انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الله ومحبته: عاملان أساسيان في الوصول إليه

لماذا لا تكفي المعرفة وحدها، وما هو دور المحبة كشفيع إلى الله؟

0
سنة 1426
الجلسات

كيف تكون معرفة الله هي الدليل إليه ومحبّته هي الشفيع؟ وما هي مراتب هذه المعرفة؟ لماذا لا يُحبّ الله مشارطة العبد له؟ يُجيب عن هذه الأسئلة وغيرها آية الله السيد محمّد محسن الحسيني الطهراني في هذه المحاضرة القيّمة من محاضرات أبي حمزة الثمالي.

معرفة الله ومحبته: عاملان أساسيان في الوصول إليه

15
  • فيُجيب الشيخ الأنصاري رحمه الله، وكان مَرِحًا ولطيفًا، مَرِحًا ولطيفًا جدًّا، فيقول: يا عزيزي، أنت لم تدفع سَلَفًا للّه حتّى تُطالب الآن بالسلعة ـ وبيع السَلَف هو أن يشترى مُسبقًا منتجات شركة أو زراعة ويُدفع ثمنها، ثمّ تقدّم تلك الشركة أو المصنع أو الأرض أو المزرعة ذلك المنتج لاحقًا في وقته المحدّد، عندما تنضج الثمار، وعندما يظهر ذلك المنتج ـ فكان يقول له: أنت لم تدفع سَلَفًا للّه حتّى تطالبه، فهذا أولًا، وثانيًا ـ بالطبع كان هناك مزاح في ذلك أيضًا ـ أنت تعلم أنّ كل شيء يحتاج إلى اجتهاد، وأنت لم تجتهد في هذا الطريق، فكيف تقول إنّ عناية الله ولطفه لم يشملك؟ ثمّ يقول له بعض الأمور». سيّدنا، نحن هكذا منذ عدّة سنوات، سيّدنا نحن كذلك منذ عدّة سنوات ولا خبر! 

  • ـ فماذا تريد أن يحدث يا عزيزي؟! أيَّ خبر تريد؟ هل نحن الذين ندّعي وَصْل الله نُطالب الله؟ وهل الله مُلزَم بأن يقضي حاجاتنا؟ مَنْ قال مثل هذا الكلام؟ مَنْ أوجب على الله أن يأتي ويقضي حاجاتنا حتمًا؟! مَنْ قال ذلك؟! ﴿لَا يُسْألُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْألُونَ﴾۱. لا يمكن سؤال الله عن فعله.

  • عبادة مشروطة: هل يقبل الله صلاة مَنْ يشترط عليه؟

  • ـ يا إلهي، نحن نُصلّي لك بشرط أن تكشف الحجاب!

  • ـ لا! لا وجود لمثل هذا الكلام. لا وجود لمثل هذا. إن كنت لا تريد أن تصلّي، فلا تُصَلِّ! هل تريدني أن أكشف الحجاب؟ هناك آخرون يكشفون الحجاب. نحن لا نعرف كيف نكشف الحجاب!! 

  • ـ يا إلهي، لقد صُمتُ لك شهر رمضان لكي يُرفع الحجاب عنّي.

  • ـ كان بإمكانك أن لا تصوم. بصراحة، يقول بصراحة: لو أردتَ لما صُمت. 

  • ـ يا إلهي، لقد حججتُ لك لكي أرى إمام زمانك في الحج!

  • ـ هل إمام الزمان عليه السلام واقف لينظر جنابُكم إلى وجهه الشريف؟! هل هو فارغ إلى هذا الحدّ ليأتي ويضع نفسه تحت تصرّفنا، إمام الزمان عليه السلام؟ 

  • ـ يا إلهي، لقد دفعتُ الخُمْس من أموالي، ودفعتُ الزكاة، ودفعتُ الكفارة!

    1. الأنبياء (٢۱) الآية ٢٣.