انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الحريّة في عبوديّة الله الخالصة

«لا تكن عبد غيرك فقد جعلك الله حرّاً»

3٬039
المرأة والأسرة
الجلسات

هل تساءلت يومًا عن المعنى الحقيقي للحريّة في الإسلام؟ وكيف يمكن للإنسان أن يكون عبدًا لله وحده متحرّرًا من كلّ عبوديّة أخرى؟ ما هي الضوابط التي تحكم علاقة المؤمن بأصحاب النفوذ والمناصب الدنيويّة؟ وكيف يميّز بين الاحترام الحقيقي والتذلّل للمظاهر؟ ما قيمة الهيئة الخارجيّة واللباس في تقييم جوهر الإنسان وسيره الروحي؟ ما هي مسؤوليّة السالك في زمن غيبة المرشد الكامل؟ وكيف يختار طريقه ويقي نفسه من الادّعاءات الباطلة؟ وما هو دور الإمام المعصوم (عليه السلام) في هداية النفوس وإشرافه على السائرين في طريق الله؟ تجيب هذه المحاضرة القيّمة، التي ألقاها أحد السائرين على نهج المرحوم العلامة (رضوان الله عليه) ومن المتّصلين بمدرسته العرفانية، ألا وهو العالم بالله وبأمر الله آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني عن هذه التساؤلات وغيرها. . .

الحريّة في عبوديّة الله الخالصة

الوصف:

هل تساءلت يومًا عن المعنى الحقيقي للحريّة في الإسلام؟ وكيف يمكن للإنسان أن يكون عبدًا لله وحده متحرّرًا من كلّ عبوديّة أخرى؟ ما هي الضوابط التي تحكم علاقة المؤمن بأصحاب النفوذ والمناصب الدنيويّة؟ وكيف يميّز بين الاحترام الحقيقي والتذلّل للمظاهر؟ ما قيمة الهيئة الخارجيّة واللباس في تقييم جوهر الإنسان وسيره الروحي؟ ما هي مسؤوليّة السالك في زمن غيبة المرشد الكامل؟ وكيف يختار طريقه ويقي نفسه من الادّعاءات الباطلة؟ وما هو دور الإمام المعصوم (عليه السلام) في هداية النفوس وإشرافه على السائرين في طريق الله؟ تجيب هذه المحاضرة القيّمة، التي ألقاها أحد السائرين على نهج المرحوم العلامة (رضوان الله عليه) ومن المتّصلين بمدرسته العرفانية، ألا وهو العالم بالله وبأمر الله آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني عن هذه التساؤلات وغيرها. . .

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الحريّة في عبوديّة الله الخالصة

8
  • الحقّ الأصيل في اختيار المرشد الروحي 

  • أتلاحظون؟! إنَّ حريّة الاختيار تمثّل الحقّ المبدئي لكلّ إنسان، فمن كان يرى وجود إنسانٍ ما يستطيع هو أن يتّبعه ويأخذ عنه مسائله، فعليه أن يذهب إليه أينما كان في هذا العالم، نعم، من كان يرى ذلك الإنسان، إنسانًا مناسبًا ومفيدًا له، فليذهب إليه. لماذا؟ لأنَّ الأساس الذي تبتني عليه حركتنا هو عبارة عن الحريّة، وأنا لم أقم وسوف لن أقوم بحول الله وقوّته بسلب هذه الحريّة من الأصدقاء بأيّ وجه من الوجوه، كما أنَّني سأحتفظ لنفسي بمثل هذا الحق في علاقة الآخرين بي بحول الله وقوّته.

  • أهمّيّة الاستمرار على نهج الحريّة المكتسب في حياة المربّي

  • إنَّ الإنسان الوحيد الذي كان يتكلّم مع المرحوم العلاّمة [رضوان الله عليه] في حياته بحرّية هو أنا؛ فقد كنتُ أطرح عليه المسائل بكلّ صراحة. على أنَّ ما قامت به هذه السيّدة من قدومها وتكلّمها ليس خاليًا من أيّ إشكال فحسب، بل إنَّه عملٌ غاية في الجودة والحُسن، وهكذا يجب أن يكون الأمر، فلا ينبغي أن تبقى في ذهن أحدكم أيّة شُبهة أو شكٍّ، ويجب على الإنسان أن يختار الطريق الذي يريد أن يسير عليه بكلّ راحة وهدوء أعصاب. وهذا هو الذي جعل طريقنا ينفصل عن طريق الآخرين بعد ارتحال المرحوم العلاّمة رضوان الله عليه. كيف؟ لأنَّهم كانوا يريدون أن يسلبوا منَّا حريّة الاختيار هذه، غير أنَّنا لم نستسلم. إنَّ الحريّة التي تعلّمناها في حياة المرحوم العلاّمة [رضوان الله عليه] أفادتنا في فترة ما بعد ارتحاله؛ أي إنَّني استمررتُ في الاحتفاظ لنفسي بنفس حريّة الاختيار التي كنت عليها في عهد المرحوم العلاّمة [رضوان الله عليه]، فلم أعمل في أيّ وقت من الأوقات بالطاعة التعبّدية على طريقة تقليد البّبغاء.

  • سادساً: مراتب العصمة والولاية الحقّة

  • على أنَّ مثل هذا الشيء يجب أن يحصل بموجب المنطق، وإلّا فإنَّ العقل يحكم بالطاعة التعبّدية في بعض الأحيان؛ فالعقل يحكم بوجوب عدم الأخذ والرّد إن حضر أحدهم في محضر الإمام عليه السلام. ولكن في محضر مَنْ يجب أن يحصل مثل هذا الشيء؟! إنَّه يحصل في محضر الإمام عليه السلام؛ فهو وحده المعصوم عن الخطأ ولا غير؛ حيث أنَّ نقش العصمة قد ضُرب بأسماء أربعة عشر معصومًا فقط، أمّا غيرهم من الناس، فهم ممن يقع في الخطأ.

/