انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

أهميّة اللجوء إلى الله وآثاره في الحياة

طمأنينة القلوب

0
سنة 1423

ما معنى التوحيد الحقيقيّ؟ وكيف نتخلّص من الاعتماد على الخَلْق؟ ما قصّة انفتاح أبواب الفهم على العلّامة الطباطبائيّ في شبابه؟ وكيف كان النبيّ يوسف عليه السلام درسًا في ترك التعلّق بالأسباب الدنيويّة؟ وكيف تعامل الأولياء مع الابتلاءات والمكائد؟ تجيب هذه المحاضرة لسماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس سرّه عن هذه الأسئلة، شارحة فقرةً من دعاء أبي حمزة الثماليّ، ومبيّنة أنّ الالتجاء إلى الله وحده هو السبيل الوحيد للنجاة والطمأنينة.

أهميّة اللجوء إلى الله وآثاره في الحياة

11
  • قالوا: سيّدنا، هذه مسائل يجب أن تعلمها. 

  • قلت: كلاّ يا عزيزي، كلاّ! فأنا تركت الأصل، وهذا فرعه. وقد قال إنسان ما في الطرف الآخر من العالم كلمة، فما الذي سأستفيده من معرفتها؟! 

  • لدينا من المشاغل ما يكفي، على حدّ تعبير المرحوم الوالد، لدينا من المحن ما يكفي، ولو أردنا أن نلتفت إلى كلّ واحدة منها، لما وصل الدور إلى هذه الأمور. وهذه مسألة واقعيّة. إذا رأيتم أفرادًا يلهثون وراء نقل الكلام هنا وهناك، فاعلموا أنّهم أناسٌ بطّالون. أناس بطّالون! أمّا من لديه عمل، ولديه همّ، ولديه مشكلة، ولديه ألف أزمة يسعى لحلّها واحدة تلو الأخرى، فإنّه لا يلتفت إلى هذه الأقاويل أصلاً. 

  • عاقبة أهل الدنيا: لماذا لا يستحق الأمر كلّ هذا العناء؟

  • يتكلّمون عنك من وراء ظهرك، فليتكلّموا. يقولون: سيّدنا، في المكان الفلانيّ قالوا عنك كذا. وكنت أقول: دعهم يقولون، دعهم يقولون. وقبل بضعة أيّام، كنت أسير في قم قبل سفرنا هذا، في أيّام شعبان، وكان هناك شخصٌ مسكين، كان في السابق في مشهد، وكان يتكلّم عن المرحوم الوالد بما لا يليق. قبل ليالٍ قليلة، رأيت صورته معلّقة على الجدران لنعيه، فقلت: يا للعجب! انظر إلى الدنيا! انظر إلى الدنيا! بالأمس كنتَ تقول ما تقول، والآن تعال وقدّم حسابك هناك.

  • بهذه السهولة! هل يستحقّ الأمر ذلك؟ حقًّا؟ لا والله لا يستحق. هل يستحقّ الأمر حقًّا أن يضع الإنسان وقته في هذه الأقاويل لكي تُعلّق صورته على الجدران بعد يومين؟ سماحة آية الله فلان، والسيّد فلان، وحفيد السيّد فلان... رحل عن الدنيا. رحل عن الدنيا وانتهى الأمر؟ الآن تعال وقدّم الحساب هناك. لماذا قلتَ هذا الكلام؟ لماذا اتّهمتَ هذا السيّد بهذه التهمة؟ لماذا قلتَ هذا الأمر؟ لماذا قلتَ إنّ من يذهب إلى منزل فلان يجب أن يغسل كأسه؟ لماذا قلتَ هذا الكلام؟ الآن تعال وأثبت ذلك. أثبت أنّ ما قلته كان له دليل.

  • هل يستحقّ الأمر حقًّا أن يفكّر الإنسان في هذه الدنيا، في هذه الأيّام القليلة، قليلًا في هذه الكثرات، ويفكّر قليلًا في هذه التعلّقات، ويصل إلى حقيقة هذه الأمور؟!