
لماذا صحّ أن نفخر بحبّنا لله دون أعمالنا؟
نقدٌ لانحرافاتٍ معاصرة في فهمِ الدّينِ والوحدةِ
لماذا لا ينبغي للمؤمنِ أن يفخر بعملهِ على اللهِ تعالى؟ ما هو الشَّفيعُ الحقيقيُّ الذي ينبغي تقديمُهُ بينَ يدي اللهِ تعالى بدلًا عن الأعمالِ؟ وكيف تُصبِحُ رؤيتُنا للحياةِ والمجتمعِ والآخرينَ مختلفةً تمامًا عندما نُدرِكُ حقيقةَ الوُجودِ الرَّابط باللهِ تعالى؟ وما هو المفهومُ الصَّحيحُ للوحدةِ بينَ المُسلِمينَ؟ تُجيبُ هذهِ المحاضرةُ القيِّمةُ عن هذهِ الأسئلةِ العميقةِ، وتُقدِّمُ رؤيةً عرفانيّةً أصيلةً لمقامِ العُبوديّةِ والمحبّةِ الإلهيّةِ، مع نقدٍ بنّاءٍ لبعضِ المَفاهيمِ والمُمارَساتِ الخاطِئةِ في زمانِنا.
لماذا صحّ أن نفخر بحبّنا لله دون أعمالنا؟
17نأمُلُ ببَرَكةِ أنفاسِ الأعاظمِ المُقَدَّسةِ في حَضرَةِ اللهِ تعالى وألطافِ وعِناياتِ صاحِبِ مَقامِ الوَلايةِ، أن يُحَوِّلَ اللهُ تعالى مَجازاتِنا إلى حَقيقةٍ، ويَجعَلَ أفكارَنا وأفهامَنا أفكارًا صَحيحةً وتَفكيرًا صَحيحًا، ويَجعَلَنا مُتَّبِعينَ حَقيقيّينَ ومُستَنّينَ بسيرةِ وسُنَّةِ أولياءِ الدّينِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ
