
أركان الرجاء الثلاث
ما هي أركان الرجاء الثلاثة؟ هل ينبغي أن يكون المرجوّ من أمور الدنيا أم الآخرة؟ ومن هو المرجوّ وكيف يجب أن تكون حالة الراجي؟ كيف يطلب السالك أمور الدنيا كالصحة والرزق؟ وهل المرض شرٌّ مطلق؟ وهل للقرابة من الأئمّة أثر في النجاة؟ تجيبكم هذه المحاضرة، التي ألقاها السيد محمد محسن الطهراني، عن هذه الأسئلة العميقة، كاشفةً أسرارًا من عالم التكوين عبر قصص تاريخيّة مذهلة.
أركان الرجاء الثلاث
الوصف:
ما هي أركان الرجاء الثلاثة؟ هل ينبغي أن يكون المرجوّ من أمور الدنيا أم الآخرة؟ ومن هو المرجوّ وكيف يجب أن تكون حالة الراجي؟ كيف يطلب السالك أمور الدنيا كالصحة والرزق؟ وهل المرض شرٌّ مطلق؟ وهل للقرابة من الأئمّة أثر في النجاة؟ تجيبكم هذه المحاضرة، التي ألقاها السيد محمد محسن الطهراني، عن هذه الأسئلة العميقة، كاشفةً أسرارًا من عالم التكوين عبر قصص تاريخيّة مذهلة.
أركان الرجاء الثلاث
11انتشر هذا الحكم في سامرّاء، وبدأ الشيعة يقرؤون زيارة عاشوراء كلّ صباح. وقبر نرجس خاتون يقع في سامراء نفسها؛ فهل تشرفّتم بزيارتها؟ أمّا الذين لم يوفَّقوا لذلك بعد، فرزقهم الله ذلك إن شاء الله، [وأمّا الذين تشرّفوا فيعلمون أنّ] هناك تحت القبّة أربعة قبور:
أحدها قبر الإمام عليّ النقيّ عليه السلام، ثمّ قبر الإمام الحسن العسكريّ عليه السلام. وإلى جوار الإمام العسكريّ، يقع قبر زوجته السيدة نرجس خاتون عليها السلام، وهي والدة إمام الزمان؛ ويُذكر أنّ الإمام الحسن العسكريّ هو الوحيد من بين الأئمّة عليهم السلام الذي دُفنت زوجته إلى جانبه. وأمّا القبر الرابع فيقع عند موضع قدمي السيّدة نرجس، وهو قبر السيّدة حكيمة خاتون عليها السلام، وهي أخت الإمام عليّ النقيّ وعمّة الإمام الحسن العسكريّ عليهما السلام.
قال [الشيخ الحائري رحمه الله]: «منذ أن بدأوا بقراءة زيارة عاشوراء، لم يمت شيعيٌّ واحد، بينما كانت جنازات السنّة تُحمل كلّ يومٍ بالعشرات إلى المقبرة، حتّى أصبحوا من خجلهم يحملون موتاهم ليلًا». كانوا يتساءلون: «ماذا أكل هؤلاء حتّى لم يموتوا؟». حسنًا، تعال وكن شيعيًّا أنت أيضًا أيّها المسكين! فليس هذا سحرًا. وكانوا إذا مات لهم أحد، يحتفظون به حتّى الليل ثمّ يحملونه إلى المقبرة.
هذا لا يعني أنّ الميكروب لم يدخل أبدان الشيعة، ربّما دخل، لكنّه لم يكن مأمورًا بإيذائهم. يدخل ثمّ يزول. أمّا عند الآخر، فيدخل ويبدأ بالعمل والتخريب، وفجأةً في منتصف الليل يموت ذلك المسكين، فالتكليف الملقى على عاتق كلّ شيء يأتي من هناك.
حسنًا، ما هي الساعة الآن؟ التاسعة والنصف. هل نستمرّ أم نكتفي بهذا القدر؟ نخشى أن نتعرّض للاعتراض. إن شاء الله، تتمّة الحديث للّيلة القادمة. هذه الصحّة وهذا المطلب الذي نريده من الله، في أيّ حدودٍ يجب أن يكون؟ وكيف نطلب الصحّة من الله؟ وكيف نطلب السلامة؟ وكيف نطلب رفع الضيق واليسر والبسط؟ هذه الكيفيّة في الطلب، إن شاء الله، لما بعد.
نسأل الله أن يبصّرنا ويُنير قلوبنا بكيفيّة الارتباط به، وأن يشملنا بعنايات صاحب مقام الولاية، حضرة إمام الزمان الإمام المهديّ عليه السلام، في الدنيا والآخرة.
