
الرجاء الصادق: بين العمل الصالح والأمل الكاذب
قصص من حياة العارفين في مواجهة الشرك الخفيّ والتسويف
ما هو المعنى الحقيقي لـالرجاء الذي لا يُردّ، كما ورد في الأدعية الشريفة؟ وهل يكفي الأمل القلبيّ للوصول إلى الله؟ كيف يسرق الشرك الخفيّ، مثل حب الرئاسة وكسب المريدين، حقيقةَ هذا الرجاء؟ وما هو الموقف العمليّ الذي اتخذه العارفون بالله كالعلامة الطباطبائي والعلامة الطهراني تجاه هذه المزالق؟ تجيب هذه المحاضرة التي ألقاها سماحة السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ في شرح فقرة «وَأَعْلَمُ أَنَّكَ لِلرَّاجِينَ بِمَوْضِعِ إِجَابَةٍ» من دعاء أبي حمزة الثماليّ عن هذه الأسئلة وأسئلة أخرى عبر قصص واقعيّة ومواقف تربويّة دقيقة.
الرجاء الصادق: بين العمل الصالح والأمل الكاذب
1هوالعليم
الرجاء الصادق: بين العمل الصالح والأمل الكاذب
قصص من حياة العارفين في مواجهة الشرك الخفيّ والتسويف
شرح دعاء أبي حمزة الثمالي - سنة ۱٤٢٢ هـ - الجلسة الثانية
محاضرة القاها
آية الله الحاج السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ
قدّس الله سره
