انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

كيفيّة التربية الإلهيّة وقانون العبوديّة الواحد

الفقر الذاتي عند المعصوم عليه السلام

1٬651
سنة 1424
الجلسات

لماذا تختلف ردود الأفعال تجاه حقيقة واحدة؟ وهل كلّ ما يأتينا من الله هو فضل أم استحقاق؟ وكيف يشمل قانون الفقر الذاتيّ الأنبياء كما يشملنا؟ وما هو واجبنا الحقيقي كعبيد للّه؟ تكشف هذه المحاضرة عن أسرار التربية الإلهيّة وتضع ميزانًا دقيقًا لمعرفة حقيقة العبوديّة.

كيفيّة التربية الإلهيّة وقانون العبوديّة الواحد

الوصف:

لماذا تختلف ردود الأفعال تجاه حقيقة واحدة؟ وهل كلّ ما يأتينا من الله هو فضل أم استحقاق؟ وكيف يشمل قانون الفقر الذاتيّ الأنبياء كما يشملنا؟ وما هو واجبنا الحقيقي كعبيد للّه؟ تكشف هذه المحاضرة عن أسرار التربية الإلهيّة وتضع ميزانًا دقيقًا لمعرفة حقيقة العبوديّة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

كيفيّة التربية الإلهيّة وقانون العبوديّة الواحد

6
  • ما سبب هذه القضيّة؟ كيف يحدث هذا الأمر؟ أولئك الذين قرأوا الكتاب وأثنوا عليه، لم تكن خلايا أدمغتهم تختلف عن خلايا أدمغتكم، ولم يكونوا أغبياء أو بلهاء، بل كانوا جميعًا من المبرّزين، ومن الناحية العقليّة والثقافيّة إن لم يكونوا أسمى منكم، فلم يكونوا أدنى. فكيف يمكن أن يكون هناك تصوّران متعارضان بمقدار ۱۸۰ درجة تجاه قضيّة واحدة؟ هل لهذا سبب غير أنّ الله قد أخذ بأيديهم؟! هل هناك غير هذا؟ لو كنّا على الشاكلة الأخرى، فماذا كنا سنفعل؟ لو كنّا من القسم الآخر وكان هذا هو تصورّنا للمسألة، فماذا كنا سنفعل؟ فهم في النهاية كانوا مثلنا، ونحن مثلهم.

  • ما معنى التربية الإلهيّة؟ كل ما لدينا فضلٌ وإحسان لا عدل واستحقاق

  • «يا من ربّيتني في الدنيا بإحسانك.» الإمام السجاد عليه السلام لا يقول هنا: «لقد جعلتني أكبر بإحسانك» فحسب، فجعلت طولي يزداد ووزني يرتفع من خمس كيلوغرامات إلى مائة وخمسين!» لا يقول هذا، بل يقول: «لقد ربّيتني.» والتربية هنا إن كانت بمعنى التنشئة الظاهريّة فهي خاطئة، أمّا إن كانت بمعنى التربية الروحيّة، ويتخلّلها الجسديّة، فهذا هو المعنى الصحيح.

  • «لقد ربّيتني في الدنيا بإحسانك.» فهل كنتُ أهلًا لذلك؟! وهل كان لي عليك حقّ؟! وهل كنتُ قد عاقدتك على شيء؟! وعندما وُلدْتُ ووُجدتُ، هل كان لي عليك شيء؟! هل كنتَ مدينًا لي بشيء؟! إنّ كلّ ما فعلتَه كان من باب الإحسان والتفضّل والفضل، لا من باب العدالة. فالعدالة تعني وضع الشيء في موضعه. فلو اشتريت سلعة بمائة، فالعدل أن أدفع المائة وآخذ السلعة، فلو دفعت تسعين، فهذا ظلم. فالعدل أن تدفع المائة التي تمّ الاتفاق عليها. حسنًا، أيّ سلعة بعناها نحن للّه؟

  • قصّة العلامة الطهراني وشكواه لأستاذه العارف الشيخ الأنصاري

  • عندما كان المرحوم العلامة في النجف، وفي السنوات الثلاث الأخيرة من إقامته، كان تحت تربية أستاذه الأخلاقي، آية الله الحاج الشيخ محمد جواد الأنصاري رضوان الله عليه، وذلك بإشارة وتوجيه من سماحة الشيخ عباس. وكان يتّبع تعليماته، وهناك رسائل متبادلة بينهما، وهي موجودة الآن، حوالي سبع أو ثماني أو عشر رسائل لا أكثر.

/ 380