انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الحريّة في عبوديّة الله الخالصة

«لا تكن عبد غيرك فقد جعلك الله حرّاً»

3٬039
المرأة والأسرة
الجلسات

هل تساءلت يومًا عن المعنى الحقيقي للحريّة في الإسلام؟ وكيف يمكن للإنسان أن يكون عبدًا لله وحده متحرّرًا من كلّ عبوديّة أخرى؟ ما هي الضوابط التي تحكم علاقة المؤمن بأصحاب النفوذ والمناصب الدنيويّة؟ وكيف يميّز بين الاحترام الحقيقي والتذلّل للمظاهر؟ ما قيمة الهيئة الخارجيّة واللباس في تقييم جوهر الإنسان وسيره الروحي؟ ما هي مسؤوليّة السالك في زمن غيبة المرشد الكامل؟ وكيف يختار طريقه ويقي نفسه من الادّعاءات الباطلة؟ وما هو دور الإمام المعصوم (عليه السلام) في هداية النفوس وإشرافه على السائرين في طريق الله؟ تجيب هذه المحاضرة القيّمة، التي ألقاها أحد السائرين على نهج المرحوم العلامة (رضوان الله عليه) ومن المتّصلين بمدرسته العرفانية، ألا وهو العالم بالله وبأمر الله آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني عن هذه التساؤلات وغيرها. . .

الحريّة في عبوديّة الله الخالصة

الوصف:

هل تساءلت يومًا عن المعنى الحقيقي للحريّة في الإسلام؟ وكيف يمكن للإنسان أن يكون عبدًا لله وحده متحرّرًا من كلّ عبوديّة أخرى؟ ما هي الضوابط التي تحكم علاقة المؤمن بأصحاب النفوذ والمناصب الدنيويّة؟ وكيف يميّز بين الاحترام الحقيقي والتذلّل للمظاهر؟ ما قيمة الهيئة الخارجيّة واللباس في تقييم جوهر الإنسان وسيره الروحي؟ ما هي مسؤوليّة السالك في زمن غيبة المرشد الكامل؟ وكيف يختار طريقه ويقي نفسه من الادّعاءات الباطلة؟ وما هو دور الإمام المعصوم (عليه السلام) في هداية النفوس وإشرافه على السائرين في طريق الله؟ تجيب هذه المحاضرة القيّمة، التي ألقاها أحد السائرين على نهج المرحوم العلامة (رضوان الله عليه) ومن المتّصلين بمدرسته العرفانية، ألا وهو العالم بالله وبأمر الله آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني عن هذه التساؤلات وغيرها. . .

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الحريّة في عبوديّة الله الخالصة

12
  • وهذا ما حصل للمرحوم العلاّمة [رضوان الله عليه] أيضاً، فقد حصل له مثل هذا عندما أمضى سنين عديدة تحت تربية العلاّمة الطباطبائي [رضوان الله عليه]، والشيخ عبّاس هاتف القوچاني [رحمه الله]، والشيخ محمّد جواد الأنصاري الهمداني [رحمه الله]، وغيرهم من الأساتذة الآخرين. لا تتصوّروا بأنَّهم كانوا أساتذة للمرحوم العلاّمة [رضوان الله عليه] بالمعنى المُصطلح عليه لكلمة الأستاذ. إنَّ المرحوم العلاّمة الطباطبائي [رضوان الله عليه] رجلٌ عظيمٌ جدًّا، وكانت الكلمة التي قالها المرحوم العلاّمة [رضوان الله عليه] في حقّه هي: «إنَّ الملائكة لا تذكر اسمه ما لم تكن على وضوء. إنَّ هذا الكلام ليس من باب المجاملة. وأمّا بالنسبة إلى الشيخ محمّد جواد الأنصاري [رحمه الله]، فكان المرحوم العلاّمة [رضوان الله عليه] يقول بحقّه: «عندما كنتُ أريد أن أنظر إليه، فكأنّما كنتُ أنظر إلى نبيٍّ من الأنبياء»، وهكذا كانت تصرّفاته عندما كان بمعيّته. وكذلك كان الأمر بشأن العظماء الآخرين الذين كان على ارتباط بهم؛ فقد كانوا أُناسًا منزّهين وملتزمين وطاهرين ومن أصحاب القلوب السليمة ومن السائرين على طريق الحقّ. أمّا ما قاله المرحوم العلاّمة [رضوان الله عليه] بشأن السيّد الحدّاد [رضوان الله عليه]، فقد كان شيئًا آخرًا، فقد قال بحقّه: «عندما وصلتُ إلى السيّد الحدّاد [رحمه الله]، فإنَّني كنتُ قد وصلتُ للتّو إلى مطلوبي وضالّتي». أتلاحظون كيف هو الأمر؟! وها نحن ندير ألسنتنا بلفظ الوليّ هكذا؛ فترانا نطلقه على هذا وذاك. أيّة سخرية هذه؟! فما معنى أن تُطلق هذه العبارة عليَّ وعلى أمثالي.

  • عمق تجربة العلّامة (رضوان الله عليه) مع السيّد الحدّاد (رحمه الله) 

  • كنتُ أشرتُ إلى هذه الحكاية مجرّد إشارة فقلت: «في المرحلة الوسطيّة لتعرّف المرحوم العلاّمة [رضوان الله عليه] على المرحوم الحدّاد [رحمه الله]، لا في أواخر عهد معرفته به، بل في تلك المرحلة الوسطيّة، كان أشار إشارة إلى أمرٍ حصل في إحدى أسفاره إلى كربلاء فقال: كنتُ رأيتُ من المرحوم الحدّاد [رحمه الله] أمراً، وعندما حكيتُ القليل من الكثير الكثير الكثير منه ـ كرّر كلمة الكثير لعدّة مرّات ـ إلى أحد التلامذة الناضجين والمخضرمين والمسنّين للشيخ الأنصاري [رحمه الله]، بقي هذا الرجل مبهوتًا لمدّة أسبوع. فأيّ سرٍّ كان قد انكشف له والذي جعله يقول: «عندما كشفتُ القليل من الكثير الكثير الكثير منه»، كرّرها هكذا لعدّة مرات حصل ما حصل.

/