انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الرضا بقضاء الله وجوده

لماذا لا يستجاب الدعاء؟

0
سنة 1423

تدور هذه المحاضرة حول مفهومين أساسيين في السلوك العرفانيّ: اللجوء إلى جود الله وكرمه، والرضا بقضائه وقدره. يتناول الأستاذ السيد محمد محسن الحسيني الطهراني أهمية هذين المفهومين في تحقيق العبودية الخالصة لله تعالى، مستشهدًا بآية من دعاء الإمام السجاد عليه السلام. وتجيب المحاضرة عن أسئلة مهمة مثل: ما هي الضوابط الأساسية في طلب الحاجات؟ لماذا لا تستجاب دعواتنا أحيانًا؟ وكيف يكون حال العبد المخلص لله في الفقر والغنى والمرض والصحة؟

الرضا بقضاء الله وجوده

8
  • زيارة كربلاء لا تخالف النفس، بل فيها متعة كبيرة، فالإنسان يذهب ويتنزّه، ويذهب إلى هنا وهناك ويشاهد ويفرّج عن همّه،و يرى ما يحدث هنا، وماذا يباع في هذا الدكان، وماذا يباع في ذلك المتجر. إنه أمر جيّد جدًّا. ومكّة أفضل، والحمد للّه كلّ شيء متوفر الآن. في المدينة، يذهب إلى السوق ليشتري الأقمشة، والهدايا التذكاريّة، وأمثال ذلك، يشتري الأحذية والقبّعات وغيرها ويرى السيّارات. الزينة والدنيا وما يحدث فيها. إنّها رحلة سياحيّة ممتعة جدًّا، وممتعة جدًّا، وفيها نعمة عظيمة. من قال إن زيارة مكّة فيها مشقة؟! إنّها رائعة جدًّا. ينزلون في أفضل الفنادق، يذهبون بالناس إلى غرف لا يجدون مثلها في منازلهم. أليس الأمر هكذا؟! 

  • أين هؤلاء الذين كانوا يسافرون أربعة أشهر على ظهور الإبل، وتُقطع رؤوسهم عند قطّاع الطرق؟ وأين هؤلاء الذين يُنقلون ساعتين بأفضل الطائرات الأمريكيّة إلى هناك؟ يقولون: نعم يا سيدنا! سافرنا إلى مكّة يا سيّدنا ولم تتغير أحوالنا. أحوال الإنسان لا تتغير بزيارة مكّة يا عزيزي. أجل، إن زرت مكّة بوعي، فربّما يكون هذا أحد الأسباب والمهيّئات. أحوال الإنسان لا تتغيّر بمكة، وخاصّة مع هذه الزينة الحاليّة. 

  • ذهبت سيدة إلى هناك، وبعد ثلاثة أيام ـ وذلك في هذه الرحلة الأخيرة لي ـ وقد رأيتها بنفسي تقول: إلهي الويل لي، إلهي كذا وكذا. قلت: ماذا حدث؟ 

  • قالت: لقد مضت ثلاثة أيام على مجيئي ولم أزر النبيّ بعد! 

  • فقلت: حقًّا الويل لك! قلت هذا ومضيت. ماذا أقول لها؟! يا عديمة الإدراك، جئتِ إلى هنا منذ ثلاثة أيام، وتقولين: الويل لي لم أزر النبي! نعم، يجب أن يكون لك الويل. الآن تنهضين وتذهبين الأسواق... للأسف، هذا العام واجهنا مشاهد قبيحة جدًّا من هؤلاء الإيرانيّين. نساء كنّ يأتين إلى هناك، إلى المدينة المنوّرة وإلى المسجد النبويّ، رأيت شعرهن مكشوفًا. بمانطو وبأغطية رأس كانت غير ساترة... وسمعتُ بنفسي أن رجال الأمن في المسجد النبويّ والمسجد الحرام كانوا يقولون: انظروا إلى هؤلاء الإيرانيّين بأيّة حال جاؤوا! إمام جماعة المسجد الحرام قرأ ذات ليلة آية الحجاب، حسب ما أتذكّر. لقد تسبّبوا في فضيحة كبيرة. فقد كان الأمر مخزيًا حقًّا هذا العام؛ أقدس مكان في العالم! وهؤلاء شيعة! ومن بلد إسلامي! ثم تخرج النساء بهذه الحالة، رأيتُ بعينيّ في المسجد الحرام، شعرهنّ كان مكشوفًا تمامًا، وبأيّ حال. حسنًا يا عزيزتي، اذهبي إلى أمريكا، اذهبي إلى إسرائيل، اذهبي إلى أيّ مكان آخر، لماذا تأتين وتنجّسين حرم المسلمين؟ وتتسبّبين في فضيحة؟ وتصلين إلى هذا الوضع؟ حسنًا، لم يجبركِ أحد على المجيء إلى هنا.