انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

المسافة بيننا وبين الله

دور الفلسفة وقراءة القرآن في معرفة الله

2٬055
سنة 1423

ما هو الحجابُ الحقيقيّ الذي يفصلنا عن الله تعالى؟ وكيف يؤثّرُ فِكرُنا وتصوراتُنا عن الله في قُربنا منه أو بُعدنا عنه؟ ما هو نوع المعرفة بالله هل هي تصوّرية أم وجدانيّة؟ ما هو السبب في هجران دراسة الفلسفة والقرآن الكريم؟ تُجيبك هذه المحاضرةُ عن هذه الأسئلةِ وغيرها. وتَكشفُ عن التصوّراتِ الخاطئةِ التي تُعيقُ رؤيتَنا لقربِ اللهِ المطلقِ.

المسافة بيننا وبين الله

الوصف:

ما هو الحجابُ الحقيقيّ الذي يفصلنا عن الله تعالى؟ وكيف يؤثّرُ فِكرُنا وتصوراتُنا عن الله في قُربنا منه أو بُعدنا عنه؟ ما هو نوع المعرفة بالله هل هي تصوّرية أم وجدانيّة؟ ما هو السبب في هجران دراسة الفلسفة والقرآن الكريم؟ تُجيبك هذه المحاضرةُ عن هذه الأسئلةِ وغيرها. وتَكشفُ عن التصوّراتِ الخاطئةِ التي تُعيقُ رؤيتَنا لقربِ اللهِ المطلقِ.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

المسافة بيننا وبين الله

3
  • هل هناك حجاب من جانب الخلق نحو الله؟ 

  • أمّا من جهتنا، فنحن بالنسبة للّه تعالى من حيث التجرّد النفسيّ والتجرّد الروحيّ والقرب من ذلك المقام والموقع، وإدراك تلك العوالم، وإدراك أسمائه الكليّة، وإدراك صفاته الكليّة، وفي النهاية إدراك الذات والوصول إلى تلك المرتبة التي هي مرتبة اللامرتبة، و مرحلة اللامرحلة، التي يقال لها "اللا بشرط المَقسَمِي" باصطلاح العلماء، فهل نحن بالنسبة لهذه المرتبة في بُعدٍ عنها أم لا مسافة بيننا وبينها؟ إذا كنّا بلا بُعدٍ عنها، فهذا يعني أنّ الجميع يمكنهم إدراك هذه المسألة، وأنّ هذا العلم موجودٌ لدى الجميع. بينما الجميع في جهلٍ، الجميع في جهلٍ بالنسبة لهذا المقام، الجميع في جهلٍ بالنسبة لصفات الله تعالى، الجميع في جهلٍ بالنسبة لأسماء الله الحسنى، الجميع في جهلٍ بالنسبة لخصوصيّات عالم الوجود. ولا يبالون! لا يبالون! يقولون: فليكن ما يكون، لا بأس.

  • انتقاد لرافضي الفلسفة

  • يُنقل عن المرحوم الشيخ محمد علي الكاظميّ، صاحب "تقريرات النائينيّ"، هذه العبارةُ الحكيمةُ التي هي حقًا... ماذا أقول عنها؟! يجب كتابة هذه العبارات بماء الذهب! (مزاح): إنَّ سببَ عدمِ سعينا نحن أهلُ العلم وراء الفلسفة والعرفان وما إلى ذلك هو أنه: ما شأننا بمعرفة الله؟ ما شأننا بأنّ الله له أسماءٌ كليّةٌ وصفاتٌ كليّة؟ وأنّ علمَ الله غيرُ محدود؟ هل هو حصوليٌّ أم حضوريّ؟ من أيّ مقولةٍ۱ هي قدرة الله؟ هل هي من مقولة المادّة أم غير المادّة؟ ما شأننا بذلك؟ لا ينبغي للعبد أنْ يتطفّل على عمل سيّده، وعلى العبد أنْ يلتزم بالطاعة فقط، فليستمع إلى ما يقوله المولى، أمّا من هو المولى وماذا ليس من شأنه، فما شأن العبد بذلك؟! ومن أيّ مقولة المولى؟ وهل له قرنان؟ أم هل له ثلاثة أرجل؟ فهذا لا يهمّ العبد. يقول لك: اذهب يا عزيزي واشتر خبزًا، فيجب أن يذهب ويشتريه. حسنًا! ويقول لك: اذهب واشتر لبنًا، فلتذهب وتشتريه، الآن كيف هو هذا المولى؟ وهل طوله متران؟ وكم وزنه؟ وهل هو عالم؟ هل هو جاهل؟ ما شأن العبد بذلك؟ على الخادم أن يؤدّي واجبه. ونحن أيضًا واجبنا أن نصلّي. يقول المولى: يا عزيزي، صلِّ، فعليك أن تصلّيِ!

    1. المقولة: هو مصطلح فلسفي يشير إلى واحدة المقولات العشر، التي هي أعراض وتعرّف بـ: الموجود في موضوع، كالألوان. مقابل الجواهر، وتعرّف ب: الموجود لا في موضوع كالإنسان. (م)
/ 380