انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

كيف نفهم حقيقة التوحيد في المصائب؟

تحليل لقصّة موسى والخضر عليهما السلام

997
سنة 1422
الجلسات

لمَ اعترض نبيّ الله موسى عليه السلام على أفعال الخضر، ولكنّه لم يعترض على الموت الطبيعي الذي يراه كل يوم؟ ما الفرق الجوهري بين رؤية النبي ورؤية العارف الكامل؟ ولماذا يُعدّ البلاء والصبر على الشدائد شرطًا أساسيًّا في السلوك إلى الله؟ وكيف يُمثّل صبر أمير المؤمنين عليه السلام بعد رسول الله صلَّى الله عليه وآله قمّة التوحيد العملي والتسليم المُطلق؟ تجيبك هذه المحاضرة العرفانية القيّمة التي ألقاها آية الله السيّد محمّد محسن الحسيني الطهراني عن هذه الأسئلة العميقة، كاشفةً عن حقيقة النظرة التوحيديّة لمجريات الأحداث.

كيف نفهم حقيقة التوحيد في المصائب؟

الوصف:

لمَ اعترض نبيّ الله موسى عليه السلام على أفعال الخضر، ولكنّه لم يعترض على الموت الطبيعي الذي يراه كل يوم؟ ما الفرق الجوهري بين رؤية النبي ورؤية العارف الكامل؟ ولماذا يُعدّ البلاء والصبر على الشدائد شرطًا أساسيًّا في السلوك إلى الله؟ وكيف يُمثّل صبر أمير المؤمنين عليه السلام بعد رسول الله صلَّى الله عليه وآله قمّة التوحيد العملي والتسليم المُطلق؟ تجيبك هذه المحاضرة العرفانية القيّمة التي ألقاها آية الله السيّد محمّد محسن الحسيني الطهراني عن هذه الأسئلة العميقة، كاشفةً عن حقيقة النظرة التوحيديّة لمجريات الأحداث.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

كيف نفهم حقيقة التوحيد في المصائب؟

8
  • قصة الحاج الأبهري وملك الموت

  • نعم، عمل ملك الموت يكون مزدحمًا أحيانًا وخفيفًا أحيانًا أخرى؛ فذلك يعتمد على الأمر الذي يصدر إليه. يفتح سجلّه صباحًا ويقول: «يا الله، علينا أن نقضي على ثلاثة ملايين اليوم». ولكن هذا لا يمثّل له شيئًا، فهو أسهل عليه من شربة الماء هذه التي أرفعها. لقد منحه الله قدرة يستطيع بها أن يقطع كلّ تلك التعلّقات بين النفس والبدن في طرفة عين.

  • رحم الله الحاج هاديًا الأبهري، فقد كان رجلاً حيّ القلب جدًّا. توفّي أحد أقاربنا، وكنّا نجلس هناك، فقال له أحدهم ـ وكانوا قد وضعوا الجنازة كأمانة في مكان ما لينقلوها لاحقًا إلى كربلاء وتُدفن هناك وكانوا قد دفنوه في وادي الصفا المعروف بالوادي القديم ـ: «يا حاج، إن استطعت، تعال وافعل شيئًا لهذه العائلة الحزينة، أعد الروح إليه». ففكّر قليلاً وقال: «لو كان الأمر قبل أن يموت، لاستطعت أن أفعل شيئًا، أما الآن فلا أستطيع»، أي أن نؤخر الأمر أو نفعل شيئًا. كان رجلاً حيّ القلب.

  • كان يقول: كنت أفكر يومًا كيف أن بعض الذين يموتون تبقى أعينهم مفتوحة وبعضهم مغمضة. كنت أفكر في هذا، وذات يوم كنت جالسًا بجانب جبل يمر به نهر، فرأيت أنه كانت هناك قرية في هذا المكان قديمًا. يقول: رأيت فجأة أن زلزالاً قد وقع، وجميع أهالي القرية ذهبوا تحت الأنقاض في منتصف الليل في ثانية واحدة. لقد خطر ببالي هذا الأمر ورأيت أنّ الذين أصابهم ذلك كانوا على قسمين: بعضهم كانت أعينهم مفتوحة وبعضهم مغمضة. لم يمهلوا حتّى يغمضوا أعينهم، وأولئك الذين كانت أعينهم مغمضة لم يمهلوا حتّى يفتحوها. لقد أحطتُ بنفوسهم في تلك اللحظة التي أراد الله أن يريني فيها كيف كان ملك الموت يقبض أرواحهم. رأيت أن هذا أراد أن يغمض عينه فانتهى الأمر، وذاك أراد أن يفتحها فانتهى الأمر! ملك الموت لديه مثل هذه القدرة، لا يدعك تغمض عينك أو تفتحها. المهم ليس أن تكون العين مفتوحة أو مغمضة، بل أن يكون الإنسان صالحًا عند رحيله، أن يرحل سعيدًا، أو كما كان يقول المرحوم العلامة: «يرحل وهو يرقص فرحًا». أو يقول: «آه، آه، يا إلهي، تعال وانظر!».

/ 380