انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الحريّة في عبوديّة الله الخالصة

«لا تكن عبد غيرك فقد جعلك الله حرّاً»

3٬039
المرأة والأسرة
الجلسات

هل تساءلت يومًا عن المعنى الحقيقي للحريّة في الإسلام؟ وكيف يمكن للإنسان أن يكون عبدًا لله وحده متحرّرًا من كلّ عبوديّة أخرى؟ ما هي الضوابط التي تحكم علاقة المؤمن بأصحاب النفوذ والمناصب الدنيويّة؟ وكيف يميّز بين الاحترام الحقيقي والتذلّل للمظاهر؟ ما قيمة الهيئة الخارجيّة واللباس في تقييم جوهر الإنسان وسيره الروحي؟ ما هي مسؤوليّة السالك في زمن غيبة المرشد الكامل؟ وكيف يختار طريقه ويقي نفسه من الادّعاءات الباطلة؟ وما هو دور الإمام المعصوم (عليه السلام) في هداية النفوس وإشرافه على السائرين في طريق الله؟ تجيب هذه المحاضرة القيّمة، التي ألقاها أحد السائرين على نهج المرحوم العلامة (رضوان الله عليه) ومن المتّصلين بمدرسته العرفانية، ألا وهو العالم بالله وبأمر الله آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني عن هذه التساؤلات وغيرها. . .

الحريّة في عبوديّة الله الخالصة

الوصف:

هل تساءلت يومًا عن المعنى الحقيقي للحريّة في الإسلام؟ وكيف يمكن للإنسان أن يكون عبدًا لله وحده متحرّرًا من كلّ عبوديّة أخرى؟ ما هي الضوابط التي تحكم علاقة المؤمن بأصحاب النفوذ والمناصب الدنيويّة؟ وكيف يميّز بين الاحترام الحقيقي والتذلّل للمظاهر؟ ما قيمة الهيئة الخارجيّة واللباس في تقييم جوهر الإنسان وسيره الروحي؟ ما هي مسؤوليّة السالك في زمن غيبة المرشد الكامل؟ وكيف يختار طريقه ويقي نفسه من الادّعاءات الباطلة؟ وما هو دور الإمام المعصوم (عليه السلام) في هداية النفوس وإشرافه على السائرين في طريق الله؟ تجيب هذه المحاضرة القيّمة، التي ألقاها أحد السائرين على نهج المرحوم العلامة (رضوان الله عليه) ومن المتّصلين بمدرسته العرفانية، ألا وهو العالم بالله وبأمر الله آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني عن هذه التساؤلات وغيرها. . .

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الحريّة في عبوديّة الله الخالصة

21
  • خاتمة: دعاء بالثبات على طريق الحقّ والطاعة لإمام الزمان (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)

  • نسأل الله أن يضع أقدامنا جميعًا على ذلك الطريق الذي سار عليه العظماء؛ ذلك الطريق الخالي من الاضطراب والاعوجاج والانحراف، وأن يجعلنا مطيعين قلبًا ونيّةً لوليّ الزمان بقية الله أرواحنا فداه؛ وبالشكل الذي يجعل فيه إرادتنا هي تلك الإرادة التي يريدها لنا والتي تكون فيها مصلحتنا، وأن نسير على ذلك الطريق الذي يرى فيه مصلحتنا. فما الذي نريده نحن؟ أليس من المؤسف أن يمنّ الله علينا بمثل هذه النعمة؛ ألا وهي نعمة الولاية، ونعمة هداية إمام الزمان عليه السلام لنا، [ثمّ لا نكون شاكرين لمثل هذه النعمة]؟ هل تعتقدون بأنَّ الإمام عليه السلام لا يعرف شيئًا عمّا يحصل لكم؟! بل هو على اطّلاع على كافّة نواياكم، وعلى كلّ ما يخطر على أذهانكم. 

  • كنت جالسًا إلى جنب المرحوم العلاّمة [رضوان الله عليه] في حياته، وخطرت على ذهني خاطرة ما. كان المرحوم العلاّمة [رضوان الله عليه] يجلس خلف المنضدة وهو يكتب، وكنتُ أجلس على كرسيّ خلف منضدتي وكنتُ أقرأ، وفي أثناء قراءتي، خطرت على ذهني خاطرةً، وإذا به يرفع رأسه عن الدفتر الذي كان يكتب فيه ويقرأ عليّ هذه الآية: {فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا}. هل تلاحظون؟! فإذا كان أبي على مثل هذا الحال، فكيف سيكون الحال مع الإمام بقيّة الله أرواحنا فداه؟! في كل خاطرة تخطر على أذهاننا، فسيكون الإمام عليه السلام مطّلعًا عليها قبل أن تصل إلينا! فما دام الأمر بهذا الشكل، فهل تعتقدون بأنَّنا نعيش لوحدنا؟! وأنَّ أمورنا مهملة؟! كلّا، ليس الأمر كذلك. إنَّه هو الذي وعدنا بالأخذ بأيدينا، وهو الذي يهدينا إلى طريق الصواب. على أنَّ ما ذكرتُه لكم من أمر، فهو يجري ضمن نفس هذا المسير. 

  •  

  • الّلهمّ صلَّ على محمّدٍ وآل محمّدٍ.

/ 222