انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

أركان الرجاء الثلاث

0
سنة 1422
الجلسات

ما هي أركان الرجاء الثلاثة؟ هل ينبغي أن يكون المرجوّ من أمور الدنيا أم الآخرة؟ ومن هو المرجوّ وكيف يجب أن تكون حالة الراجي؟ كيف يطلب السالك أمور الدنيا كالصحة والرزق؟ وهل المرض شرٌّ مطلق؟ وهل للقرابة من الأئمّة أثر في النجاة؟ تجيبكم هذه المحاضرة، التي ألقاها السيد محمد محسن الطهراني، عن هذه الأسئلة العميقة، كاشفةً أسرارًا من عالم التكوين عبر قصص تاريخيّة مذهلة.

أركان الرجاء الثلاث

2
  •  

  •  

  • أعوذُ باللهِ منَ الشَّيطانِ الرَّجيم‌ 

  • بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيم‌ 

  • وصلَّى اللهُ على سيّدنا ونبيّنا أبي القاسمِ محمّدٍ 

  • وعلى آلهِ الطيّبينِ الطّاهرينَ 

  • واللعنةُ على أعدائِهِم أجمعينَ

  •  

  •  

  • «وَاعْلَمْ أَنَّكَ لِلرَّاجِي بِمَوْضِعِ إِجَابَةٍ، وَلِلْمَلْهُوفِينَ بِمَرْصَدِ إِغَاثَةٍ».

  • إنّي أعلمُ أنّك للآملين فيك في مقام القبول والإجابة، وللذين سيطر عليهم اليأس وانقطعت بهم السبل في مقام العون والمساعدة.

  • ما هي أركان الرجاء الثلاثة؟

  • فيما يتعلّق بحقيقة الرجاء، ينبغي حقًّا أخذ ثلاثة أصول بعين الاعتبار: 

  • أحدها: من هو مرجوّ الإنسان؟ 

  • و[الآخر]: ما هو الرجاء؟ هل هو من أمور الدنيا أم من أمور الآخرة؟

  • الركن الأوّل: هل المرجوّ من أمور الدنيا أم الآخرة؟

  • تنقسم الآمال التي يحملها الإنسان إلى قسمين: إمّا ما فيه صلاح الدنيا وفساد الآخرة، أو ما فيه صلاح الآخرة مع تدبير أمور الدنيا، وهذا الثاني بدوره قابل للتقسيم. ولكن على أيّ حال، يُطلق على القسم الأوّل صلاح الأمور الدنيويّة وعالم الكثرات والأهواء النفسيّة، لأنّ من يريد الدنيا بأيّ ثمن، دون أن تكون الآخرة في حسبانه، فمن الواضح أنّه يريدها كيفما كانت، ولا تهمّه الآخرة أو خرابها. إنّه يريد الوصول إلى دنياه بأيّ وسيلة كانت.

  • ما هي الدنيا؟ 

  • والدنيا ليست مجرّد الماء والخبز، الدنيا هي: التعلّقات وكلّ ما توجّه النفس إليه اهتمامها التامّ، دون أن تلحظ فيه الجانب الباطنيّ والمعنويّ. أظنّ أنّ هذا تعريفٌ جامعٌ ومانع. قد لا يهتمّ إنسانٌ بالماء والخبز، بل قد لا يأكل الطعام أصلًا، ويؤمّن غذاءه كلّه عن طريق الأقراص والكبسولات. فهناك اليوم أقراص وكبسولات، يتناول الإنسان واحدة منها فلا يحتاج لعدّة أيّام إلى الفيتامينات والسعرات الحراريّة وسائر احتياجات البدن. وعندما يتناول أحدها، حتّى لو وُضع أمامه أفضل الطعام، فإنّه لا يشتهيه، بل تُسدّ شهيّته تمامًا.

  • وفي وقتٍ من الأوقات، كنتُ أبحث بنفسي عن هذه الأقراص لأترك الطعام جانبًا، فمن لديه الصبر ليجلس ويأكل ويحرّك فمه! يتناول قرصًا واحدًا ويرتاح لعدّة أيّام، ليتفرّغ لأعماله. لكنّي لم أحصل عليها بعد. سيكون الأمر ممتعًا جدًّا لو تحقّق (مزاح)!

  • كيف كان الأنبياء يقضون ليلهم؟ وما هو السمّ القاتل للسالك؟