انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

أهميّة اللجوء إلى الله وآثاره في الحياة

طمأنينة القلوب

0
سنة 1423

ما معنى التوحيد الحقيقيّ؟ وكيف نتخلّص من الاعتماد على الخَلْق؟ ما قصّة انفتاح أبواب الفهم على العلّامة الطباطبائيّ في شبابه؟ وكيف كان النبيّ يوسف عليه السلام درسًا في ترك التعلّق بالأسباب الدنيويّة؟ وكيف تعامل الأولياء مع الابتلاءات والمكائد؟ تجيب هذه المحاضرة لسماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس سرّه عن هذه الأسئلة، شارحة فقرةً من دعاء أبي حمزة الثماليّ، ومبيّنة أنّ الالتجاء إلى الله وحده هو السبيل الوحيد للنجاة والطمأنينة.

أهميّة اللجوء إلى الله وآثاره في الحياة

10
  • عَزیزِ مِصر به رَغمِ برادرانِ غیور***ز قَعرِ چاه برآمد به اوجِ مَه رَسید 
  • يقول: 

  • عزيز مصر رغمًا عن إخوته الحاسدين *** خرج من قعر البئر ووصل إلى أوج القمر.

  • لماذا؟ لأنّه قَبِلَ بـ «عِوَضًا مِنْ مَنْعِ الْبَاخِلِينَ». قَبِلَ ذلك، وكان يعلم أنّه لا ينبغي له أن يلتفت إلى هذا وذاك، وأن يعلّق نظره بهما. أمّا سائر المساكين، فلا. أحوال أهل الدنيا واضحة للجميع، كلّ أفكارهم تدور حول الصفقات والمكائد، افعل هذا واترك ذاك، أغلق الطريق على هذا، وألصق التهمة بذاك، أسقطه من عين فلان، وأسقط فلانًا من عين هذا.

  • مثل الديدان التي تتلوّى في ذاتها، هذه التخيّلات والأفكار... يا عزيزي، تعال واسترح من هذه الأمور، اخرج من هذه المسائل. لماذا يضع الإنسان نفسه في هذا المستنقع؟ إنّه مستنقع حقًا، مستنقع الكثرات. لماذا يفعل ذلك؟ لكي يتمكّن يومًا ما من استغلال هذا الموقف، أو ليتّخذه ذريعة، أو ليجلس ويخطّط ويمكر. لكن ما هو طريق الأئمّة؟ طريقهم هو هذا الذي يقولونه.

  • كيف نتعامل مع النميمة والافتراءات؟

  • يقولون: سلّم أمرك إلى الله. فهل تظنّون أنّه بعد وفاة المرحوم الوالد لم يقولوا لي مثل هذا الكلام؟! كم قالوا لي من هذا الكلام! أنا على علمٍ بما كان يدور من مسائل لا تعلمون عنها شيئًا، مسائل وقضايا كانت تهدف إلى التخريب والتدمير وتشويه الشخصيّة والسحق، وألصقوا بي ألف تهمة. ولكن لأيّ غاية؟ لأيّ غاية؟ كانوا يقولون: لقد قالوا عنك كذا وكذا في المكان الفلانيّ. 

  • فكنت أقول: أصلًا أنتَ أخطأتَ بمجيئك ونقلِكَ هذا الكلام لي. لماذا نقلتَ لي هذا الكلام؟ 

  • يقول: لكي تعلم يا سيّدي. 

  • ـ وماذا أفعل إذا علمت؟! 

  • كانوا يقولون: لتعلم ما هي القضايا الدائرة. 

  • فكنت أقول: لا أريد أن أعلم أبدًا، لا أريد أن أعلم أصلاً.

  • جاء بعض الرفقاء والأصدقاء مرّة إلى هنا، وأحضروا معهم بعض الأمور التي كانوا يرون أنّ من الجيّد أن أطّلع عليها، وكان معهم دفتر، ولعلّهم حاضرون الآن، لا أدري. عندما أحضروا الدفتر وأرادوا أن يطلعوني عليه قلت: يا عزيزي، اتركه مغلقًا كما هو.