انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أهميّة اللجوء إلى الله وآثاره في الحياة

طمأنينة القلوب

1٬308
سنة 1423

ما معنى التوحيد الحقيقيّ؟ وكيف نتخلّص من الاعتماد على الخَلْق؟ ما قصّة انفتاح أبواب الفهم على العلّامة الطباطبائيّ في شبابه؟ وكيف كان النبيّ يوسف عليه السلام درسًا في ترك التعلّق بالأسباب الدنيويّة؟ وكيف تعامل الأولياء مع الابتلاءات والمكائد؟ تجيب هذه المحاضرة لسماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس سرّه عن هذه الأسئلة، شارحة فقرةً من دعاء أبي حمزة الثماليّ، ومبيّنة أنّ الالتجاء إلى الله وحده هو السبيل الوحيد للنجاة والطمأنينة.

أهميّة اللجوء إلى الله وآثاره في الحياة

الوصف:

ما معنى التوحيد الحقيقيّ؟ وكيف نتخلّص من الاعتماد على الخَلْق؟ ما قصّة انفتاح أبواب الفهم على العلّامة الطباطبائيّ في شبابه؟ وكيف كان النبيّ يوسف عليه السلام درسًا في ترك التعلّق بالأسباب الدنيويّة؟ وكيف تعامل الأولياء مع الابتلاءات والمكائد؟ تجيب هذه المحاضرة لسماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس سرّه عن هذه الأسئلة، شارحة فقرةً من دعاء أبي حمزة الثماليّ، ومبيّنة أنّ الالتجاء إلى الله وحده هو السبيل الوحيد للنجاة والطمأنينة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

أهميّة اللجوء إلى الله وآثاره في الحياة

7
  • فعادت والتفتت إلى أمير المؤمنين عليه السلام وقالت: ما هذه الحكاية؟ وما هذه القصّة؟! فقال الإمام عليه السلام: يا فضّة، هذه الأمور كلّها هي أمور يجب على الإنسان أن يسلك فيها طريقه مع ربّه عن رضا ورغبة. إن أعطى، فبها ونعمت، وإن لم يُعطِ، فلا بأس. هذا الطريق ليس هو الطريق الصحيح. أن يسعى الإنسان للوصول إلى هذه الأمور بهذه الطريقة، هذا الطريق لم يُشرّع لنا بهذه الكيفيّة. قالت: وماذا أفعل الآن؟! قال الإمام عليه السلام: انظري في مقابل هذه الأمور، انظري ماذا أعدّ الله لنا عوضًا عن منع الباخلين.

  • وفجأةً، أشار الإمام عليه السلام، فرأت فضّة نهرًا يجري، ولكن بدلًا من الماء، كان النهر مليئًا بالجواهر واللآلئ المتلألئة التي تجري مع النهر. أي أنّ النهر كان عبارة عن هذه الجواهر. ثم قال الإمام عليه السلام: ألقِ ذلك الوعاء الذهبيّ، إن أردتِ أن يذهب معها، فليذهب. فألقته، ثمّ قال لها: ألقِ ذلك أيضًا، أي الإكسير الذي كان في يدها، حتّى لا يبقى في يدها شيء ،حتّى لا يبقى تعلّقها بشيء، فألقته.۱ فأصبحت «مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ». عندما ألقته، لم يعد هناك شيء. لم يعد في يدها ما تتّكئ عليه، لم يعد لديها ما تعتمد عليه. لم تعد لها شخصيّة، ولا سند دنيويّ، ولا مال، ولا أيّ شيء، لم يبقَ لها إلا هي وهذه العائلة. هذه العائلة التي كانت تراها أمامها. 

  • التوحيد الخالص هو السبيل الوحيد للنجاة

  • لماذا يجب أن يتمّ هذا الأمر في حضرة الله؟ لماذا؟ لماذا يجب على الإنسان أن يكون ابتهاله وتضرّعه في حضرة الله، وألّا يُدخل إلى زاوية قلبه أحدًا سواه؟ تقدّم ليلة البارحة أنّه: لأنّ التوحيد، وواقع التوحيد، وحقيقة التوحيد، تكمن في مكان واحد فقط لا غير. في سائر الموارد، يختلط الله بغير الله، يمتزج الله بغير الله. يُنظر إلى الله وغيره معًا، وإن كانت النسبة تختلف بين الأفراد. لا يستطيع الإنسان أن يأمل في أن يقضي هذا الشخص حاجته أو لا يقضيها. فهذا الشخص غارق في مشاكله، فكيف له أن يأتي ويقضي حاجة غيره؟

    1.  بحار الأنوار، ج ٤١، ص ٢٧٣؛ أنوار الملكوت ج۱ ص ٦٩ : لمّا جاءت فضّة إلى بيت الزهراء عليها السّلام لم تجد هناك إلاّ السيف و الدرع و الرحى، و كانت بنت ملك الهند، و كانت عندها ذخيرة من الإكسير، فأخذت قطعة من النحاس و ألانتها، و جعلتها على هيئة سبيكة، و ألقت عليها الدواء و صنعتها ذهبا. فلمّا جاء إلى أمير المؤمنين عليه السّلام وضعتها بين يديه، فلمّا رآها قال: أحسنت يا فضّة، لكن لو أذبت الجسد لكان الصبغ أعلى، و القيمة أغلى. فقالت: يا سيّدي، تعرف هذا العلم؟ قال: نعم، و هذا الطفل يعرفه، و أشار إلى الحسين عليه السّلام فجاء و قال كما قال أمير المؤمنين عليه السّلام؛ فقال أمير المؤمنين عليه السّلام: نحن نعرف أعظم من هذا، ثمّ أومأ بيده فإذا عنق من ذهب و كنوز الأرض سائرة، ثمّ قال: ضعيها مع أخواتها، فوضعتها فسارت .
/ 380