انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

المعرفة مفتاح الوصول إلى الله

قيمة مدرسة العرفان الحق

0
سنة 1424
الجلسات

ما هو دور اليقين في العمل والالتزام؟ كيف تقام مجالس أولياء الله وهل يدعون الناس ليحتشدوا في مجالسهم أم لا؟ لماذا بحث كبار العلماء كصدر المتألهّين والشيهد مطهّري وغيرهم عن المعرفة بالله بعد طيّهم للمراتب العلميّة؟ ما هو الفارق بين مدرسة أولياء الله وغيرها من حيث الهدف؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة، وتوضح النعمة العظيمة التي ينالها أتباع هذه المدرسة بالمقارنة بسائر المدارس.

المعرفة مفتاح الوصول إلى الله

10
  • وصيّة العلاّمة الطهراني: لا ترضَ بغير الله!

  • قال المرحوم العلاّمة لأحد الرفقاء ـ حفظه الله، وهو رجل غيور جدًّا ومن الرفقاء ذوي الهمّة والغيرة العالية والفهم الجيّد والانتباه ـ قال له: «يا فلان! ـ في مسائل نشر آثاره، كان يبذل جهدًا في نشرها وترجمتها وما إلى ذلك ـ فقال له: يا فلان، إيّاك أن ترضى نفسك بأقلّ منه مقابل هذه الأعمال التي تقوم بها، فكل ما هو أدنى من ذلك هو خسارة لك!»

  • كانت هذه كلماته بالضبط، أي أنّ المرحوم العلاّمة كان يقول: «فقط ركّز على ذاته تعالى، فلو قالوا عنك: فلان يتولّى المسؤوليّة الفلانيّة، فقد خسرت. ولو قالوا عنك: سنعطيك، على سبيل المثال، هذا المقام الفلاني، فقد خسرت. ولو قالوا لك: سنعطيك المكانة الاجتماعيّة الفلانيّة، فقد خسرت. ولو قالوا لك: سنعطيك أمورًا روحيّة، كرامات وكذا وكذا، فاكتفيت بذلك فتكون قد خسرت، خسرت. أيّ شيء، سواء كان دنيويًّا أو أخرويًّا، يجب أن تقول فقط: أريد الله والسلام، لا أريد شيئًا آخر!» هذه هي المدرسة! اذهبوا وابحثوا لي عن مثل هذه المدرسة وتعالوا وأخبروني عنها، اذهبوا وابحثوا.

  • هل مات الله بموت المرحوم العلاّمة؟!

  • في الليلة الرابعة لوفاة المرحوم العلاّمة، تحدّثتُ وذكرت للرفقاء وقلتُ لهم: «أيّها الرفقاء! ـ أنا أقول من جانبي، بالطبع أنا لا شيء، ولست ذا شأن، لكنّ الرفقاء، من باب محبّتهم لي، قالوا تحدّث أيضًا ـ فقلتُ في تلك الليلة: «أيّها الرفقاء! لقد توفّي والدي، لكنّ الله لم يتوفَّ، والله هو نفسه الذي كان في ذلك الوقت، وهو نفسه الآن. فاذهبوا وابحثوا في الدنيا، وأيّ مدرسة تجدونها أقرب إلى مدرسته، فالتزموا بها، وتمسّكوا بأيّ إنسان تشعرون أنّه يمسك بأيديكم، فإن لم تفعلوا ذلك، فقد خالفتم الشرع وكفرتم بالنعمة.»

  • لقد قلت هذه الكلمات نفسها. فلا تظنّوا أنّ أحدًا هنا يقول إنّه يجب عليكم المجيء ـ بالطبع، كنت أقول ذلك من جانبي، ولكلّ إنسان حسابه الخاص ـ والآن أيضًا سأقول الكلام نفسه: فلنذهب جميعًا ونبحث، ولنذهب إلى كلّ مكان، فقد يكون هناك شخص قريب أو على نفس المسار، لكن هذا الاطمئنان الذي نشأ لدينا الآن تجاه هذا المكان، هذا الاطمئنان نعمة إلهيّة يندر الحصول عليها، ليست المسألة بهذه البساطة.