انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

العبوديّة الحقيقيّة: الراحِلَ إِلَيكَ قَرِيبُ الْمَسَافَةِ

لماذا تحجبنا أعمالنا عن رؤيّة الله؟

1٬566
سنة 1423

ماذا يعني قرب المسافة إلى الله في السلوك العرفانيّ؟ هل تصوّراتنا عن بُعد الإله حقيقيّة أم وهم؟ ولماذا لا يدرك الكثيرون حقيقة الأمر؟ تجيبك هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وأكثر، مستعرضة بعضًا من دعاء الإمام السجّاد عليه السلام، ومُبيّنةً كيف أنّ الله أقرب إلينا مما نتصوّر، وكيف أنّ حياتنا تسير بتقدير إلهي دقيق، لا يمكن لظاهر الإنسان أن يخدع الله مهما فعل. كما تطرّقت المحاضرة إلى الفرق بين التوكّل على الله والاعتماد على الوسائل الماديّة، كاشفة عن خطورة الاعتماد على غير الله في الشدائد.

العبوديّة الحقيقيّة: الراحِلَ إِلَيكَ قَرِيبُ الْمَسَافَةِ

الوصف:

ماذا يعني قرب المسافة إلى الله في السلوك العرفانيّ؟ هل تصوّراتنا عن بُعد الإله حقيقيّة أم وهم؟ ولماذا لا يدرك الكثيرون حقيقة الأمر؟ تجيبك هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وأكثر، مستعرضة بعضًا من دعاء الإمام السجّاد عليه السلام، ومُبيّنةً كيف أنّ الله أقرب إلينا مما نتصوّر، وكيف أنّ حياتنا تسير بتقدير إلهي دقيق، لا يمكن لظاهر الإنسان أن يخدع الله مهما فعل. كما تطرّقت المحاضرة إلى الفرق بين التوكّل على الله والاعتماد على الوسائل الماديّة، كاشفة عن خطورة الاعتماد على غير الله في الشدائد.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

العبوديّة الحقيقيّة: الراحِلَ إِلَيكَ قَرِيبُ الْمَسَافَةِ

6
  • بعض الناس لم يقبلوا بثبوت هذه القصّة أبداً، وكانوا يقولون: هل هذا ممكن؟! بل حتى الآن لا يزال هناك من يقول: «هل يعقل أنّ أمير المؤمنين قد أُخذ هكذا؟!« هل سلّم لهم وبقي ينظر هكذا؟! لا يا عزيزي.. [هذا ليس مقبولاً] 

  • ـ لماذا تعترض على هذا الكلام؟! أنت تعترض لأنّك لست عليّاً ولا لديك تفكير علي، فأنت لديك ألف أنانيّة وألف وهم، ولديك ألف صورة في عالم فكرك الناقص، أما هو فليس كذلك.

  • لقد كان أمير المؤمنين مع ذلك يذهب ويصلّي خلف عمر، وخلف أبي بكر. بل كانوا يستشيرونه في أمورهم؛ ماذا نفعل هنا وماذا نفعل هناك، والإمام يشير عليهم ويجيبهم: افعلوا هذا، وافعلوا ذاك، هذا الفعل في مصلحة الإسلام، وذاك ليس في مصلحة الإسلام. هل تظنون أنّ عمر كان يأتي بهذه السهولة ويسأل عليًا ويستشيره؟ ثم يقول: «لَوْلَا عَلِيٌّ لَهَلَكَ عُمَرُ».۱ لو كان لعمر ألف روح لبذلها حتّى لا يرى أمير المؤمنين لحظة واحدة أمامه، فكيف يستشير أمير المؤمنين وهو في هذه الحالة؟! إنّما كان يستشيره لأنّه كان يرى أنّ خلافته في خطر وأنّ الوضع خطير، فهو يعلم بمكانة وعلم الإمام، وقد سمع من رسول الله صلى الله عليه وآله قوله: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها»٢ فهو يعلم أنّه لا يوجد أحد مثل أمير المؤمنين، ولا أحد يفهم كفهم أمير المؤمنين، ولا أحد يدرك كما يدرك أمير المؤمنين، فعمر نفسه يفهم ذلك أفضل منّا جميعاً، وكذا كان أبو بكر يفهم ذلك أيضًا. والحاصل أنّ الإمام عليه السلام كان يشارك في جميع هذه الأمور وفي جميع هذه المناسبات. 

  • مشاركة أمير المؤمنين في صلاة الخلفاء كانت لحفظ الإسلام

  • من جملة الانتقادات التي يوجهها الكتّاب المصريّون وغيرهم للشيعة هي: لماذا تقدحون بعمر وأبي بكر باستمرار؟! والحال أنّ عليّا كان يشاركهم في أمورهم؟! وهذا صحيح فعلاً، ألم يكن عليّ عليه السلام في المدينة؟! لا تقولوا إنّه كان يتّقي منهم. فما معنى التقيّة في هذه الحالة؟! وأين التقيّة في فعل الإمام؟! ماذا كانوا سيفعلون به لو لم يذهب إليهم؟! 

    1. راجع: معرفة الإمام، ج ۱، ص ٢۸۷. حيث ذكر المرحوم العلامة تحقيقاً حول قول عمر هذا.
    2. تفسير القمي، ج ۱، ص ٦۸.
/ 380