انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

دور المحبّة والعشق في السير إلى الله تعالى

نظرة العرفاء للنصر والهزيمة

0
سنة 1426
الجلسات

هل يتوقّف السير إلى الله تعالى على الخلوّ من المشاكل؟ ما هي الحِكمَةُ من الهَزيمَةِ في سِيرَةِ الأولياءِ؟ أيّ شيءٍ ينبغي على الموحّد الاهتمام به؟ ما هو مَنهَجُ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام في التَّعامُلِ مَعَ الخُصومِ؟ لِماذا قالَ الإمامُ فُزتُ ورَبِّ الكَعبَةِ؟ هل ينبغي أن يكون العَمَلُ لِأجلِ الجَزاءِ أم لِأجلِ المَحبوبِ؟ ما هو الدور الذي يلعبه العشق في حركة السالك؟ كَيفَ يَكونُ الأئِمَّةُ عليهم السلام شُفَعاؤُنا؟ هي تساؤلات سعى سماحة السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله سرّه للإجابة عنها في هذا المحاضرة التي عقدها لشرح فقرة «مَعرِفَتي يا مَولايَ دَليلي عَلَيكَ» من حديث عنوان البصريّ.

دور المحبّة والعشق في السير إلى الله تعالى

16
  • لِماذا لَم يَشرَب ذلك الشَّخصُ من هذا الماءَ؟ [لأنّ] هذا الماءُ يَجِبُ أن يَشرَبَهُ مَن لَدَيهِ وِلايَةٌ، ومَن لَيسَت لَدَيهِ وِلايَةٌ لا يُسقى منه. فكُن الآنَ سَيِّدًا، أو مُعَمَّمًا، أو محصِّلاً، فكُلُّ ما فَعَلتَهُ قد فَعَلتَهُ لِنَفسِكَ! هُنا يُوجَدُ حِسابٌ، وكُلُّ شَيءٍ هُنا يخضع للحساب، ولا يُعطى أيّ شيء بِدونِ حِسابٍ.

  • المَحَبَّةُ زادُ الطَّريقِ

  • فبِالمَحَبَّةِ يُمكِنُ سُلوكُ هذا الطَّريقِ، وبِدونِها لا يَستَطيعُ الإنسانُ أن يَفعَلَ ذلك. حَسَنًا، لقد وَصَلَ بنا الكلام إلى هذا المقام، وأظنّ أنَّ هذه اللَّيلَةَ هيَ اللَّيلَةُ الأخيرَةُ. وعَلى كُلِّ حالٍ، إلى أن نَرى ما سَيَكونُ عَلَيهِ الأمرُ لَيلَةَ الغَدِ، فإنّنا أنهَينا البحثَ في شَهرِ رَمَضانَ هذا بِنَفسِ الجُملَةِ الأولى لِلإمامِ السَّجَّادِ عليه السلام، وإذا كانَ هُناكَ ـ إن شاءَ اللهُ تعالى ـ مَجالٌ وحَياةٌ وتَوفيقٌ وتَقديرٌ إلَهِيٌّ لِاستِمرارِ هَذِهِ المَجالِسِ في العامِ القادِمِ، فإنّنا سَنَتَحَدَّثُ ـ إذا بقينا أحياءً ـ عَن حَقيقَةِ المَحَبَّةِ وتَأثيرِها وكَيفِيَّتِها، وعن مسألة: في الأساس، ما هيَ المَحَبَّةُ؟ حيث إنّ بَعضُ النَّاسِ لا يَفهَمونَ في الأساس ما هي المَحَبَّةَ، فيُسَمّونَ كُلَّ شَيءٍ مَحَبَّةً وإن كانَ يُؤَدّي إلى ألفِ مَسألَةٍ باطِلَةٍ، وستبقى هذه الأبحاث دينًا في عنقي تجاه الرُّفَقاءِ.. إن شاء الله تعالى.. 

  • أيُّها الرُّفَقاءُ، كُلُّ مَن لَدَيهِ مَجالٌ وفُرصَةٌ لَيلَةَ الغَدِ إن شاءَ اللهُ تعالى لِرُؤيَةِ الهِلالِ، فَليَحصُل عَلى مَعلوماتٍ مِن أيِّ مَكانٍ يَستَطيعُ الوُصولَ إلَيهِ، حَتَّى نَرى كَيفَ سَيَكونُ وَضعُنا؟ إن شاءَ اللهُ.

  •  

  • اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ