انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الله ومحبته: عاملان أساسيان في الوصول إليه

لماذا لا تكفي المعرفة وحدها، وما هو دور المحبة كشفيع إلى الله؟

0
سنة 1426
الجلسات

كيف تكون معرفة الله هي الدليل إليه ومحبّته هي الشفيع؟ وما هي مراتب هذه المعرفة؟ لماذا لا يُحبّ الله مشارطة العبد له؟ يُجيب عن هذه الأسئلة وغيرها آية الله السيد محمّد محسن الحسيني الطهراني في هذه المحاضرة القيّمة من محاضرات أبي حمزة الثمالي.

معرفة الله ومحبته: عاملان أساسيان في الوصول إليه

14
  • قصّة ألم الظهر والتضحية من أجل إيصال العلم: ما هو التأييد الحقيقي؟

  • كان يقول: «عندما كنتُ أكتب ـ حسنًا، لم أكن أريد أن أقول هذا، لم يكن يجب أن أقوله، ولكنّني قلته، فهذا الظهر الذي آلمه، كان يقول ـ فكأنّهم وضعوني تحت الساطور وكانوا يُقطّعونني من هذا الظهر، وفجأة قال لي: يا فلان، البارحة في منتصف الليل استيقظتُ لأُجدّد وضوئي من النوم، فبقيتُ ساعتين فقط في الفراش أتقلّب لأستطيع الجلوس، ولم أستطع.» مع أنّه كان يتحمّل الألم كثيرًا، كثيرًا، كثيرًا، فهذه عناية الله، تفضّلوا! وهذه كتبه وأحاديثه وأشرطته، كلّها الآن حيَّة وحاضرة. أخبروني عن مشكلة من مشاكل السلوك لا تجدون لها حلًّا في كتبه وأشرطته. ثمّ قولوا الآن واكتبوا لي رسالة أنّنا لا نريد أن نعمل! هذا هو تأييد الله. هذه مرتبة المعرفة، ماذا تفعل؟ عندما يعمل الإنسان، يرتفع، يرتفع، يرتفع.

  • المحبة: الشفيع الذي لا غنى عنه بعد المعرفة

  • يقول الإمام السجّاد عليه السلام: «المعرفة وحدها وإن كانت دليلًا عليك، لكنّها ليست كافية. تحتاج إلى شيء آخر هنا، وهو مسألة المحبّة. مسألة المحبّة». يقولون: سيّدنا، نحن ـ هناك البعض يقولون سيّدنا، قمنا بهذا العمل فلماذا لم نرَ أثره؟! 

  • ـ فعلتَ هذا العمل فلماذا لم ترَ أثره؟! ماذا تتوقّع من الله؟ ماذا تطلب من الله؟ 

  • ـ سيّدنا، جئنا لمدّة عامين ولم نرَ شيئًا، سيدنا، جئنا لمدّة ثلاث سنوات، فماذا حدث؟! نحن هنا منذ أربع سنوات، فماذا حدث؟! حالة المُطالبة، حالة المُطالبة تختلف عن حالة المحبّة. المُحِبُّ لا يطلب أبدًا من المحبوب. المُحِبُّ يرى شيئًا واحدًا فقط، يرى رضا المحبوب فقط، هذا كلّ شيء. فعلتُ هذا من أجلك، فلماذا لا تفعل أنت هذا؟ هذا لا مكان له في نظام المحبّة. هذه معاملة، هذه تجارة.

  • قصة الرسالة إلى الشيخ الأنصاري رحمه الله: هل نبيع سَلَفًا لله؟

  • كان المرحوم العلامة يقول: «عندما كنتُ في النجف، بالطبع هذه رسالة، وكان يقولها أحيانًا، رسالته موجودة وقد رأيتُها. كتب للمرحوم الشيخ الأنصاري رحمه الله: مولانا لا أرى تغييرًا في حالي، فما حقيقة الأمر؟ أين الخلل في الأمر؟ لا خبر، لم يحدث شيء! كذا.