انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

قيمة المعرفة ومراتبها

العلاقة بين المعرفة والحبّ

0
سنة 1426
الجلسات

ما هو الشرط الأساسي للكمال الإنساني وكيف نمتحن الناس بعقولهم لا بمظاهرهم؟ كيف تكون المعرفة طريقًا للحبّ الإلهي وما هي مراتبها؟ تستعرض هذه المحاضرةُ هذه الأفكار مع قصص توضيحيّة.

قيمة المعرفة ومراتبها

4
  • قصّة لقاء المرحوم العلّامة بالسّيد الخميني واستراتيجيّة التعامل مع المعارضين

  • التقى المرحوم العلّامة بالسيّد الخميني رحمه الله، وجاء إلى قم وطرح عليه هذه المسألة، وهي أنَّ الأفراد لا ينسّقون في العمل الذي نقوم به ويفسدون عملنا ويعرقلونه. فقال السيّد الخميني للمرحوم العلّامة: «يا سيّد محمد حسين، أتتوقّع أن يمهّدوا لنا الطريق في المسار الذي نسلكه؟ يكفي ألّا يلقوا الحجارة في طريقنا، هذا يكفينا. لا ينبغي أن نتوقّع منهم أكثر من ذلك. تعالوا وادخلوا من هذا الباب، قوموا بتوعية الأفراد المرتبطين بهم تجاه هذه المسألة حتّى يبتعد أولئك الأفراد عنهم، وعندما يرى الإنسان نفسه وحيدًا، يضطرّحينها للتسليم والانضمام إلى الجماعة، التفتوا كان هذا من الأحاديث التي لم أذكرها حتّى الآن، ومن الأسرار التي أخبرني بها المرحوم العلامة في أواخر حياته، إنّكم لا تستطيعون إقناع هؤلاء بمواصلة هذا الأمر، لا تستطيعون. عندما يتنحّى المحيطون بهم، أولئك الذين في الجوار، حينها يضطرّون هم أيضًا للتكيّف، فهل التفتم؟»

  • خيانة البعض وتثبيطهم للعزائم: شهادة من كتاب المرحوم العلامة

  • لاحظوا إلى أين يصل الأمر. والمرحوم العلّامة نفسه في كتاب "وظيفة الفرد المسلم في الحكومة الإسلامية"، وهو كتابٌ نفيسٌ جدًّا وفيه الكثير من المواضيع المهمّة، يذكر هناك أنَّ بعض هؤلاء كانوا يكسرون ظهورنا. أي أنّهم كانوا يتعبوننا إلى هذا الحدّ ويعصون الأوامر ويفعلون ما يحلو لهم ويؤذوننا. خلاصة القول، كنّا نُرهق بسببهم، وفي جملةٍ واحدةٍ قال: «عندما دخلنا هذا الطريق أول مرّةٍ، ظننّا أنَّ الجميع سيأتون لمساعدتنا، ولكن عندما وصلنا إلى مرحلة العمل، أدركنا أنَّ من بينهم أفرادًا لا يوجد من هو أكثر منهم إلحادًا»، أو عبّر بعبارة كهذه. فالناس العاديّون عندما تقول لهم شيئًا يقبلون وينطلقون للعمل، بينما أئمّة الجماعات هؤلاء مهما قلت لهم لا يستجيبون. لماذا؟ لأنّ كلّ واحد فيهم يبحث عن مصلحته، عن مسجده، عن مكانته، هذا هو الأمر، يبحث عن هذا.

  • قصّة وفاء المرحوم العلّامة للشيخ الفومني رحمه الله بعد خروجه من السجن

  • هذه مسألةٌ مهمّةٌ. الشيخ محمد تقي الفومني رحمه الله، هل كان هذا اسمه؟ يبدو أنّي نسيت اسمه. من علماء طهران، وكان يصلّي في مسجد لُرزاده في طهران، ميدان خراسان. كان رجلًا صادقًا جدًّا، ومن أولئك الذين كانوا في سنة اثنتين وأربعين مع المرحوم العلّامة ومجموعةٍ مثل الشهيد مطهّري رحمه الله و الشيخ صدر الدين الحائري رحمه الله في شيراز، و السيد الجزائري رحمه الله و السيد محمد علي القاضي الطباطبائي رحمه الله في تبريز الذي استُشهد على يد جماعة الفرقان، وآخرين لا يزال بعضهم على قيد الحياة، والذين كانوا يشكّلون في الواقع هيئة الاتصال، وكان من بينهم هذا الشيخ الفومني (رحمه الله) والذي كان رجلًا صادقًا وصحيح العمل ومن المجاهدين الصادقين، وليس من ذوي الادّعاءات الفارغة، كان من أولئك الثابتين على كلامهم والصادقين وممّن لم يكونوا يبحثون عن مكاسب دنيويّةٍ في أعمالهم. وقد تعرّض للكثير من الأذى في السجن، ويبدو أنّه بسبب الأذى الذي تعرّض له في السجن أُصيب بمرضٍ، بكسرٍ، ثمّ بمرضٍ في الكبد أدّى به في النهاية إلى الإصابة باليرقان وتوفّي.