انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الحريّة في عبوديّة الله الخالصة

«لا تكن عبد غيرك فقد جعلك الله حرّاً»

3٬039
المرأة والأسرة
الجلسات

هل تساءلت يومًا عن المعنى الحقيقي للحريّة في الإسلام؟ وكيف يمكن للإنسان أن يكون عبدًا لله وحده متحرّرًا من كلّ عبوديّة أخرى؟ ما هي الضوابط التي تحكم علاقة المؤمن بأصحاب النفوذ والمناصب الدنيويّة؟ وكيف يميّز بين الاحترام الحقيقي والتذلّل للمظاهر؟ ما قيمة الهيئة الخارجيّة واللباس في تقييم جوهر الإنسان وسيره الروحي؟ ما هي مسؤوليّة السالك في زمن غيبة المرشد الكامل؟ وكيف يختار طريقه ويقي نفسه من الادّعاءات الباطلة؟ وما هو دور الإمام المعصوم (عليه السلام) في هداية النفوس وإشرافه على السائرين في طريق الله؟ تجيب هذه المحاضرة القيّمة، التي ألقاها أحد السائرين على نهج المرحوم العلامة (رضوان الله عليه) ومن المتّصلين بمدرسته العرفانية، ألا وهو العالم بالله وبأمر الله آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني عن هذه التساؤلات وغيرها. . .

الحريّة في عبوديّة الله الخالصة

الوصف:

هل تساءلت يومًا عن المعنى الحقيقي للحريّة في الإسلام؟ وكيف يمكن للإنسان أن يكون عبدًا لله وحده متحرّرًا من كلّ عبوديّة أخرى؟ ما هي الضوابط التي تحكم علاقة المؤمن بأصحاب النفوذ والمناصب الدنيويّة؟ وكيف يميّز بين الاحترام الحقيقي والتذلّل للمظاهر؟ ما قيمة الهيئة الخارجيّة واللباس في تقييم جوهر الإنسان وسيره الروحي؟ ما هي مسؤوليّة السالك في زمن غيبة المرشد الكامل؟ وكيف يختار طريقه ويقي نفسه من الادّعاءات الباطلة؟ وما هو دور الإمام المعصوم (عليه السلام) في هداية النفوس وإشرافه على السائرين في طريق الله؟ تجيب هذه المحاضرة القيّمة، التي ألقاها أحد السائرين على نهج المرحوم العلامة (رضوان الله عليه) ومن المتّصلين بمدرسته العرفانية، ألا وهو العالم بالله وبأمر الله آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني عن هذه التساؤلات وغيرها. . .

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الحريّة في عبوديّة الله الخالصة

17
  • قضيّة المجالس النسائيّة: مصلحة رآها المتحدّث لا إساءة 

  • لا يُتصوّر في يوم من الأيّام بأنَّ هذه الأحداث التي حصلت، توجب الإساءة إليه والعياذ بالله، كلّا، بل وفقًا لرؤيتي للأوضاع الجارية، ووفقًا لما خطّطت له في ذهني من خلال ارتباطي بالعظماء وبالمرحوم الوالد رضوان الله عليه، رأيتُ بأنَّ مجالس النساء يجب أن تتوقّف، وأنَّ ارتباط النساء مع ذلك الرجل يجب أن يُقطع بشكل كامل، على أنَّ هذا الشيء لا يعني الإساءة له لا سمح الله، بل إنَّ هنالك شيئًا آخرًا في الموضوع. مع الأخذ بنظر الاعتبار هذا الموضوع، فأعتقد بعدم بقاء أمر آخر.

  • توضيح طبيعة العلاقة مع الرفقاء: احترام متبادل ورؤى قد تختلف

  • يجب أن يراعي أحدكم موضوع احترام الآخرين، وأن يحتفظ موضوع احترام الآخرين بمكانته اللائقة به. إنَّ الإنسان، من ناحية بيان المسائل والمواضيع التي يطرحها، هو إنسانٌ مفيد، وله طريق يربطه بالله، وهو من أهل الحال. عليكم ألّا تتصوّروا بأنَّ ارتباطي به هو من نوع ارتباط الأستاذ بالتلميذ. إنَّني قلتُ هذا الأمر سابقًا، وهو أمر لا يخصّه هو بالذات، بل هكذا هي علاقتي مع كافّة رفقاء الطريق، فأنا لستُ سوى ذلك الرفيق الصغير، وكلّ ما أملك هو أنَّ ما انطبع في ذهني مما حصلتُه من المرحوم الوالد رضوان الله عليه هو أكثر من الآخرين، وهذا أمرٌ طبيعي. إنَّ ما سمعتُه منه، وما رأيتُه من ممشاه، وما شاهدتُه منه من حالات، وكيفيّة اتخاذه للقرارات في الظروف المختلفة والموارد المختلفة، فكلّ هذا يكسبني بصيرة أكبر بمدرسته وبالطريق إلى الله. على أنَّ ذلك من الممكن أن يكون خاطئًا أو صحيحًا، حالي في ذلك، حال ما يحصل لغيري من الأصدقاء. فقد يقول أحدهم: «هذا ما أتذكّره من المرحوم العلاّمة [رضوان الله عليه]، وهكذا هي رؤيتي لمدرسته»، [فنقول له:] «ما دام الأمر كذلك، فأنت مكلّف بالعمل وفقًا لرؤيتك وأنا مكلّف بالعمل طبقًا لرؤيتي». هل تلاحظون؟ فهكذا هو الأمر.

  • دور المتحدّث: انتساب للعلّامة (رضوان الله عليه) لا رئاسة، وحقّ في الدفاع عن المبادئ

  • ها أنا أقول لكم هذا الأمر هنا وهو: إنَّ كافّة رفقاء الطريق والأصدقاء يعلمون بأنَّني منحتُ الحرّية لكافّة الأشخاص في اختيار طريقهم. فالمسألة ليست مسألة رئاسة، بل لا يتعدّى الموضوع، مسألة انتسابي إلى المرحوم العلاّمة [رضوان الله عليه]؛ الأمر الذي يجعل رفقاء الطريق يُبدون لطفهم تجاهي، ولا وجود لشيءٍ غير هذا. إنَّ ما أطرحه من مواضيع، يوجد ما هو أحسن منه في بقيّة الكتب، فلا تتصوّروا بأنَّني وبطرحي لهذه المسائل قد جلبتُ تحفة إلى السوق وإلى الميدان، بل إنَّني وعندما أريد أن أتحدّث عن موضوع، فأنا آخذ مقدارًا من هذا الكتاب ومقدارًا من ذلك الكتاب، فتتصوّرون بأنَّني أمتلك شيئًا، كلّا، إنَّ الأمر ليس بهذا الشكل، لذا عليَّ أن أعمل على تصفية حسابي مع الآخرين أوّلًا. إنَّ مثل هذا الأمر يحصل فقط لأصدقاء ورفقاء طريق المرحوم العلاّمة [رضوان الله عليه]، الذين كانوا من تلامذته وكانوا يقرؤون مؤلّفاته، والذين لفتت أنظارهم بعض المسائل إثر مطالعة هذه الكتب، الأمر الذي يدفعهم إلى البحث عمّن هو على ارتباط مع المرحوم العلاّمة [رضوان الله عليه] بشكل أكثر من غيره، وهو أمر طبيعي، وللأسف فإنّ اسم المرحوم العلاّمة [رضوان الله عليه] ومن بين كافّة الرفقاء قد ذُكر في هويّة الأحوال المدنية لي؛ هذا في الوقت الذي قد لا أمتلك فيه ما يؤهّلني لحمل مثل هكذا صلة؛ ولهذا السبب نرى الأصدقاء يُظهرون المحبّة لي، ويسألونني عن رأي المرحوم العلاّمة [رضوان الله عليه] بشأن هذه المسألة وتلك، وأنا أقوم بدوري بطرح ما يرد على عقلي الناقص من أفكار. نعم، إنَّ الأمر هكذا ولا شيء غير ذلك، غير أنَّني أرى بأنَّ الحقّ محفوظ لمن اختار له طريقًا وهو يحاول أن يُدافع عن مبادئه وعقيدته، وكما أنَّ مثل هكذا حقّ محفوظ للجميع ولكلّ واحدٍ منكم، فهو محفوظ لي أنا أيضاً؛ أي إنَّني أستطيع أن أُدافع عن مبادئي وعقيدتي التي آمنتُ بها، ولا يستطيع أيّ أحد أن يجبرني على السير في طريقه ومسيره الخاصّ به.

/ 260