انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

حقيقة الإمام المهدي (عج) ودوره المحوري في رحلة التكامل الإنساني وكيفية الارتباط به

انتظار الفرج الحقيقي والمراقبة اللحظيّة: كيف نعيش في حضرة الإمام (عج) ونتغلب على الفتور الروحي؟

0
المرأة والأسرة
المرأة والأسرة
الجلسات

ما هو الدور الحقيقي لإمام الزمان (عج) في نظام التربية والتكامل الإنساني، وكيف يؤثّر وجوده المبارك في كل ذرّة من ذرّات الكون؟ كيف نفهم معنى الإمام كـمحوّلة للفيض الإلهي، يوزّعه على الخلائق كلٌّ بحسب سعته؟ ما هو المعنى العميق لانتظار الفرج، وهل يقتصر على مجرّد الأمل السلبي بظهوره، أم أنّه استعداد وتهيّؤ دائم للّقاء؟ كيف تكون المراقبة الدقيقة للنفس وأفعالها هي السبيل للقرب من الإمام (عج) والتغلب على الفتور الروحي والكسل؟ وهل الهدف الأسمى هو مجرد رؤية الإمام (عج) بالعين الظاهرية، أم الوصول إلى حقيقة ولايته وسريانها في وجودنا؟ كيف يمكن لأفعالنا اليومية وقراراتنا الحياتية، كبيرها وصغيرها، أن تعكس انتظارنا الصادق للإمام (عج) وتكون ترجمانًا لرضاه؟ تجيب عن هذه الأسئلة وغيرها هذه المحاضرة القيّمة التي ألقاها آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني، متناولًا فيها أبعادًا عرفانية وتربوية عميقة حول معرفة الإمام المنتظر (عج) وكيفية السير في طريق القرب الإلهي في زمن الغيبة.

حقيقة الإمام المهدي (عج) ودوره المحوري في رحلة التكامل الإنساني وكيفية الارتباط به

15
  • هل توقّفت الشريعة عليك أنت فقط لكي ترفع العبء عن الناس؟! إنَّك تقوم بأداء أعمال حجّ يُكتب فيه عليك المعصية في كلّ خطوة تخطوها؛ فها أنت تترك زوجتك التي خرجت من المستشفى للتوّ ـ إنَّني أتحدّث هنا عن قضيّة أخرى ـ فتتركها وهي في أسوأ حالٍ لها، وتذهب لكي تُجيب على أسئلة الحجّاج!

  • من تخدع يا هذا؟!

  • من تريد أن تخدع يا هذا؟! هل تريد أن تخدع الله؟! لعلّك تستطيع أن تقول لي أنا الطهراني بأنَّك تفعل ما تفعل لهذا السبب أو ذاك، فأُخدع بكلامك وأصدّقك، ولكن هل تستطيع أن تخدع الملائكة المتواجدين على كتفيك والذين يضحكون عليك الآن؟! لا تستطيع أن تخدع هؤلاء؛ فهم يأتون بقلبك ليضعوه أمامك ويُرونك إيّاه وهم يقولون: انظر كم هو أسود. لا يمكن لهذا القلب الأسود أن يذهب إلى الحج، فأين تريد أن تذهب يا هذا؟!

  • دقّة التكليف في زمن الانتظار: لا مكان للتقصير

  • إنّ التكليف في مثل هذه الموارد دقيقٌ، والأمر مهمّ جدًا؛ فلا يمكن ليد الإنسان أو رجله أو فكره أن تذهب إلى أيّ مكان يريد. لماذا؟ لكوننا نعيش حالة الانتظار؛ فما إن يريد الإنسان الإقدام على القيام بعملٍ، حتى يأتيه النداء القائل: كنت قد وعدت! ألم تكن قد وعدت؟! فترانا عندها نتعلّل ببعض العِلَل، غير أنَّ الأمر عندها سيكون قد انتهى ونكون قد خسرنا، ثمّ يأتي المورد الثاني والثالث، فنخسرهما أيضًا. 

  • إنَّ كلّ هذا يحصل ومع ذلك تراهم يكتبون رسالة يقولون فيها: لماذا حالنا بهذا الشكل؟ ولماذا لا نرى في أنفسنا تقدّمًا في سيرنا؟ ما معنى كلّ هذا وذاك؟ إنَّ ما أقوله هنا لا أقوله من عندي، بل ذاك ما كان المرحوم العلامة رضوان الله عليه قد طرحه.

  • حقيقة إمام الزمان: حضور دائم في كلّ خليّة من وجودنا

  • هكذا هو إمام الزمان عليه السلام؛ إنَّ الإمام عليه السلام حقيقة حيّة موجودة في كلّ خليةٍ من خلايا وجودنا؛ فهو موجود في كلّ خلية من خلايا المخ، وهو موجود في نفسنا وسرّنا وروحنا ومثالنا وملكوتنا، وفي كافّة شراشر وجود كلّ واحدٍ منَّا. إنَّ تلك الحقيقة الحيّة، تبقى حيّة دائمًا؛ فهو لا ينام أبدًا ولا تأخذه سِنة أبدًا.