انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الرضا بقضاء الله وجوده

لماذا لا يستجاب الدعاء؟

0
سنة 1423

تدور هذه المحاضرة حول مفهومين أساسيين في السلوك العرفانيّ: اللجوء إلى جود الله وكرمه، والرضا بقضائه وقدره. يتناول الأستاذ السيد محمد محسن الحسيني الطهراني أهمية هذين المفهومين في تحقيق العبودية الخالصة لله تعالى، مستشهدًا بآية من دعاء الإمام السجاد عليه السلام. وتجيب المحاضرة عن أسئلة مهمة مثل: ما هي الضوابط الأساسية في طلب الحاجات؟ لماذا لا تستجاب دعواتنا أحيانًا؟ وكيف يكون حال العبد المخلص لله في الفقر والغنى والمرض والصحة؟

الرضا بقضاء الله وجوده

4
  • علينا أن نتأمل قليلاً في طريقنا ومسيرتنا، وأن نفكّر بشكل أفضل بعض الشيء، وأن ندرس المسائل بتوسّع ودقّة أكبر. 

  • الوصول إلى الدنيا يا سادة ليست بالأمر الصعب! فالدنيا والمال والأشياء الأخرى وهذه الأمور ليست صعبة. المهمّ هو الجواب في العالم الآخر، هذا هو الذي يقيّد الإنسان بعض الشيء. 

  • هؤلاء الذين هدفهم ومعاييرهم هي معايير الكثرة، قد ضلوا الطريق وابتعدوا عن المسار. 

  • بالنسبة لمن يسير في طريق الله، لا ينبغي أن تسبّب له القلّة الضيق، ولا ينبغي أن تسبّب له الكثرة الغفلة، فكلاهما واحد، يجب ألا يكون هناك فرق بين الحالين، فإن كانت القلّة تسبّب له الملل فهو مقصّر، وإن كانت الكثرة تسبّب له الغفلة، فهو مفوّت للفرصة أيضًا. 

  • قصّة سفر المرحوم العلامة الطهراني إلى العتبات المقدسة 

  • أذكر أنّ المرحوم العلامة الطهراني في إحدى السنوات، في رحلاته التي كان يقوم بها إلى العتبات المقدسة، كنتُ في الرابعة عشرة أو الثالثة عشرة من عمري. كانت آخر رحلة قام بها إلى العتبات. كان منزلنا في الأحمدية، ثمّ انتقلنا إلى المنزل الجديد. في ذلك الوقت، كان أحد أقاربه على وشك الزواج، ولم يكن لديه شيء. في الأيام الثلاثة الأخيرة، جاءت والدته إلى المرحوم العلامة وقالت: سيّدنا، ماذا نفعل؟ ليس لدينا شيء، وخلال يوم أو يومين، إما عقد أو زفاف، لا أعرف ما إن كان زفافًا أو عقدًا. القضيّة هكذا، وليس لدينا شيء. فقال المرحوم العلامة الطهراني: كنت قد خصصت ألفي تومان لأصطحبها معي في هذه الرحلة إلى العتبات. في ذلك الوقت، كان يسافر عادةً مع شركة (ميهن تور). وغالبًا ما كان يذهب أولاً إلى همدان ويمكث هناك ليلتين أو ثلاث، ثمّ تأتي الحافلة في ذلك الوقت للسفر إلى كربلاء، فيركب من همدان ويذهب. كانت رحلاته بهذه الكيفيّة عادةً.

  • كما سافر السيّد الحدّاد بنفس الكيفيّة، أذكر أنّه ذهب إلى همدان مرّتين. في المرّة الأولى، استغرقت الرحلة حوالي سبعة أو ثمانية أو عشرة أيام، وفي المرة الثانية، جاءت الحافلة من طهران ووصلت إلى هناك قبيل الظهر، وبعد أن قضى عدّة أيام في همدان، انطلق من هناك في الحافلة متوجهًا إلى العتبات المقدّسة في العراق.