انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

قيمة الأعمال في صفاء النيّات لا في ظواهرها

كيف ننظر إلى جمال عاشوراء لا إلى قبحها؟

0
سنة 1422
الجلسات

كيف يمكن لشهادة الإمام الحسين عليه السلام أن تكون عين المصلحة والجمال؟ وما هو الفرق الجوهريّ بين الفعل ذاته والنيّة الكامنة وراءه؟ وكيف ينبغي أن ندعو الله ونحن نسلّم الأمر لمشيئته؟ تجيب هذه المحاضرة التي ألقاها آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني في شرحه لدعاء أبي حمزة الثماليّ عن هذه الأسئلة، مبيّنةً أنّ قيمة الأعمال تكمن في صفاء النيّات لا في ظواهرها.

قيمة الأعمال في صفاء النيّات لا في ظواهرها

18
  • نعم! هكذا يخاطبُ اللهُ حضرةَ موسى عليه السلام. ولدينا كلّ هذه الآيات. فماذا يجبُ أن نفعل؟ مع الانتباه إلى ما سبق، أظنُّ أنّ الرفقاءَ قد فهموا الموضوع: إنّ اللهَ يحبُّ أن يطلبَ منهُ عبدُهُ المؤمن. لكن، يجبُ علينا في عينِ الدعاءِ الذي نطلبهُ منه، أن نجعلَ محور النيّةِ والقلبِ والفكرِ يدور حول اختياره هو. «إلهي، نحنُ نريدُ هذا، ولكنّكَ أعلمُ بمصلحتنا منّا. إلهي، نحنُ نريدُ هذا، ولكنّكَ تعلمُ ما هو خيرٌ لنا منّا. إلهي، نحنُ نريدُ هذا، ولكنّكَ أعلمُ بمآلنا. إلهي، نحنُ نريدُ هذا، ولكنّ اختيارَكَ يرجحُ على اختيارنا». لا تفقدوا هذه المحوريّةَ أبدًا.

  • إن شاء الله، نأمل... ويبدو أنّ الساعةَ قد أصبحت التاسعة، أليس كذلك؟ حسنًا، لقد تأخّر الوقتُ كثيرًا. نرجو أن يبصّرَنا اللهُ ـ إن شاء تعالى ـ أكثرَ فأكثرَ بمبادئه الحقّةِ وبما ورد عن أهلِ البيتِ عليهم السلام فيما يخصّ التوجّهِ إليه وطلبهِ والنيّاتِ التي نحملها تجاهَ المسائل، وأن يرضّيَنا بما يقدّرهُ لنا ويختاره، وأن يحقّقَ فينا اختيارَه وتقديرَه بحلاوةٍ وسعادةٍ وبهجة.

  •  

  • اللهمَّ صلِّ على محمّدٍ وآلِ محمّدٍ