انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

المعرفة مفتاح الوصول إلى الله

قيمة مدرسة العرفان الحق

1٬839
سنة 1424
الجلسات

ما هو دور اليقين في العمل والالتزام؟ كيف تقام مجالس أولياء الله وهل يدعون الناس ليحتشدوا في مجالسهم أم لا؟ لماذا بحث كبار العلماء كصدر المتألهّين والشيهد مطهّري وغيرهم عن المعرفة بالله بعد طيّهم للمراتب العلميّة؟ ما هو الفارق بين مدرسة أولياء الله وغيرها من حيث الهدف؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة، وتوضح النعمة العظيمة التي ينالها أتباع هذه المدرسة بالمقارنة بسائر المدارس.

المعرفة مفتاح الوصول إلى الله

الوصف:

ما هو دور اليقين في العمل والالتزام؟ كيف تقام مجالس أولياء الله وهل يدعون الناس ليحتشدوا في مجالسهم أم لا؟ لماذا بحث كبار العلماء كصدر المتألهّين والشيهد مطهّري وغيرهم عن المعرفة بالله بعد طيّهم للمراتب العلميّة؟ ما هو الفارق بين مدرسة أولياء الله وغيرها من حيث الهدف؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة، وتوضح النعمة العظيمة التي ينالها أتباع هذه المدرسة بالمقارنة بسائر المدارس.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

المعرفة مفتاح الوصول إلى الله

3
  • لماذا لا تُعلن المجالس الإلهيّة كالمجالس الدنيويّة؟

  • انظروا الآن في هذا العالم، وفي محيطنا هذا، لو أرادوا أن ينظّموا مجلسًا أو لقاءً، فإنّهم يعلنون عنه قبل أسبوعين، فيعلنون في الصحف، ويعلنون في المذياع: «أيّها الناس، هناك مجلس في المكان الفلاني! أيّها الناس، هناك ـ مثلًا ـ لقاء في المكان الفلاني! أيّها الناس، هناك كذا وكذا في المكان الفلاني! احضروا! إنّه حُكم! إنّه تكليف! إنّه الله! إنّه النبي! هناك جلسة! هناك كذا! هناك فلان يتحدّث!» ويوم بعد يوم، يستمرّ الإعلان والدعايات المتتالية. فلو أريد إجراء انتخابات، أو أيّ شيء، فإنّه يُعلن عنها قبل شهر في كلّ مكان. 

  • لكن هل قال أحد حتّى الآن: «تعالوا إلى هنا»؟! وهل أُعلنت دعاية؟! وهل أُعلن في الصحف؟! أين رأيتم إعلانه؟! هل رأيتم إعلانه في مكان ما؟! فلنجرِ مقارنة بيننا وبين الآخرين.

  • قصّة: العلاّمة الطهرانيّ والالتزام باليقين

  • كان المرحوم العلاّمة رضوان الله عليه يقول لأحد الأفراد، حيث كان قد أعطاه برنامجًا، فلم يلتزم به، فنبّهه المرحوم العلاّمة، وقد كنت جالسًا في ذلك المجلس ورأيته يقول له هذه الكلمات: «يا فلان، لم أدّعِ أنّي أفضل من الجميع، ولم أدّعِ أنّي وحدي على حقّ، لم أدّع مثل هذا الادّعاء، ولم أدّعِ أنّه ليس هناك أحد آخر موجود، فلم أقدّم هذا الادعاء أيضًا. فقد يكون هناك الكثيرون في هذا العالم أفضل منّي، وأعلى منّي، وشهاداتهم أسمى وأرقى وأقوى وأصحّ من شهادتي، ولكن هناك مسألة واحدة، وهي أنّي أؤمن بما أُقدّمه، وما دمتُ أؤمن، فيجب أن أكون ملتزمًا ومكلّفًا بإيماني. نعم، قد يتحوّل هذا الإيمان إلى شك، وقد يحلّ محلّ هذا اليقين شيء آخر، فحينها يكون له حكمه الخاص.»

  • ولدينا الكثير من ذلك، فربما يقع الإنسان في خطأ في يقينه، ثمّ يدرك لاحقًا أنّه كان مخطئًا، فيتغيّر رأيه، ويعود عنه. فلا ينبغي للإنسان أن يصرّ على الخطأ، والإنسان لديه خطأ وصواب، وليس دائمًا على الصواب.

  • قصة: الآخوند الملاّ علي الهمدانيّ والشيخ عبد الكريم الحائري وشجاعة الاعتراف بالخطأ

  • يُروى أنّ الآخوند ملاّ علي الهمداني رحمه الله، كان عالمًا كبيرًا و فاضلاً، لقد كان رجلاً تقيًّا ـ رحمه الله ـ وكان تلميذ المرحوم العلاّمة الشيخ عبد الكريم الحائري. ذات يوم، اعترض على المرحوم الشيخ في الدرس، وأبدى اعتراضًا، فأجاب الشيخ، فاعترض ملا علي مرّة أخرى حتّى انتهى الدرس ولم يصلا إلى حلّ للمسألة، ولم يقنع أحدهما الآخر.

/ 380