انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

رجاء الله أساس القبول وحقيقة التقدير

لماذا لم يمنح الأئمّة عليهم السلام التكنولوجيا الحديثة لأصحابهم؟

995
سنة 1422
الجلسات

ما معنى رجاء الله؟ وهل إنجازات الكفّار التكنولوجيّة مقبولة عند الله مع أنّهم لا يرجونه بها؟ وما هو سر عدم كشف الأئمة عليهم السلام لأسرار التكنولوجيا في زمانهم؟ كيف يستفيد العالم المدّعي للتحضّر من التكنولوجيا؟ ولماذا يعتبر البعض أن إنجلترا أخطر من أمريكا؟ وهل تصلح الشيوعيّة حليفًا للمسلمين لمحاربة الاستعمار الغربي؟ تجيبك هذه المحاضرة لسماحة العلامة آية الله السيد محمد محسن الحسينيّ الطهراني قدس سره عن هذه الأسئلة وغيرها، مبيّنة حقيقة الرجاء كشرط أساسي لقبول العمل الصالح.

رجاء الله أساس القبول وحقيقة التقدير

الوصف:

ما معنى رجاء الله؟ وهل إنجازات الكفّار التكنولوجيّة مقبولة عند الله مع أنّهم لا يرجونه بها؟ وما هو سر عدم كشف الأئمة عليهم السلام لأسرار التكنولوجيا في زمانهم؟ كيف يستفيد العالم المدّعي للتحضّر من التكنولوجيا؟ ولماذا يعتبر البعض أن إنجلترا أخطر من أمريكا؟ وهل تصلح الشيوعيّة حليفًا للمسلمين لمحاربة الاستعمار الغربي؟ تجيبك هذه المحاضرة لسماحة العلامة آية الله السيد محمد محسن الحسينيّ الطهراني قدس سره عن هذه الأسئلة وغيرها، مبيّنة حقيقة الرجاء كشرط أساسي لقبول العمل الصالح.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

رجاء الله أساس القبول وحقيقة التقدير

6
  • لا تظنّوا أنّ مصانعَ ألمانيا وفرنسا وإنجلترا وأمريكا قد أشفقَ قلبُها علينا وعليكم وتضعُ هذهِ الأدويةَ في متناولِ أيدينا. فلو كانت قلوبُهم قد أشفقَت علينا، فلماذا أقدموا هم أنفسُهم في حربِ إيرانَ والعراقِ على تسليم أسلحةَ الدمارِ الشاملِ للعراق؟! لماذا؟! ألم يقولوا ذلك لاحقًا؟! لقد اعترفَ مسؤولو الحكومةِ العراقيّةِ أنفسُهم. عندما قالوا يجبُ محاكمتُهم، قالَ المسؤولونَ أنفسُهم: «إن كنتم ستحاكمونَ أحدًا، فحاكموا هؤلاءِ الذين أعطونا إيّاها، كان بإمكانِهم ألّا يعطونا». ثمّ أسكتوا الصوت، فالأمرُ فاضحٌ جدًّا. متى يرتفعُ الصوتُ؟ عندما يضربُ العراقُ إسرائيلَ بنفسِ هذهِ الصواريخِ التي تحملُ موادَّ كيميائيّة. حينها يقولون: «آه، عجيب! يجبُ أن نذهبَ ونأخذَ تعويضًا من المصنعِ الذي أعطاها للعراق». لمدّةِ ثماني سنوات، كانوا يضربوننا بهذهِ الصواريخِ نفسها ولم يقلْ أحدٌ شيئًا. لا ألمانيا اعترضت، ولا إنجلترا، ولا أمريكا. أيٌّ منهم اعترض؟ ولا فرنسا. فهل قلوبُهم تشفقُ علينا؟ هل تشفقُ قلوبُهم على شعبِنا؟ لا يا عزيزي، كلّهم شياطين، كلّهم لديهم عقولٌ شيطانيّة، كلّهم لديهم أفكارٌ شيطانيّة. ما دامَ لدينا المال، فإنّهم يخضعونَ لنا، وبمجرّدِ أن ينقطعَ مالُنا، لن يعطونا قرصَ خبزٍ واحد. هؤلاءِ أنفسُهم لن يعطونا.

  • قصة المسؤول البريطاني وسر السياسة الغربية

  • كنّا بجانبِ المرحومِ العلامة، وكان أحدُ الأقاربِ، من الأقاربِ المقرّبين، يقصُّ عليهِ قصّة. قال: «عندما كنتُ في شركةِ نفطِ أراك ـ والقضيّةُ تعودُ إلى أربعينَ أو خمسةٍ وأربعينَ عامًا مضت ـ كان هناك أفرادٌ من الإنجليز. تعرّفتُ على أحدهم تدريجيًّا وأصبحنا أصدقاء، كان من المسؤولينَ رفيعي المستوى في شركةِ النفطِ تلك في الزمنِ السابق ».

  • ومضت فترةٌ من الزمن. وفي أحدِ الأيّام، قلتُ له: «لديَّ سؤالٌ لك». 

  • قال: «ما هو؟». 

  • قلتُ: «هل ستجيبني أم لا؟». 

  • قال: «قُلْ أولاً». 

  • قلتُ: «لماذا أنتم الإنجليز لا تتركوننا وشأننا؟». 

  • قال: «ما هذا الكلام؟ لا شأنَ لنا بكم». 

  • قلتُ: «لا، دعكَ من هذا الكلام، لماذا لا تتركوننا وشأننا؟». 

  • قال: «سأجيبكَ لاحقًا».

  • ومضى يومٌ على هذهِ القضيّة، وفي اليومِ التالي قال: «تعالَ». استدعاني إلى مكتبه، وقال: «تعالَ». فذهبتُ، فقال لي: «لقد قضيتُ يومًا كاملاً في صراعٍ بين ضميري وصداقتي لك». يا لهُ من رجلٍ ذي مروءة! الحمدُ للّه، يا لهُ من رجلٍ لئيمٍ ومنصف! ضمير! هل لديهم ضمير؟ فما هو ضميرُهم؟ ولكنّ هذا التصرّفَ منهُ كان أيضًا بسببِ شيطنتهِ لكي يتمكّنَ من التغلغل. لا تثقوا بهؤلاءِ الإنجليز أبدًا. أمريكا لا، الأمريكيّونَ أناسٌ بسطاءُ ومتسيّبون. يفسدونَ أمورَهم بأنفسِهم، ويُخدَعونَ بسرعة. أمّا هؤلاءِ الإنجليز، فكلُّ الشتائمِ التي لديكم وجّهوها إليهم.

/ 380