
رجاء الله أساس القبول وحقيقة التقدير
لماذا لم يمنح الأئمّة عليهم السلام التكنولوجيا الحديثة لأصحابهم؟
ما معنى رجاء الله؟ وهل إنجازات الكفّار التكنولوجيّة مقبولة عند الله مع أنّهم لا يرجونه بها؟ وما هو سر عدم كشف الأئمة عليهم السلام لأسرار التكنولوجيا في زمانهم؟ كيف يستفيد العالم المدّعي للتحضّر من التكنولوجيا؟ ولماذا يعتبر البعض أن إنجلترا أخطر من أمريكا؟ وهل تصلح الشيوعيّة حليفًا للمسلمين لمحاربة الاستعمار الغربي؟ تجيبك هذه المحاضرة لسماحة العلامة آية الله السيد محمد محسن الحسينيّ الطهراني قدس سره عن هذه الأسئلة وغيرها، مبيّنة حقيقة الرجاء كشرط أساسي لقبول العمل الصالح.
رجاء الله أساس القبول وحقيقة التقدير
الوصف:
ما معنى رجاء الله؟ وهل إنجازات الكفّار التكنولوجيّة مقبولة عند الله مع أنّهم لا يرجونه بها؟ وما هو سر عدم كشف الأئمة عليهم السلام لأسرار التكنولوجيا في زمانهم؟ كيف يستفيد العالم المدّعي للتحضّر من التكنولوجيا؟ ولماذا يعتبر البعض أن إنجلترا أخطر من أمريكا؟ وهل تصلح الشيوعيّة حليفًا للمسلمين لمحاربة الاستعمار الغربي؟ تجيبك هذه المحاضرة لسماحة العلامة آية الله السيد محمد محسن الحسينيّ الطهراني قدس سره عن هذه الأسئلة وغيرها، مبيّنة حقيقة الرجاء كشرط أساسي لقبول العمل الصالح.
رجاء الله أساس القبول وحقيقة التقدير
7قال: «كنتُ في صراع، من جهةٍ رأيتُ أنّكَ صديقي، وحقُّ الصداقةِ يقتضي أن أقولَ لكَ الحقيقةَ إن كانت هناك حقيقة. ومن جهةٍ أخرى، رأيتُ أنّني إن قلتُ الحقيقةَ، فإنّني أخونُ وطني». ـ هذا الوقحُ كان يقولُ إنّهُ يخونُ وطنه ـ «ولكنّني في النهايةِ فضّلتُ صداقتكَ». نعم. كذبت، فضّلتَ صداقتي على خيانةِ وطنك؟! حسنًا. قال: «سأقولُ لكَ هذا، ما دمتم تملكونَ النفط، فأنتم تعساء. هذهِ هي خلاصةُ القضيّة. فهل التفتّم؟ ما دامَ لديكم النفط، فأنتم تعساءُ وبائسون. وعندما ينتهي نفطُكم، لن نعتنيَ بكم بعد ذلك، ولن يكونَ لنا شأنٌ بكم، افعلوا ما شئتم. ولكن بأيِّ طريقةٍ كانت، نريدُ أن نأخذَ منكم هذا النفط». وكيف يأخذونه؟ يشعلونَ الحروب، يخلقونَ الأمراض، يبتكرونَ ألفَ لعبةٍ ولعبة، وهم يعرفونَ جيّدًا كيف يفعلونَ ذلك.
من الذي فعلَ كلَّ هذهِ الأشياء؟ هل هذهِ التجهيزاتُ الموجودةُ في العالمِ الآن في خدمةِ العقلاءِ أم في خدمةِ المجانين؟ في خدمةِ من هي؟ لقد أنشأوا الآن دولةً باسمِ إسرائيل، ووضعوا فيها ما لا يقلُّ عن خمسمائةِ صاروخٍ نوويّ. فلمن وضعوها؟ هل وضعوها للمتحف؟ للديكور؟ أم لا! وضعوها لكي لا تتمكّنَ أيُّ دولةٍ عربيّةٍ من أن تتكلّم، ولكي لا يرتفعَ أيُّ صوت. ومن الذي وضعَها؟ لقد وضعَها هؤلاء، أمريكا وإنجلترا وفرنسا. ووضعها هؤلاء، روسيا والسوفييت. كلُّ هذا للقضاءِ علينا، كلُّ هذا لإبادتِنا.
في الحربِ العربيّةِ الإسرائيليّةِ الأولى، هل تعلمونَ ما الذي سبّبَ هزيمةَ عبدِ الناصر؟ الوعدُ الذي قطعهُ السوفييتُ لعبدِ الناصر بإرسالِ أسلحةٍ تمكّنهُ من مواجهةِ إسرائيل. ولأنّهُ لم يكنْ لديهِ أمنٌ جويّ، أعادَ السفنَ التي أرسلَها من منتصفِ الطريق. انتظرَ وانتظر. كان يعلمُ متى ستهاجمُ إسرائيل. وعندما هاجمت إسرائيل، دمّرت جميعَ المطاراتِ والطائرات. ثمّ بقوّتِها الجويّة، وبعد أن دمّرت كلَّ شيء، بدأت صواريخُ السوفييتِ تدخلُ تدريجيًّا. دخلت السفنُ بعد أن استولت إسرائيلُ على صحراءِ سيناء، وسوريا، وبيتِ المقدسِ في حربِ ۱٩٦۷. من فعلَ ذلك؟ هؤلاءِ السوفييتُ الذين نتسابقُ لكسبِ ودّهم. طبعًا، السوفييتُ السابقون، والآن لا فرق، فهم لا يزالونَ كما هم، لا يوجدُ أيُّ اختلافٍ في القضيّة.
