انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الافتقار إلى الله والغنى عن الخلق

الدين بين الحزن والسرور

0
سنة 1423

كيف يجمع السالك إلى الله بين الشعور الدائم بالفقر والحاجة، وبين عزّة النفس والاستغناء عن الخلق؟ ما هو المفهوم الصحيح لكلّ من الابتهال والفرح في الدين، وهل التشيّع دين بكاء فقط؟ كيف تكون آداب الدعاء والزيارة؟ تجيب هذه المحاضرة لآية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني عن هذه الأسئلة وغيرها، مقدّمًا رؤية عرفانيّة أصيلة في الجمع بين المقامات المختلفة في مسير السالك إلى الله.

الافتقار إلى الله والغنى عن الخلق

13
  • شعر مولانا: كيف يجذب الله عبده إليه؟

  • يقول مولانا:

  • چون خدا خواهد که‌مان یاری کند***میل ما را جانب زاری کند
  • چون خدا خواهد که‌مان یاری کند***میل ما را جانب زاری کند
  • ای خنک چشمی که آن گریان اوست***وی همایون دل که آن بریان اوست
  • آخر هر گریه آخر خنده‌ایست***مرد آخربین مبارک بنده‌ایست
  • هر کجا آب روان سبزه بود***هر کجا اشکی روان رحمت شود 
  • يقول: 

  • عندما يريد الله أن ينصرنا، يميل بنا نحو التضرّع.

  • طوبى لعينٍ تبكي له، وطوبى لقلبٍ محترقٍ به. 

  • نهاية كلّ بكاء هي في النهاية ضحكة 

  • والرجل الذي ينظر إلى العواقب عبدٌ مبارك. 

  • أينما جرى ماءٌ نبت العشب، وأينما جرت دمعةٌ حلّت الرحمة.

  • فإذا أراد الله أن ينصر أحدًا، فإنّه يلقي به في حال الابتهال والنحيب والانكسار. فلازمة الابتهال والرجوع إلى الله هي حالة النحيب. أنا لا أقول إنّ الإنسان يجب أن يكون دائمًا في حالة نحيب وبكاء وابتهال، ولكنّي أريد أن أقول إنّه يجب دائمًا أن تكون فينا حالة الحاجة! وقد تكون حالة الحاجة تلك مصحوبة بالبهجة والسرور في وقت ما، وقد تظهر على شكل نحيب وابتهال في وقت آخر. أولئك الذين يسعون دائمًا فقط إلى إقامة مجلس والتحدّث والضحك وقضاء الوقت بالضحك فقط، لا ينالون نصيبًا وحظًّا كبيرًا، وأولئك الذين لا تمضي حياتهم من الجانب الآخر بدون بكاء وابتهال، فإنّهم لم يروا الأمر إلا من جانب واحد. ولكن العبد هو ذلك الذي يكون في وجوده جانب الابتهال والحاجة والعجز، وعندما يصبح كذلك، فحينئذٍ في كلّ مكان وكيفما أراد هو، يصبح الأمر كذلك؛ عندما يتوجّه نحو جود الله تأتي حالة الرقّة، وعندما يتوجّه إلى لطفه وكرمه، تأتي حالة الانبساط والفرح والبهجة.

  • بشارة أمير المؤمنين عليه السلام للحارث الهمداني

  • كان الحارث الهمداني مريضًا، فذهب أمير المؤمنين عليه السلام لعيادته ورآه مضطربًا. فقال عليه السلام: «يا حارث! لماذا أنت مضطرب وقلق؟!» قال: «يا علي، إنّي راحل عن الدنيا وأرى جهنّم وعقاب الله، وعندما أنظر إلى أعمالي، يصيبني الاضطراب. فقال عليه السلام: أأنت معنا أم لست معنا؟ قال: «أنا معكم». فقال عليه السلام: «لا تخف شيئًا! لأنّك معي، فأنا معك؛ في سكرات الموت، وعند نزول ملائكة الحساب (نكير ومنكر)، وفي البرزخ والقيامة وعلى الصراط، أنا معك.