انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

كيفيّة التربية الإلهيّة وقانون العبوديّة الواحد

الفقر الذاتي عند المعصوم عليه السلام

0
سنة 1424
الجلسات

لماذا تختلف ردود الأفعال تجاه حقيقة واحدة؟ وهل كلّ ما يأتينا من الله هو فضل أم استحقاق؟ وكيف يشمل قانون الفقر الذاتيّ الأنبياء كما يشملنا؟ وما هو واجبنا الحقيقي كعبيد للّه؟ تكشف هذه المحاضرة عن أسرار التربية الإلهيّة وتضع ميزانًا دقيقًا لمعرفة حقيقة العبوديّة.

كيفيّة التربية الإلهيّة وقانون العبوديّة الواحد

17
  • "لا تكن في عبوديتك كالمتسوّلين": الخاتمة في حقيقة العبوديّة

  • إذا وصلنا إلى أداء التكليف، فهو أعلم بالباقي. وكما يقول الشاعر: 

  • تو بندگی چو گدایان به شرط مزد مکن***که خواجه خود رسم بنده پروری داند
  • وترجمته:

  • «لا تكن في عبوديتك كالمتسوّلين تشترط الأجر *** فإنّ السيّدَ نفسه يعرف أصول رعاية العبيد»

  • فهو أعلم، أيفتح النافذة أم يغلقها؟ أيريك أم لا يريك؟ أيغيّر حالك أم لا؟ فهذا يتعلّق بإمام الزمان عليه السلام، لا بنا. لا يمكننا التدخّل في عمله، فهو أعلم. ما كُلّفنا به هو أن نعمل بالتكليف قدر المستطاع. والإنسان خطّاء... إن شاء الله، فقد مضى الوقت والرفقاء قد تعبوا، وبقيّة الحديث للجلسة القادمة.

  •  

  • اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ