انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الحريّة في عبوديّة الله الخالصة

«لا تكن عبد غيرك فقد جعلك الله حرّاً»

3٬039
المرأة والأسرة
الجلسات

هل تساءلت يومًا عن المعنى الحقيقي للحريّة في الإسلام؟ وكيف يمكن للإنسان أن يكون عبدًا لله وحده متحرّرًا من كلّ عبوديّة أخرى؟ ما هي الضوابط التي تحكم علاقة المؤمن بأصحاب النفوذ والمناصب الدنيويّة؟ وكيف يميّز بين الاحترام الحقيقي والتذلّل للمظاهر؟ ما قيمة الهيئة الخارجيّة واللباس في تقييم جوهر الإنسان وسيره الروحي؟ ما هي مسؤوليّة السالك في زمن غيبة المرشد الكامل؟ وكيف يختار طريقه ويقي نفسه من الادّعاءات الباطلة؟ وما هو دور الإمام المعصوم (عليه السلام) في هداية النفوس وإشرافه على السائرين في طريق الله؟ تجيب هذه المحاضرة القيّمة، التي ألقاها أحد السائرين على نهج المرحوم العلامة (رضوان الله عليه) ومن المتّصلين بمدرسته العرفانية، ألا وهو العالم بالله وبأمر الله آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني عن هذه التساؤلات وغيرها. . .

الحريّة في عبوديّة الله الخالصة

الوصف:

هل تساءلت يومًا عن المعنى الحقيقي للحريّة في الإسلام؟ وكيف يمكن للإنسان أن يكون عبدًا لله وحده متحرّرًا من كلّ عبوديّة أخرى؟ ما هي الضوابط التي تحكم علاقة المؤمن بأصحاب النفوذ والمناصب الدنيويّة؟ وكيف يميّز بين الاحترام الحقيقي والتذلّل للمظاهر؟ ما قيمة الهيئة الخارجيّة واللباس في تقييم جوهر الإنسان وسيره الروحي؟ ما هي مسؤوليّة السالك في زمن غيبة المرشد الكامل؟ وكيف يختار طريقه ويقي نفسه من الادّعاءات الباطلة؟ وما هو دور الإمام المعصوم (عليه السلام) في هداية النفوس وإشرافه على السائرين في طريق الله؟ تجيب هذه المحاضرة القيّمة، التي ألقاها أحد السائرين على نهج المرحوم العلامة (رضوان الله عليه) ومن المتّصلين بمدرسته العرفانية، ألا وهو العالم بالله وبأمر الله آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني عن هذه التساؤلات وغيرها. . .

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الحريّة في عبوديّة الله الخالصة

14
  • السير على الطريق الصحيح حتى مع عدم توفّر الأستاذ الظاهر

  • وهذا هو عين ما يحصل في زماننا الحاضر. إنَّني لا أستطيع أن أقول بعدم وجود إنسان معيّن، بل من الممكن أن يكون هنالك إنسان، غير أنَّه لا اطّلاع لي شخصيّاً على هذا الأمر، فلا يمكنني أن أبيع ما تعلّمتُه وما كسبتُه من خبرة عمليّة من العظماء على مدى سنوات متمادية، لا يمكنني أن أبيعه وأستعيض عنه وبكلّ سهولة بالإشاعات وبالأمور المجازيّة، ولا يمكنني أن أتجاهل ما أوضحه الله لي، فذلك هو واجبي. وكما أوضحتُ لرفقاء الطريق فإنَّ الطريق الذي أراه صحيحًا هو عبارة عن ذلك الطريق الذي قال عنه المرحوم العلاّمة [رضوان الله عليه]: «إنَّ من يعمل بهذه المسائل، وكان له صدق نيّةٍ، وكان لديه الاهتمام اللازم للوصول إلى أستاذ ـ غير أنَّ الأستاذ ليس متوفّرًا بناءً على مصالح معيّنة، ولعلّه سيوجد في المستقبل، وهو ما يجهله الإنسان ـ فمثل هكذا إنسان، يكون سائرًا على الطريق، وسيصل إلى هدفه المقصود.

  • عاشراً: موقف المتحدّث الصريح من دعاوى الولاية والأستاذية

  • إنَّني ذكرتُ هذا الأمر نفسه للأصدقاء، فاذهبوا واسألوا الآخرين، واسألوا أنفسكم، واسألوا الرجال وأصدقاءكم، فهل قلتُ في الملأ العام، أو أخبرتُ أحدهم بشكل شخصيّ ولو لمرّة واحدة بأنَّني وليّ؟! اذهبوا واسألوا، فهل أخبرت منذ عهد المرحوم العلاّمة [رضوان الله عليه] وحتى الآن، هل أخبرتُ أحدهم على انفراد بأنَّني وليّ؟! حلّفوهم على ذلك، فها أنا أوكلتُ هذا الأمر إليكم، فاذهبوا واسألوا، فهل حصل لحد الآن ولو لمرّة واحدة أن قلتُ لأحدهم بشكل خصوصي بأنَّني أستاذ طريق ولكن عليك ألّا تُفشي هذا الأمر لأحد؟! وهل حصل ولو لمرّة واحدة أن قلتُ لأحدهم بأنَّني وليّ كامل، غير أنَّ هذا سرٌّ عليك ألّا تبوح به لأحد؟! وهل حصل ولحدّ الآن أن قلتُ ولو لمرّة واحدة بأنَّني أستاذ ظاهر؟ وليس الأستاذ الكامل الذي لا يمكننا حتى أن نتحدّث بشأنه. بل هؤلاء الأساتذة المتواجدون على الساحة الآن؟! هل حصل أن أخبرتُ أحدهم وبأيّ شكلٍ من الأشكال عن مثل هذه الأشياء؟ أُقسم بأنَّ مثل هكذا كلام لم يخرج من فمي لحدّ الآن.

/ 0