
العبوديّة الحقيقيّة: الراحِلَ إِلَيكَ قَرِيبُ الْمَسَافَةِ
لماذا تحجبنا أعمالنا عن رؤيّة الله؟
ماذا يعني قرب المسافة إلى الله في السلوك العرفانيّ؟ هل تصوّراتنا عن بُعد الإله حقيقيّة أم وهم؟ ولماذا لا يدرك الكثيرون حقيقة الأمر؟ تجيبك هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وأكثر، مستعرضة بعضًا من دعاء الإمام السجّاد عليه السلام، ومُبيّنةً كيف أنّ الله أقرب إلينا مما نتصوّر، وكيف أنّ حياتنا تسير بتقدير إلهي دقيق، لا يمكن لظاهر الإنسان أن يخدع الله مهما فعل. كما تطرّقت المحاضرة إلى الفرق بين التوكّل على الله والاعتماد على الوسائل الماديّة، كاشفة عن خطورة الاعتماد على غير الله في الشدائد.
العبوديّة الحقيقيّة: الراحِلَ إِلَيكَ قَرِيبُ الْمَسَافَةِ
13أظنّ أنّ الأصدقاء قد تعبوا، أليس كذلك؟
ـ [لا]
ـ كنت أتوقع أن تقولوا نعم. حسناً لكن أنا تعبت [ضحك]. إن شاء الله نرجو أن يوفقنا الله جميعًا، وأن نقطع هذه المسافة في أقرب وقت ممكن، ونسأله تعالى بحقّ الأرواح الطاهرة أن يوفّقنا لقطع هذا الطريق، وأن يجعلنا في المكان الذي جعل فيه الكبار والأطهار وشرّفهم في حضرته، مع أنّنا لسنا أهلاً لذلك.. وواقعًا الإنسان يخجل من هكذا طلب، فإنّنا لم نفعل شيئاً، ولكن بما أنّ لطفه عميم ورحمته واسعة، ومن جهة أخرى طمعنا كبير، فتتضافر هذه الأمور الثلاثة، وإن شاء الله تُحلّ المشاكل بذلك، إن شاء الله.
اللهمّ صلّ على محمد وآل محمد
