انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

حقيقة الإمام المهدي (عج) ودوره المحوري في رحلة التكامل الإنساني وكيفية الارتباط به

انتظار الفرج الحقيقي والمراقبة اللحظيّة: كيف نعيش في حضرة الإمام (عج) ونتغلب على الفتور الروحي؟

0
المرأة والأسرة
المرأة والأسرة
الجلسات

ما هو الدور الحقيقي لإمام الزمان (عج) في نظام التربية والتكامل الإنساني، وكيف يؤثّر وجوده المبارك في كل ذرّة من ذرّات الكون؟ كيف نفهم معنى الإمام كـمحوّلة للفيض الإلهي، يوزّعه على الخلائق كلٌّ بحسب سعته؟ ما هو المعنى العميق لانتظار الفرج، وهل يقتصر على مجرّد الأمل السلبي بظهوره، أم أنّه استعداد وتهيّؤ دائم للّقاء؟ كيف تكون المراقبة الدقيقة للنفس وأفعالها هي السبيل للقرب من الإمام (عج) والتغلب على الفتور الروحي والكسل؟ وهل الهدف الأسمى هو مجرد رؤية الإمام (عج) بالعين الظاهرية، أم الوصول إلى حقيقة ولايته وسريانها في وجودنا؟ كيف يمكن لأفعالنا اليومية وقراراتنا الحياتية، كبيرها وصغيرها، أن تعكس انتظارنا الصادق للإمام (عج) وتكون ترجمانًا لرضاه؟ تجيب عن هذه الأسئلة وغيرها هذه المحاضرة القيّمة التي ألقاها آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني، متناولًا فيها أبعادًا عرفانية وتربوية عميقة حول معرفة الإمام المنتظر (عج) وكيفية السير في طريق القرب الإلهي في زمن الغيبة.

حقيقة الإمام المهدي (عج) ودوره المحوري في رحلة التكامل الإنساني وكيفية الارتباط به

17
  • عندما يكون الأمر خطيراً: لا مكان للمجاملة!

  • إنَّكِ عندما تواجهين أمرًا خطيرًا، فلا يمكنكِ أن تقصّري؛ فعندما تلاحظين ارتفاع درجة حرارة ابنك الصغير لدرجتين أو ثلاث فوق المعدّل، وكنت تنوين أن تذهبي به إلى الطبيب، فطُرق عليكِ الباب وجاءكِ ضيفٌ، فهل ستتركين طفلك وتجلسين مع الضيف، ثمّ ومتى ما غادر بعد ساعتين أو ثلاث تأخذين الطفل إلى الطبيب، أم كنتِ ستقولين للضيف: إنَّني أريد أن آخذ طفلي إلى الطبيب، إن شئتَ فاذهب وإن شئتَ فابقَ! هل كنتِ ستقولين له ذلك أم لا؟! فلماذا لا تفعلين هذا الشيء نفسه بشأن تلك الأمور؟!

  • ولماذا لا يكون اهتمامنا بتلك الأمور، مثل اهتمامنا بهذه؟! ولماذا عندما يحصل أمر يخالف ما يريده إمام الزمان، لا تراكِ تقولين بأنَّ إمام الزمان سيتأذّى؟! بل تراكِ تقولين: إن امتنعت عن القيام بهذا العمل، فستنزعج أختي منّي، أو سينزعج أقاربي! فلينزعجوا إذن، وليذهبوا إلى جهنّم.

  • يقول البعض: إن فعلتُ ذلك، فسيغيظ هذا الموقف الأقارب، كان عليكِ أن تقولي للأقارب: إن أردتُ أن أفعل هذا الأمر، فسيُغضب ذلك الإمام عليه السلام . هكذا يجب أن يكون الأمر، وهو أمر مهمّ. وإلّا فيُعلم من هذا بأنَّنا لا نؤمن بإمام الزمان، ونستصغر مقامه.

  • الدرس الأول في طريق السير: تقديم ما يريده الإمام عليه السلام على ما نريده

  • كنت أتخلّف عن الذهاب إلى الدرس أحيانًا مع أنَّني كنت أقرأ دروسي، وعندما أذهب في اليوم التالي كنت أعتذر عن عدم الحضور، وكان المعلّم ينصحنا باستمرار، وكان يقول كلامًا كنت أراه جيدًا وأنا في مرحلة الطفولة، فكان يقول: قل دائمًا للاشتغال بأنَّ لديّ درس، ولا تقل للدرس لديّ شغل.

  • ما دمنا نعلم بأنَّ إمام الزمان حيٌّ ومطّلع على كافّة الأعمال التي نقوم بها، هذا من جهة، ومن جهة أخرى، ومع الأخذ بنظر الاعتبار مسكنتنا ونقصنا وقصر أعمارنا وما تحصل لنا من أحداث وجهلنا بمآل أمرنا وبما سيحصل لنا في الغد، فلماذا نقوم بترجيح بقيّة الأمور؟ إنَّ ذلك يعني الخسران!

  • لقد تخلّفت اليوم شيئًا ما عن الموعد، على أنَّ ذلك كان خارجًا عن إرادتي، وها أنا أعتذر لكم عن وصولي بهذا الشكل، سأسعى بمشيئة الله ألّا أتخلّف عن الموعد، هذا مع أنَّني كنت قد تحدّثتُ كثيرًا يوم أمس الجمعة عن موضوع الوفاء بالعهد؛ فجئت الآن وعملت بخلاف ما كنت قد قلته، غير أنَّ الأمر كان بدون إرادتي، فأرجو أن تعذروني. سيكون المجلس القادم لمدّة ساعتين إن شاء الله لكي أتمكّن من الإجابة على الأسئلة بشكل صريح.