انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

حقيقة الإمام المهدي (عج) ودوره المحوري في رحلة التكامل الإنساني وكيفية الارتباط به

انتظار الفرج الحقيقي والمراقبة اللحظيّة: كيف نعيش في حضرة الإمام (عج) ونتغلب على الفتور الروحي؟

0
المرأة والأسرة
المرأة والأسرة
الجلسات

ما هو الدور الحقيقي لإمام الزمان (عج) في نظام التربية والتكامل الإنساني، وكيف يؤثّر وجوده المبارك في كل ذرّة من ذرّات الكون؟ كيف نفهم معنى الإمام كـمحوّلة للفيض الإلهي، يوزّعه على الخلائق كلٌّ بحسب سعته؟ ما هو المعنى العميق لانتظار الفرج، وهل يقتصر على مجرّد الأمل السلبي بظهوره، أم أنّه استعداد وتهيّؤ دائم للّقاء؟ كيف تكون المراقبة الدقيقة للنفس وأفعالها هي السبيل للقرب من الإمام (عج) والتغلب على الفتور الروحي والكسل؟ وهل الهدف الأسمى هو مجرد رؤية الإمام (عج) بالعين الظاهرية، أم الوصول إلى حقيقة ولايته وسريانها في وجودنا؟ كيف يمكن لأفعالنا اليومية وقراراتنا الحياتية، كبيرها وصغيرها، أن تعكس انتظارنا الصادق للإمام (عج) وتكون ترجمانًا لرضاه؟ تجيب عن هذه الأسئلة وغيرها هذه المحاضرة القيّمة التي ألقاها آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني، متناولًا فيها أبعادًا عرفانية وتربوية عميقة حول معرفة الإمام المنتظر (عج) وكيفية السير في طريق القرب الإلهي في زمن الغيبة.

حقيقة الإمام المهدي (عج) ودوره المحوري في رحلة التكامل الإنساني وكيفية الارتباط به

13
  • هكذا هي الأوامر التي تصدر عن الإمام. أمّا ما يخصّ الزوج، فله تكليفه الخاص به؛ إنَّ إمام الزمان يُكلّف المرأة بتكليف، ويكلّف الرجل بتكليف آخر، وعلى كلّ واحدٍ منهما أن يعمل بموجب ما هو مكلّف به.

  • قصة وشاهد من حياة العلامة الوالد: الشوق للحج وتقديم التكليف الإلهي

  • كنت قد ذكرت هذا الأمر في مجلس نساء قمّ الذي كان قد انعقد قبل يومين ، والذي لا أدري فيما إن كان تسجيله الصوتي قد وصلكنّ أم لا، فقد قلت هنالك: لا ينبغي للمرء أن يخدع نفسه فيما يقوم به من أعمال، بل عليه أن ينظر ليرى ما الذي يريده الله منه، لا ما ترغب به نفسه ؛ نعم، عليه أن يتّبع ما يريده الله. رغم أنَّ النفس تعمل على حرف الموضوع بهذا الاتجاه أو ذاك.

  • ثمّ ذكرت هذه الحكاية وقلت: لم أعرف أحدًا في كلّ عمري لديه مثل ما كان لدى المرحوم العلامة والدي رضوان الله عليه من شدّة الشوق للذهاب إلى مكة؛ وخاصّة فيما يتعلّق بالحج الواجب. إنَّه لم يذهب للعمرة، غير أنَّه قد حجّ ستّ مرات. كان يقول: لو كنت أستطيع لذهبت إلى الحجّ في كلّ عام، ومن النادر أن يتحدّث أحدٌ أمامه عن الحجّ وأعماله، ولا تنزل دموعه؛ كانت الدموع تنهمر من عينيه وكأنّه يرى نفسه حاضرًا هناك وهو يقوم بتلك الأعمال؛ فكان يرى نفسه حاضرًا في تلك الأجواء يأتي بالطواف، وحاضرًا في عرفات، ثمّ ما الذي تستطيع أذهاننا أن تعرف مما يدركه هو؟

  • عندما يتعارض الشوق مع التكليف: موقف حاسم

  • لقد وُفّق لأداء الحجّ ست مرات. وفي إحدى السنوات؛ وكان ذلك في أواخر فترة حكم شاه إيران، دعاه أحد أصدقائه للذهاب إلى الحج، وكان ذلك قد حصل بعد السفر الذي كنَّا قد تشرفنا فيه للذهاب إلى الحجّ بمعيّته، وكان قد مضى وقت طويل لم يذهب فيه إلى الحج.

  • وفي هذا الوقت كانت والدتي حاملًا بأختي الصغرى وكانت على وشك الولادة، وكانت تواجه مشاكل في حملها للأسف، حيث استدعى الأمر إجراء عمليّة جراحيّة، وكانت قد رقدت في المستشفى لعدّة أيام.