر. هذا هو أقصى إدراك الناس للمسائل الضروريّة وللأمور التي يجب أن نوليها أهميّةً.

  • إذًا، معرفة الله تعالى بنا هي معرفة الذات بآثارها ولوازمها. ونحن قريبون إلى هذا الحدّ. وأمّا معرفتنا بالله تعالى فما هي؟ هذه المعرفة تعني المعرفة الباطنية، وليست مجرّد المعرفة العقليّة والفكريّة. المعرفة الباطنيّة، هي إشراق حقائق عالم الوجود في النفس، والوصول إلى مراتب ومراحل التجرّد والإخلاص في النفس، والعبور من عقبات الجهل والضلال والظلم في النفس، وإزالة حجب الجهل والظلمة من أمام أعين النفس. هذه الحركة، هذا الوعي، الوعي الوجداني والشهود، الذي يُعبّر عنه بالوصل ويُعبّر عن غيره بالهجر، فإلى أيّ حدّ تحقّق هذا الشهود للأفراد؟ نرى أنّ الطريق طويل، نرى أنّ المسألة كبيرة. وعندما نرجع إلى أنفسنا، نرى أنّه لا! لم تُحلّ عقدةٌ ما، ولم تنكشف معرفةٌ في النفس، ولم يتحقّق كمالٌ معيّن، ولم يحدث أيُّ فرقٍ عن السنة الماضية، ولم يحدث فرق عن عشر سنوات مضت. عندما نصل إلى الثمانين، نرى أنّه من حيث العلاقة ومن حيث الإدراك بالنسبة لمقام التجرّد، لم يختلف عن عمر العشرين. لم يحدث أيّ فرق لنا، أليس كذلك؟ إذًا، من الواضح أنّ هناك مسافة. هذه المسافة هي إزالة الحجب والستائر التي تأتي باستمرار وتغطّي النفس، بسبب الغوص في الكثرات والميل إلى الكثرات والماديّات والميل إلى الدنيا. 

  • قصّة رجل الدين الذي كان في خدمة الدولة

/ 380