انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

قيمة المعرفة ومراتبها

العلاقة بين المعرفة والحبّ

0
سنة 1426
الجلسات

ما هو الشرط الأساسي للكمال الإنساني وكيف نمتحن الناس بعقولهم لا بمظاهرهم؟ كيف تكون المعرفة طريقًا للحبّ الإلهي وما هي مراتبها؟ تستعرض هذه المحاضرةُ هذه الأفكار مع قصص توضيحيّة.

قيمة المعرفة ومراتبها

8
  • الهدف الأسمى: الوصول للكمال لا الفتح والغنيمة

  • عندما يفهم ذلك الإنسان أنَّ الهدف من هذه الأمور ليس تسيير الجيوش وفتح البلدان والفتوحات وما إلى ذلك، بل المقصود هو الوصول إلى الكمال، الوصول إلى الواقع، ويفهم هذا الأمر. إذا أدرك هذا، أصبح جزءًا، أصبح من المقرّبين، أصبح من الأصحاب، أصبح واحدًا منهم. حسنًا، الآن إمّا أن يقول النبيُّ صلّى الله عليه وآله إنَّ من مصلحتك أن تذهب، أو لا بل ابق مكانك واحكم وفق هذه الشروط. يجب أن تحكم وفق هذه المسائل. هذا كان منطق المرحوم العلّامة في ثورة سنة اثنتين وأربعين، كان يقول للذين يأتون: «نحن لا نريد تأسيس أحزابٍ وما شابه ذلك، نحن نريد الإصلاح. فهل أنتم على هذا الأساس أم لا؟ ولا ينبغي الاعتماد على الفرد. اليوم توفّي إنسانٌ ما، ذهب وانتهى الأمر. الاعتماد على الفرد يسلب الإنسان مشاعره، فلا يستطيع التفكير بنفسه، فقط ينتظر ليرى ماذا قال فلان، وماذا يأمر فلان، وماذا يفعل فلان؟ وحينها كل ما يفعله فلان يُصبح صحيحًا. يقولون له مرارًا: يا عزيزي هذا خطأٌ، فيقول: لا! إنه صحيحٌ. دليلٌ واحدٌ، دليلان، ثلاثةٌ، أربعةٌ، خمسةٌ... كفى، واحدٌ منها كان كافيًا، لماذا لا يقبل بها؟ لأنَّ فلانًا قال ذلك». هذه مسألةٌ كان المرحوم العلّامة يُؤكّد عليها في ذلك الوقت، وهي أنه لا ينبغي الاعتماد على الشخص. يجب أن تدركوا بأنفسكم ماذا تفعلون. قد لا تتمكّنون من الوصول إلى فلان، لا تتمكّنون من الوصول إلى إنسانٍ ما، حسنًا، فليكن أنّكم لا تتمكّنون، فماذا يجب أن تفعلوا؟ هل تلطمون رؤوسكم؟! يجب أن تفعلوا شيئًا ما، قد ينقطع اتّصالكم، يجب أن تعرفوا ماذا عليكن أن تفعلوا.

  • كان البعض يتّصل أحيانا بالمرحوم العلّامة في أواخر حياته، ويقول: سيّدنا، هل أفعل كذا؟ فكان يقول: «يا عزيزي، أنا أشرح لكم منذ عشرين عامًا، اذهب وقل له إنّني أشرح منذ عشرين عامًا ولم تفهم بعد ماذا تفعل؟! هل هناك ضرورة للاتّصال في كل قضيّةٍ والقول: سيّدي، ماذا نفعل في هذه القضيّة؟! فماذا كنت أفعل حتّى الآن؟