
المعرفة مفتاح الوصول إلى الله
قيمة مدرسة العرفان الحق
ما هو دور اليقين في العمل والالتزام؟ كيف تقام مجالس أولياء الله وهل يدعون الناس ليحتشدوا في مجالسهم أم لا؟ لماذا بحث كبار العلماء كصدر المتألهّين والشيهد مطهّري وغيرهم عن المعرفة بالله بعد طيّهم للمراتب العلميّة؟ ما هو الفارق بين مدرسة أولياء الله وغيرها من حيث الهدف؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة، وتوضح النعمة العظيمة التي ينالها أتباع هذه المدرسة بالمقارنة بسائر المدارس.
المعرفة مفتاح الوصول إلى الله
الوصف:
ما هو دور اليقين في العمل والالتزام؟ كيف تقام مجالس أولياء الله وهل يدعون الناس ليحتشدوا في مجالسهم أم لا؟ لماذا بحث كبار العلماء كصدر المتألهّين والشيهد مطهّري وغيرهم عن المعرفة بالله بعد طيّهم للمراتب العلميّة؟ ما هو الفارق بين مدرسة أولياء الله وغيرها من حيث الهدف؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة، وتوضح النعمة العظيمة التي ينالها أتباع هذه المدرسة بالمقارنة بسائر المدارس.
المعرفة مفتاح الوصول إلى الله
5وهذا هو الأصل الأساسيّ في الحياة، يجب أن يكون على هذا الأصل الحجر الأساس والمحور الأساس في جميع الحركات الشخصيّة والاجتماعيّة.
ما دام الإنسان مطمئنًّا إلى مسألة، فلا ينبغي له أن يتخلّى عن اطمئنانه، ولا ينبغي له أيضًا أن يغلق نافذة قلبه عن الأمور الأخرى، لا، فهذا أيضًا خطأ، بل يجب عليه دائمًا أن يرحّب بالمسائل والأمور الأخرى ويستمع إليها.
تجربة المحاضر الشخصيّة مع العلاّمة الطهراني
إنّ حديثي إليكم الآن بكل حزم وقطع هو لكون حالتي هكذا دائمًا، فإنّي لم أكن متعصّبًا للمرحوم العلاّمة في زمانه، ولم أكن أقول: "لأنّه العلاّمة، فيجب قبول كل ما يقوله، ولا ينبغي أن يكون هناك أحد آخر، وهذه الشخصيّة في هذا القالب هي هكذا ولا شيء غير ذلك." لا، لم أكن كذلك أبدًا! لم أكن متعصّباً. أمّا الآخرون، فلا أعلم بحالهم، فكل إنسان له حسابه مع ربّه، وله تكليفه. لكنّي لم أكن كذلك، وعندما كنت في محضر المرحوم العلاّمة كنت أعترض على بعض الأمور التي كانت تُفعل، وكان هو يجيبني، كنت أذكر اعتراضي، وفي بعض الحالات، كان يوافق على الأمر بطريقة ما. هذا كان حالي دائمًا، وكنت أرى أنه يوافق من هذه الزاوية أيضًا، لا أنّ حالتي الآن هي هذه... ربما كان هذا الأمر من وجهة نظر الآخرين يعتبر نوعًا من الحريّة غير الصحيحة ونوعًا من عدم المسؤوليّة في مسائل السلوك، لكن على كل حال، كنت أنا هكذا، وكنت أرى موافقته أيضًا، ليس أنّ المسألة كانت مجرّد رأي شخصيّ، بل وفي كثير من الحالات كنت أرى رأيه مخالفًا لرأيي، لكنّه في نفس الوقت كان يقول: "مع أنّ رأيك هكذا، لكن لتفعل أنت هكذا" أي أنّ المسألة هكذا، وكنت أقبل ـ مثلاً في المسائل الاجتماعيّة و... ـ وكنت أرى أنّ رأيه غير الذي يعبّر عنه، وعندما كنت أعترض، كان يقول: "مع ذلك، قم بهذا العمل." حسنًا، فمن الواضح أنّ هناك رؤية خاصّة هنا.
لكنّني كنت هكذا، والآن أيضًا أنا هكذا، أي لم يحدث أيّ فرق في هذه المسألة، ولديّ حكايات كثيرة جدًّا بشأن هذه القضيّة، ففي حياة العلاّمة كانت هذه المسألة متكرّرة جدًّا وهي أنّ على الإنسان دائمًا أن يقوم بعمله بناءً على الاطمئنان، وبناءً على اليقين، وعليه أن يقوم بالأمر بناءً على الفهم والإدراك، أمّا ما كان بينه وبين المرحوم السيّد الحدّاد من مسائل، فذلك أمر آخر.
