انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حقيقة التوحيد في قصّة السيّدة هاجر عليها السلام

لماذا يقتدي النبيّ والإمام بعمل امرأة؟

1٬297
سنة 1423

ما هو سرّ السعي بين الصفا والمروة؟ ولماذا يجب على النبيّ والإمام أن يقتديا بعمل امرأة وهي السيّدة هاجر؟ وما هو التوحيد الذي يجعل من أبسط الأعمال حقيقة خالدة؟ وكيف يمكن للعمل أن يكون خالصًا لوجه الله ومنزّهًا عن الأنا؟ تجيبك هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وأكثر.

حقيقة التوحيد في قصّة السيّدة هاجر عليها السلام

الوصف:

ما هو سرّ السعي بين الصفا والمروة؟ ولماذا يجب على النبيّ والإمام أن يقتديا بعمل امرأة وهي السيّدة هاجر؟ وما هو التوحيد الذي يجعل من أبسط الأعمال حقيقة خالدة؟ وكيف يمكن للعمل أن يكون خالصًا لوجه الله ومنزّهًا عن الأنا؟ تجيبك هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة وأكثر.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

حقيقة التوحيد في قصّة السيّدة هاجر عليها السلام

6
  • لأنّ السيّدة هاجر عليها السلام كانت تتلهّف إلى باب الله وحده لا شريك له. إنّها قصّة عجيبة حقًّا! هل تعلمون ما معنى ذلك؟ أن يقول النبيّ إبراهيم عليه السلام لامرأة: «انهضي وخذي طفلكِ، وتعالي معي من فلسطين إلى مكان ما»! إلى أين؟ غير معلوم. يقول النبيّ إبراهيم عليه السلام: «هل أنتِ مستعدّة أم لا؟» فتقول: «أنا مستعدّة!». كانت تعلم أنّها ستأتي وتضع طفلها ثمّ يعود زوجها. ولكن إلى أين؟ لم يكن معلومًا! فأن يقوم النبيّ إبراهيم عليه السلام، فله مقاماته ولن نتحدّث عنها الآن، ولكن أن تقوم امرأة، امرأة كلّ حياتها وتعلّقها هو طفلها! وكذلك حياتها وعمرها، أن تنهض في هذا الوضع وتقطع ثلاثمائة فرسخ من فلسطين، وتصل إلى مكان لا يطير فيه طائر! والحرارة ستّون درجة، والنار تتأجّج من هذه الصخور، وهناك يأتي الخطاب: «ضع هذه المرأة والطفل هنا، ولا تلتفت وراءك»! ولم يلتفت النبيّ إبراهيم عليه السلام! لم ينظر ليرى حال طفله! فهل مررنا بمثل هذه الامتحانات؟ لا تلتفت وراءك وعد، عد في أمان الله. 

  • ـ ولكن ماذا سيحلّ بهما؟ 

  • ـ هذا لا يعنيك! 

  • ابتلاءات النبيّ إبراهيم: بين الدعاء والتسليم لأمر الذبح

  • لا تظنّوا أنّ النبيّ إبراهيم عليه السلام ذهب إلى هناك ووضعهما ثم تركهما وعاد، لا! بل بدأ هناك بالدعاء: ﴿رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾.۱ 

  • الكلام هو أنّ هذه كانت أدعيةً دعا بها النبيّ إبراهيم عليه السلام، ولكن كان هناك ألف احتمال للهلاك والفناء في هذه القضيّة! لم يكن الأمر كما تتصوّرون بأنّ حكومة السعوديّة ستبني الأبراج، وتقيم المنشآت، وتأتي السفن بالفاكهة، فيصبح المكان على ما هو عليه الآن، لا! بل كانت قضيّة فناء وهلاك! 

  • ألم تكن هناك قضيّة الذبح؟ عندما رأى النبيّ إبراهيم عليه السلام في المنام أنّه يذبح إسماعيل، فهل ظنّ أنّها مزاح في المنام؟ كلّا، لقد كان سيقطع رأسه، وبقصد قطع رأس ابنه، أمسكه بيده وأتى به إلى منى، لم يأتِ بسكّين من ورق مقوّى أو بلاستيك ليذبحه. لا يا عزيزي! لقد رأى أنّه يقطع رأسه. ثمّ فجأة تغيّر القدر، وأصبحت القضيّة بشكل آخر ﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾٢، وحدثت أمور أخرى. 

    1. سورة ابراهيم (۱٤) الآية ٣۷. 
    2. سورة الصافات (٣۷) الآية ۱۰۷.
/ 380