انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ما هو الهدف الأقصى للإنسان؟

قيمة التصرّفات الخارقة

981
سنة 1422
الجلسات

ما هو الهدف الأقصى للإنسان؟ وما هي وظيفة الوليّ الحقيقيّ؟ لماذا رفض الإمام الحسين عليه السلام مساعدة الملائكة والجنّ يوم عاشوراء، وأصرّ على القتال بالأسباب الماديّة؟ ما الفرق بين الزهد الحقيقيّ الذي هو قطع للتعلقات الباطنيّة، والزهد الظاهريّ؟ ما حقيقة أسئلة القبر؟ يجيب آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني عن هذه الأسئلة العميقة، مبيّنًا الفارق الدقيق بين مسلك العرفان القائم على التسليم للتقدير وقطع التعلّقات، والمسالك الأخرى.

ما هو الهدف الأقصى للإنسان؟

الوصف:

ما هو الهدف الأقصى للإنسان؟ وما هي وظيفة الوليّ الحقيقيّ؟ لماذا رفض الإمام الحسين عليه السلام مساعدة الملائكة والجنّ يوم عاشوراء، وأصرّ على القتال بالأسباب الماديّة؟ ما الفرق بين الزهد الحقيقيّ الذي هو قطع للتعلقات الباطنيّة، والزهد الظاهريّ؟ ما حقيقة أسئلة القبر؟ يجيب آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني عن هذه الأسئلة العميقة، مبيّنًا الفارق الدقيق بين مسلك العرفان القائم على التسليم للتقدير وقطع التعلّقات، والمسالك الأخرى.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

ما هو الهدف الأقصى للإنسان؟

7
  • هنا تكمن نقاط عجيبة جدًا. كيف يظهر مقام الجمع في السالك الباقي؟ هنا، كلّما كان السالك أقدر على الجمع بين هاتين المرحلتين بإتقان، كان أقوى من حيث البقاء. حسنًا، أنت الآن تتهرّب من الضريبة فلا تدفعها، وفجأةً بعد يومين يسقط ابنك ويكسر ساقه، فتضطر لدفع ستمائة ألف لعلاجه، مائة ألف زيادة. فهل فكّرت في هذا؟ أو حتّى لو لم يحدث ذلك، لا تظنّوا أنّنا عاجزون بل لدينا الكثير من هذه المسائل، ويكفيكم أنّكم بقيتم في هذه المسألة. بل إنّ هذه المصائب التي تحدث قد تكون مقدّمة لدفع ضرر أكبر كان سيحدث لاحقًا. هل نحن مطّلعون على أسرار الغيب؟ لو كنّا مطّلعين، لذهب ذلك الرجل الذي طلب من السيّد الحدّاد دعاءً ليتجنّب دفع خمسمائة ألف، لذهب هو نفسه إلى دائرة الضرائب وقال: «خذوا هذه الخمسمائة ألف»، لو كان يعلم لماذا قُدّر عليه هذا المبلغ، وما هي المضارّ التي ستُدفع عنه بأدائه.

  • منطق السالك: التسليم لمشيئة الله

  • كانوا يأتون إلى المرحوم العلامة ويسألونه: «هل نفعل هذا العمل أم لا؟»، فيقول لهم: «برأينا افعلوا هذا العمل»، أو يستخيرون، فيذهبون، فيحدث عكس ما كانوا يتوقّعون. فيقولون ـ وقد سمعتُ هذا بنفسي ـ: «لو لم نستشر السيّد لما حدث هذا». يا عزيزي، لا تسأل! لا تستشر. «لو لم نستشر السيّد لما حدث هذا». أذكر حالة زواج قالوا فيها: «لو لم نستشر السيّد لما تزوّجنا هذه المرأة التي أذاقتنا الأمرّين». وربّما كانت المرأة صالحة، لكنّ طباعه لم تتوافق معها. أو يقولون: «لو لم نستشر السيّد لما قمنا بتلك المعاملة التي أفلسنا فيها». وهل من الضروريّ أن يربح الإنسان في كلّ معاملة؟! من قال هذا؟!

  • أذكر أنّ أحد الرفقاء أخبرني أنّ المرحوم العلامة قال له وهو في الثالثة والعشرين من عمره: «يجب أن تتزوّج»، مع أنّه لم يكن ينوي الزواج. والطريف أنّ المرحوم العلامة هو من حدّد له الزوجة. ونقل ذلك الرجل أنّه كان يرى أنّ هذا الزواج لن ينجح، وهكذا كان. ولكنّه مع ذلك لم يعترض أبدًا. فطوبى له. «يجب أن تتزوّج».

/ 380