
حقيقة التوحيد في قصّة السيّدة هاجر عليها السلام
لماذا يقتدي النبيّ والإمام بعمل امرأة؟
ما هو سرّ السعي بين الصفا والمروة؟ ولماذا يجب على النبيّ والإمام أن يقتديا بعمل امرأة وهي السيّدة هاجر؟ وما هو التوحيد الذي يجعل من أبسط الأعمال حقيقة خالدة؟ وكيف يمكن للعمل أن يكون خالصًا لوجه الله ومنزّهًا عن الأنا؟ تجيبك هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وأكثر.
حقيقة التوحيد في قصّة السيّدة هاجر عليها السلام
13وعلى حدّ قول السيّد الحدّاد: «يأتي البعض ويقول: أضف إلينا، ولا يقولون: خذ منّا!»
دائمًا يقولون: أضف إلينا عددًا، ليصبح الرقمان ثلاثة، والثلاثة أربعة، ولا يقولون: لتُؤخذ منّا هذه الأعداد وتُضاف إلى الأصفار.
الأمر هناك عكس الامتحانات التي تُجرى في المدرسة! في الامتحانات، كلّما كان العدد أكبر حتّى يصل إلى عشرين، كان صاحبه هو الفائز. أمّا هناك، فكلّ من كانت أصفاره أكثر، ومن حصل على عشرة أصفار، كان هو الفائز! أمّا أنتم فلا تحصلوا على أصفار في المدرسة! احصلوا في المدرسة على عشرين. هذا هو الحساب الموجود هناك!
نسأل الله أن يوفّقنا جميعًا، ويبدو أنّنا أطلنا قليلًا، تبقى تتمّة المسألة والكلام للجلسة القادمة إن شاء الله.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
