انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

العبوديّة الحقيقيّة: الراحِلَ إِلَيكَ قَرِيبُ الْمَسَافَةِ

لماذا تحجبنا أعمالنا عن رؤيّة الله؟

1٬566
سنة 1423

ماذا يعني قرب المسافة إلى الله في السلوك العرفانيّ؟ هل تصوّراتنا عن بُعد الإله حقيقيّة أم وهم؟ ولماذا لا يدرك الكثيرون حقيقة الأمر؟ تجيبك هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وأكثر، مستعرضة بعضًا من دعاء الإمام السجّاد عليه السلام، ومُبيّنةً كيف أنّ الله أقرب إلينا مما نتصوّر، وكيف أنّ حياتنا تسير بتقدير إلهي دقيق، لا يمكن لظاهر الإنسان أن يخدع الله مهما فعل. كما تطرّقت المحاضرة إلى الفرق بين التوكّل على الله والاعتماد على الوسائل الماديّة، كاشفة عن خطورة الاعتماد على غير الله في الشدائد.

العبوديّة الحقيقيّة: الراحِلَ إِلَيكَ قَرِيبُ الْمَسَافَةِ

الوصف:

ماذا يعني قرب المسافة إلى الله في السلوك العرفانيّ؟ هل تصوّراتنا عن بُعد الإله حقيقيّة أم وهم؟ ولماذا لا يدرك الكثيرون حقيقة الأمر؟ تجيبك هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وأكثر، مستعرضة بعضًا من دعاء الإمام السجّاد عليه السلام، ومُبيّنةً كيف أنّ الله أقرب إلينا مما نتصوّر، وكيف أنّ حياتنا تسير بتقدير إلهي دقيق، لا يمكن لظاهر الإنسان أن يخدع الله مهما فعل. كما تطرّقت المحاضرة إلى الفرق بين التوكّل على الله والاعتماد على الوسائل الماديّة، كاشفة عن خطورة الاعتماد على غير الله في الشدائد.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

العبوديّة الحقيقيّة: الراحِلَ إِلَيكَ قَرِيبُ الْمَسَافَةِ

7
  • ـ لقد كان أمير المؤمنين يتعامل معهم من منطلق حفظ الإسلام وصونه. لماذا كان هكذا؟!

  • أحد أسباب ذلك هو أنّ أمير المؤمنين لم يكن يعتبر عمر وأبا بكر أنّهم أصحاب الإسلام، بل كان يرى نفسه صاحب الإسلام، وكان يرى أنّ الإسلام يعتمد عليه هو، أما هذا فقد جاء ظاهراً واغتصب المحراب والمنبر والحكومة، لذا تركه يفعل ما يشاء. وهكذا يفعل صاحب الحقّ، وهكذا يتصرّف من يرى أنّ الله وضع هذه المسؤوليّة على عاتقه. إذن، هو لم يكن يرى عمر ولا أبا بكر أصلاً، ولا يرى عثمان، بل كان يرى شخصاً واحداً فقط أمامه، وهو الله تعالى. ويرى نفسه مسؤولاً أمامه، ومكلّفاً عنده فقط. لذا نرى أنّه كان يداري ويجاري هؤلاء.

  • قصّة المرأة المجنونة وعمر

  • ورد في التاريخ أنّهم جاؤوا عمر بامرأة مجنونة زنت. وقد أراد أن ينفّذ حكم الإعدام بها، والحال أنّ هذه المرأة المسكينة كانت مجنونة. فقال: نعم لقد زنت، ويجب رجمها، فاذهبوا وارجموها.. يعني أنّ هذه الحكومة قد وقعت في يد شخص لا يفرّق بين العاقل والمجنون. يا عزيزي! هذا مكتوب في التاريخ! فقد ورد هذا الأمر أيضًا في المصادر السنّية. إنّه لأمر مثير للاهتمام حقاً. وقد أورد المرحوم العلامة الأميني في كتاب الغدير وثائق متعدّدة من أهل السنة أنفسهم لهذه الواقعة۱، وذكروا ذلك في كتبهم دون خجل. إنّه لأمر عجيب حقاً! حقاً عجيب! أنتم الآن تضحكون! لكن في الواقع يأتي خليفة المسلمين ويحكم على مجنونة، ويقول: اذهبوا وارجموها! وعندما أخذوا هذه المسكينة ليرجموها، قال لهم الإمام: إلى أين تذهبون بها؟! قالوا: لقد زنت ونريد أن نرجمها. فقال الإمام: لا ترجموها، ارجعوا! فرجعوا، وعندما رجعوا إلى عمر سألهم لماذا عدتم؟! قالوا: عليّ أمرنا بترك المرأة والرجوع. فقال: عليّ لا يفعل شيئاً عبثاً. آتوني بعليّ لأسأله عن ذلك.

  • ـ يا علي، لماذا أمرت بتركها؟! 

  • ـ ألم تسمع من النبي أنّه قال: لقد رُفع قلم التكليف عن عدة أشخاص؟! منهم المجنون حتّى يعقل.

  • ـ فقال: ها! لقد تذكرت الآن. 

  • افتخار أهل السنة بعمر!

    1. راجع كتاب الغدير، العلامة الأميني، ج ٦، ص ۱۰۱ إلى ۱۰٣
/ 380