انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الحريّة في عبوديّة الله الخالصة

«لا تكن عبد غيرك فقد جعلك الله حرّاً»

3٬039
المرأة والأسرة
الجلسات

هل تساءلت يومًا عن المعنى الحقيقي للحريّة في الإسلام؟ وكيف يمكن للإنسان أن يكون عبدًا لله وحده متحرّرًا من كلّ عبوديّة أخرى؟ ما هي الضوابط التي تحكم علاقة المؤمن بأصحاب النفوذ والمناصب الدنيويّة؟ وكيف يميّز بين الاحترام الحقيقي والتذلّل للمظاهر؟ ما قيمة الهيئة الخارجيّة واللباس في تقييم جوهر الإنسان وسيره الروحي؟ ما هي مسؤوليّة السالك في زمن غيبة المرشد الكامل؟ وكيف يختار طريقه ويقي نفسه من الادّعاءات الباطلة؟ وما هو دور الإمام المعصوم (عليه السلام) في هداية النفوس وإشرافه على السائرين في طريق الله؟ تجيب هذه المحاضرة القيّمة، التي ألقاها أحد السائرين على نهج المرحوم العلامة (رضوان الله عليه) ومن المتّصلين بمدرسته العرفانية، ألا وهو العالم بالله وبأمر الله آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني عن هذه التساؤلات وغيرها. . .

الحريّة في عبوديّة الله الخالصة

الوصف:

هل تساءلت يومًا عن المعنى الحقيقي للحريّة في الإسلام؟ وكيف يمكن للإنسان أن يكون عبدًا لله وحده متحرّرًا من كلّ عبوديّة أخرى؟ ما هي الضوابط التي تحكم علاقة المؤمن بأصحاب النفوذ والمناصب الدنيويّة؟ وكيف يميّز بين الاحترام الحقيقي والتذلّل للمظاهر؟ ما قيمة الهيئة الخارجيّة واللباس في تقييم جوهر الإنسان وسيره الروحي؟ ما هي مسؤوليّة السالك في زمن غيبة المرشد الكامل؟ وكيف يختار طريقه ويقي نفسه من الادّعاءات الباطلة؟ وما هو دور الإمام المعصوم (عليه السلام) في هداية النفوس وإشرافه على السائرين في طريق الله؟ تجيب هذه المحاضرة القيّمة، التي ألقاها أحد السائرين على نهج المرحوم العلامة (رضوان الله عليه) ومن المتّصلين بمدرسته العرفانية، ألا وهو العالم بالله وبأمر الله آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني عن هذه التساؤلات وغيرها. . .

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الحريّة في عبوديّة الله الخالصة

13
  • ضرورة الالتزام بالموازين الربّانية في كلّ قول وفعل

  • هل لاحظتم هذا الأمر؟! على أيّة حال، فإنَّ رعاية الموازين أمرٌ مطلوبٌ في جميع الأحوال؛ فعلى الإنسان أن يلتزم بالموازين. قد أستطيع أن أتكلّم بشكل متقن، وأشرح المواضيع بشكل جيّد، وأنقل الحكايات لكم، غير أنَّ الأمر المهمّ هنا هو أن تكون هذه النشاطات مبنيّة على أساس الموازين وعلى أساس الأوامر والتكاليف، نعم، يجب أن تكون مبنيّة على أساس الأوامر والتكليف.

  • تاسعاً: قصّة الرجل ذي المكانة واختبار الإخلاص الحقيقي 

  • جاء أحدهم إلى المرحوم العلاّمة [رضوان الله عليه] عندما هاجر إلى مشهد، فقد حصلت هذه القضيّة قبل ما يقارب العشر سنوات وكان الرجل معروفًا كثيرًا ومحترمًا جدًّا، وله مكانة مرموقة في المجتمع، فتكلّم قليلًا عن أحواله الخاصّة وعن الكيفيّة التي يجب عليه أن يعمل بموجبها، وكيفيّة تشخيص التكليف، وتشخيص صدق النيّة، وكيف يمكن له أن يعرف بأنَّه كان صادقًا، ويعرف بأنَّه لم يكن يكذب، وأنَّه لم يكن يخدع نفسه. فقال المرحوم العلاّمة [رضوان الله عليه] بعد هذا الكلام: «على الإنسان أن يختبر نفسه ليرى هل إنَّ وضعه النفسي سيتغيّر فيما إن جُرِّد عن مكانته وعمّا كان يقوم به من نشاطات، كأن يُقال له وعلى سبيل المثال: اذهب إلى إحدى القرى وتولَّ إدارة مسجدها، فصلِّ بأهل تلك القرية ووضّح لهم بعض المسائل الدينيّة، فهل سيتغيّر وضعه أم لا؟. فتنهّد هذا الإنسان مرّة واحدة وقال: «فيُعلم من هذا بأنَّ كلّ عمري قد ذهب أدراج الرياح. أي إنَّه كان يتصوّر نفسه يعمل للّه، وإذا به يكتشف بأنَّ كلّ عمله هذا كان للنفس، وكان يتصوّر بأنَّ الطريق الذي يسير فيه هو الطريق إلى الله، وإذا بالأمر ليس بهذا الشكل. فعندما تتغيّر المكانة، سيُعلم عندها كم عمل بالتكليف، وكم عمل للنفس؟! 

  • أهمّية العمل بالتكليف في كلّ برهة زمنيّة 

  • إنَّ الأمر في غاية الأهمّية. ولمّا كان للّه مشيئة مختلفة لكلّ برهة من الزمان ـ وكما ذكرتُ لكم ذلك ـ فعلى الإنسان أن يعمل بموجب وظيفته وتكليفه في كلّ برهة من تلك البرهات. فلا تتصوّروا بأنَّ عمل المرحوم العلاّمة [رضوان الله عليه] في تلك الفترة التي لم يكن فيها تحت تربية الأستاذ الخاص، لا تتصوّروا بأنَّ عمله هذا لم يدفع به إلى الأمام، كلّا، بل دفعه إلى الأمام، وأعدَّه من أجل الوصول إلى الأستاذ الكامل.

/