انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ما هو الهدف الأقصى للإنسان؟

قيمة التصرّفات الخارقة

981
سنة 1422
الجلسات

ما هو الهدف الأقصى للإنسان؟ وما هي وظيفة الوليّ الحقيقيّ؟ لماذا رفض الإمام الحسين عليه السلام مساعدة الملائكة والجنّ يوم عاشوراء، وأصرّ على القتال بالأسباب الماديّة؟ ما الفرق بين الزهد الحقيقيّ الذي هو قطع للتعلقات الباطنيّة، والزهد الظاهريّ؟ ما حقيقة أسئلة القبر؟ يجيب آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني عن هذه الأسئلة العميقة، مبيّنًا الفارق الدقيق بين مسلك العرفان القائم على التسليم للتقدير وقطع التعلّقات، والمسالك الأخرى.

ما هو الهدف الأقصى للإنسان؟

الوصف:

ما هو الهدف الأقصى للإنسان؟ وما هي وظيفة الوليّ الحقيقيّ؟ لماذا رفض الإمام الحسين عليه السلام مساعدة الملائكة والجنّ يوم عاشوراء، وأصرّ على القتال بالأسباب الماديّة؟ ما الفرق بين الزهد الحقيقيّ الذي هو قطع للتعلقات الباطنيّة، والزهد الظاهريّ؟ ما حقيقة أسئلة القبر؟ يجيب آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني عن هذه الأسئلة العميقة، مبيّنًا الفارق الدقيق بين مسلك العرفان القائم على التسليم للتقدير وقطع التعلّقات، والمسالك الأخرى.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

ما هو الهدف الأقصى للإنسان؟

2
  •  

  •  

  • أعوذُ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيم‌ 

  • بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيم‌ 

  • وصلَّى اللهُ عَلَى سيّدنا ونبيّنا أبي القاسمِ محمّدٍ 

  • صلّى الله عليه وآله، وعلى آلِهِ الطَّيِّبينَ الطَّاهِرين، 

  • واللَّعنةُ الدائمةُ عَلَى أعدائِهِم أجمَعينَ.

  •  

  •  

  • على قدر رجائك تكون إجابتك

  • «وَأعلَمُ أَنَّكَ لِلرَّاجِينَ بِمَوضِعِ إِجَابَةٍ، وَلِلمَلهُوفِينَ بِمَرصَدِ إِغَاثَةٍ».

  • لقد جعلتَ مقامك موضع إجابة للراجين، فأنت لا تخيّب آمالهم.

  • ذُكر في الليلة الماضية أنّه وفقًا للقاعدة ومقتضى القانون، يُقال: على قدر ما تدفع من مال، تأخذ من طعام، أليس كذلك؟ يجب أن نرى ما هو مستوى رجائنا في مسائل المعرفة ومراتب الكمال؟ فبقدر ما يوجد من رجاء، تكون الإجابة. فرجاء بعض الناس وأملهم هو الوصول إلى المطلوب فحسب، مع حذف جميع الزوائد والحواشي. ورجاء البعض الآخر هو الوصول إلى نعم المحبوب وآثاره الوجوديّة. ورجاء فئة ثالثة هو الوصول إلى الآثار البسيطة والمتنزّلة للمحبوب. وهكذا تتعدّد درجات الرجاء حتّى تصل إلى الأمور الدنيويّة؛ فهذه مراتب ولكلّ فردٍ منها مرتبته الخاصّة به.

  • قصّة مدّعي المحبّة: هل يثبت حبّنا عند أول امتحان؟

  • يروي مولانا حكايةً طرأت على ذهني الآن، فيقول إنّ محبًّا ـ شابًّا ـ كان يدّعي محبّة محبوبته، وكان يبالغ في ادّعائه كثيرًا، فيقول لها: «فداكِ القلب والروح معًا...»، وينشد لها الأشعار، ويقول: «فلتذهبِ الدّنيا ولا ينقص من شعركِ شعرة، ليس في خاطري سواكِ، وليس في قلبي غيركِ...»، وما إلى ذلك من الكلام. وفي أحد الأيّام، كانا فوق جبلٍ يتنزّهان، في مكان مرتفع ومشرف على هاوية، فبدأ الشابّ مرّة أخرى في مدح محبوبته قائلًا: «لا مكان في قلبي لغيركِ، ولا يخطر ببالي سواكِ، ولا شأن في سرّي إلّاكِ».

  • فقالت: «أتقول هذا بجدّ؟». 

  • قال: «نعم». 

  • قالت: «أنت تحبّني وتعشقني إلى هذا الحدّ؟ إنّ لي أختًا أجمل منّي بكثير، وها هي قادمة الآن». 

  • فقال الشابّ متلهّفًا: «أين هي؟ أين؟». وما إن رفع رأسه، حتّى صفعته على قفاه وألقت به من أعلى الجبل.

  • لا يهمّنا الآن صدق هذه القصّة أو كذبها، بل يهمّنا جانبها الرمزيّ والنتيجة المستخلصة منها. فلنَمتحن أنفسنا حقًّا ونزنها، فما مدى صدقنا في ادّعائنا محبّة المحبوب والمطلوب الحقيقيّ؟ وإلى أيّ حدٍّ نثبت في الميدان؟ قضيّة الكوفة وأهلها والأحداث التي وقعت في ذلك الزمان لم تكن محصورةً في كوفة واحدة؛ فالكوفة لا تزال موجودة حتّى الآن، وأهل الكوفة لا يزالون موجودين حتّى الآن. فلنبحث عن هذه القضيّة في أنفسنا: هل نحن من أهل الكوفة أم لا؟

/ 380