
ما هو الهدف الأقصى للإنسان؟
قيمة التصرّفات الخارقة
ما هو الهدف الأقصى للإنسان؟ وما هي وظيفة الوليّ الحقيقيّ؟ لماذا رفض الإمام الحسين عليه السلام مساعدة الملائكة والجنّ يوم عاشوراء، وأصرّ على القتال بالأسباب الماديّة؟ ما الفرق بين الزهد الحقيقيّ الذي هو قطع للتعلقات الباطنيّة، والزهد الظاهريّ؟ ما حقيقة أسئلة القبر؟ يجيب آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني عن هذه الأسئلة العميقة، مبيّنًا الفارق الدقيق بين مسلك العرفان القائم على التسليم للتقدير وقطع التعلّقات، والمسالك الأخرى.
ما هو الهدف الأقصى للإنسان؟
الوصف:
ما هو الهدف الأقصى للإنسان؟ وما هي وظيفة الوليّ الحقيقيّ؟ لماذا رفض الإمام الحسين عليه السلام مساعدة الملائكة والجنّ يوم عاشوراء، وأصرّ على القتال بالأسباب الماديّة؟ ما الفرق بين الزهد الحقيقيّ الذي هو قطع للتعلقات الباطنيّة، والزهد الظاهريّ؟ ما حقيقة أسئلة القبر؟ يجيب آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني عن هذه الأسئلة العميقة، مبيّنًا الفارق الدقيق بين مسلك العرفان القائم على التسليم للتقدير وقطع التعلّقات، والمسالك الأخرى.
ما هو الهدف الأقصى للإنسان؟
8ـ «حسنًا».
ـ «وهذه هي من اخترناها لك.»
ـ «حسنًا».
ثمّ حدثت تلك المشاكل، «حسنًا». وانتهى الأمر بشكل سيّئ، «حسنًا». كلّ شيء حسن. هل من الضروريّ أن يعيش كلّ زوجين معًا حتّى يبلغا عمر نوح؟ لا يا سيّدي، قد يموت أحدهما قبل الآخر، أو يسقط من سطح، أو يصاب بالسرطان، أو بسكتة دماغيّة. ألف مشكلة قد تحدث. فليس من المقرّر أن يموت الزوجان معًا في لحظة واحدة ويُدفنا في قبر واحد.
عندما يسلّم الإنسان زمام أموره للإمام عليه السلام أو للوليّ والأستاذ، فلا ينبغي له أن ينظر إلى العواقب، فالعواقب أمور عارضة وظاهريّة تأتي وتذهب. ولو لم يسلّم أمره للأستاذ، فهل كان سيعيش ألف سنة؟ لا، لربّما سقطت على رأسه حجر فمات. لا فرق في القضايا. علينا أن نوفّق أنفسنا مع مجرى هذا النهر، فهذا هو المهمّ.
فإن كان الإنسان يرجو الله، فلا ينبغي له أن يُدخل غيره في قلبه، ولا يخلط بين مظاهر جمال الله وغيره، سواء كانت هذه المظاهر دنيويّة أو حتّى أُخرويّة. لذلك كان المرحوم العلامة يقول في توجيهاته السلوكيّة للمبتدئين: «أغمض عينيك عن كلّ ما سوى الله». وفي هذا الطريق، مهما أعطوك من طيّ للأرضٍ أم لم يعطوك، ومن قدرة على بعض التصرّفات أم لم يعطوك، فلا ينبغي للسالك أن يفكّر في ذلك ولو للحظة واحدة. لماذا؟ لأنّ حالة الطمأنينة التي تحصل للسالك بحضور الله لا يُعادلها شيء.
فخّ التعلّقات الروحيّة: كيف تخدعنا النفس حتّى في لباس الزهد؟
كنتُ أقول لبعض الأصدقاء اليوم، رأيت مؤخّرًا حالة من بعض أهل الحال والتهجّد والمراقبة، ولكنّ فكرهم وهمّتهم كانت متوجّهة في هذه الدّنيا إلى سلسلة المعلولات لا العلل، وإلى المسبّبات لا الأسباب، فكانوا يتهجّدون للحصول على بعض العلوم والقدرات والإشراف على بعض الأمور الغيبيّة. وبعد ستّين أو سبعين سنة من هذا السعي، ما الذي يستطيعون فعله؟! يستطيع أحدهم أن يدرك نيّة شخص آخر ببعض الوسائل. حسنًا، فهمتَ نيّته، ثمّ ماذا؟ لو كانت نيّتك أن تشتروا هديّة لأهل بيتك ـ وهذا أمر جيّد ـ فما الفائدة من أن أعرف أنا ذلك؟
