انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

قُربٌ لا يُرى

لماذا تُقصِّرُ أعمالُنا المسافةَ إلى الله أو تُطيلها؟

1٬609
سنة 1423

ما هو الحجابُ الحقيقيّ الذي يفصلنا عن الله تعالى؟ وكيف يؤثّرُ فِكرُنا وتصوّراتُنا عن الله في قُربنا منه أو بُعدنا عنه؟ تُجيبك هذه المحاضرةُ عن هذه الأسئلةِ وغيرها. وتَكشفُ عن التصوّراتِ الخاطئةِ التي تُعيقُ رؤيتَنا لقربِ اللهِ المطلقِ.

قُربٌ لا يُرى

الوصف:

ما هو الحجابُ الحقيقيّ الذي يفصلنا عن الله تعالى؟ وكيف يؤثّرُ فِكرُنا وتصوّراتُنا عن الله في قُربنا منه أو بُعدنا عنه؟ تُجيبك هذه المحاضرةُ عن هذه الأسئلةِ وغيرها. وتَكشفُ عن التصوّراتِ الخاطئةِ التي تُعيقُ رؤيتَنا لقربِ اللهِ المطلقِ.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

قُربٌ لا يُرى

5
  • فهذه تسمّى تجليّات جلاليّة، هذه جلاليّة. وهذا الأمر نفسه يكون جماليًا لبعض الناس. يقولون: كان طفله واقفًا يضحك بصوت عالٍ. فكلّما ارتفعت النار، ازداد فرحه. ازداد فرحه: يا له من حريق جميل! (يضحك سماحته) والنار تستمرّ في الارتفاع. الأب يموت، وهذا يضحك باستمرار. يضحك من جمالها، كم هو جميل ذوبان هذه المواد! ذابت وانتشرت في السوق، وأحدثت سيلًا. كانت من البلاستيك وما شابه، فانتشرت، وسالت مياهها هكذا، وهذا كان يضحك بصوت عالٍ. والأب جثته ملقاة هكذا في السوق. بالنسبة له هي جمال، وبالنسبة لذاك يصبح جلالاً (يضحك سماحته) وكلّ الأمور هي هكذا. فلو فكّر الإنسان، سيرى أنّ الدنيا هكذا. فهذه تسمّى تجليّات من أيّ نوع؟ تجليّات جلاليّة، تجليّات تأتي لتقطع الروابط، لتقطع التعلّقات.

  • نصيحة المرحوم العلامة الطهراني لصاحب المتجر 

  • حسنًا يا مسكين، قالوا له: لقد حدث ما حدث.فلماذا ينزف أنفك؟! لقد حدث ما حدث. حسنًا، قل هذا أفضل، والحمد للّه، لقد ارتحنا في النهاية.

  • كان المرحوم العلاّمة الطهراني قد قال له: لا تمارس هذه المهنة. لأنّ العمل الذي كان يقوم به في ذلك الوقت كان يتعلّق بأحد الناس، حسب ما أتذكر، كان صاحب كلّ هذه الأشياء البلاستيكيّة وما شابه إما يهوديًّا أو بهائيًّا، أشكّ بين هذين الاثنين. وقد قال له العلاّمة إنّ التعامل والتواصل مع هؤلاء فيه إشكال شرعي. وعلى كلّ حال، يبدو أنّه غيّرها بعد ذلك، ولا أعلم ماذا حدث.

  • يقول الله تعالى: لا تستطيع أن تتحمّل تجليّاتي، الأرض والسماء وجميع هذه الكواكب. ولكنّ قلب إنسان ذي قدمين، طوله متر وستون سنتيمترًا، ووزنه ستّون كيلوجرامًا، أو أقل، هذا يستطيع أن يتحمّلها. أي أن تلك الإرادة وتلك الطريقة في إنفاذ المشيئة وتقدير المشيئة التي تأتي وتسلب وجود الشيء من ذاته، وتقطع العلاقة بين الماهية والوجود. وبالطبع، الماهيّة ليست أمرًا موجودًا. إنّها تزيل جانب الاستقلاليّة و تُبقي مجرّد الارتباط.فهذه الموجودات لا تثبت أبدًا أمام ذلك. ولكن العبد المؤمن يستطيع أن يأخذ هذه، ويتحمّلها. ينقطع تعلّقه بها، ثمّ يقف في مكانه، ولا يصيبه شيء. وتظهر فيه تلك الآثار دون أن يصيبه مكروه. ويستطيع أن يفعل هذا.

/ 380