انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حب الرئاسة ومخاطرها

قصص وعبر في استخدام الدين للدنيا

2٬047
سنة 1424
الجلسات

لماذا يُعَدُّ طلب الرئاسة خطرًا على السالك؟ وكيف يمتحن الله عباده بالمناصب؟ ما الفرق بين طاعة مالك الأشتر واجتهاد الربيع بن خثيم؟ وما هي علامات الإخلاص الحقيقيّ للّه في مقابل التديّن المزيّف؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة كاشفةً عن دقائق آفات النفس في طريق الكمال.

حب الرئاسة ومخاطرها

الوصف:

لماذا يُعَدُّ طلب الرئاسة خطرًا على السالك؟ وكيف يمتحن الله عباده بالمناصب؟ ما الفرق بين طاعة مالك الأشتر واجتهاد الربيع بن خثيم؟ وما هي علامات الإخلاص الحقيقيّ للّه في مقابل التديّن المزيّف؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة كاشفةً عن دقائق آفات النفس في طريق الكمال.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

حب الرئاسة ومخاطرها

9
  • ثمّ قال العلّامة إنّ السيّد الخميني رحمه الله قد توصّل بنفسه إلى هذه النتيجة في منتصف الطريق، وفي رسالة وصلت إلى والدنا الراحل منه في أواخر علاقته به، كان قد كتب فيها: «يا سيد محمد حسين، لا يمكنك ـ وهذا هو الكلام نفسه الذي قاله له المرحوم العلّامة قبل عامين ـ لا يمكنك في هذه الثورة أن تعتمد على روحانيّة وإخلاص العلماء.» ـ هذا كلام عظيم! ـ «لا يمكنك، فإذا أردت أن تنجح في هذا المجال، يجب أن تدخل من ذلك الطريق الذي يمثل نقطة ضعفهم في علاقاتهم الاجتماعيّة.» ثمّ كانت هناك عبارة لن أذكرها هنا... ـ وقد يفهم البعض ما هي من خلال كلمة نقاط الضعف ـ ماذا يعني هذا؟ يعني أنّ الظاهر يحمل اسم الله، ولكن ليس من المعلوم أن تكون هذه الأمور موجودة في الباطن، هذا مجرد تخيّل، فإنّ الشيطان قويّ جدًّا، وهو يأتي ويعمل بدقّة وحساب دقيق.

  • فإذا كانت هذه الشهرة من عند الله، فحسنًا، وإن لم تكن من عند الله، فلا تكن، وما المشكلة في ذلك؟ أين هو النقص الذي يجعلنا مضطرّين لأن نكون معروفين ومشهورين؟! أين هي المشكلة التي تجبر الإنسان على أن يسعى ليُعرَف؟ فهذه الأمور من شأن أهل الدنيا، ومن شأن أولئك الذين يسعون وراء الملذّات النفسيّة، وهي متنوّعة، فالمهمّ هو اللذات.

  • قصة منظّم احتفال المولد الذي ترك الصلاة!

  • في طهران، أقيم احتفال بمناسبة مولد إمام الزمان عليه السلام في إحدى الهيئات، وقال لي أحد المسؤولين هناك، وأقسم بحياته: «لم أخلع حذائي من قدميّ ليومين وليلتين من أجل التحضير للاحتفال» فقلت له: «وماذا عن صلواتك؟» فقال: «لا، لا، هذا أهمّ! احتفال إمام الزمان أهمّ من الصلاة!» وهذا الرجل يسعى حقًّا لإقامة احتفال لإمام الزمان، فهو لا يذهب إلى السينما، ولكن كيف يفعل ذلك؟ فهل قال إمام الزمان عليه السلام: «لا تصلِّ وقم وزيّن المكان؟!» أو هل قال: «اذهب واطلب الفاكهة والحلويّات حتّى تفوتك الصلاة؟!» هل قال إمام الزمان ذلك؟! أنت تقيم احتفالًا لإمام الزمان لكي تُقام الصلاة في الدنيا، ثم أنت نفسك لا تصلي! ما هذا؟! هذه كلّها ملذّات الشيطان والنفس، فالنفس تستلذّ بذلك، ولكنها لا تستطيع أن تذهب إلى السهرات والملاهي، لأنها ترى ذلك قبيحًا، فماذا تفعل؟ تأتي بنفس تلك الحالة والنشاط ولكن في لباس الدين وقالب الدين! فكلاهما واحد، ولا فرق بينهما أبدًا، فكلاهما من ملذّات النفس!

/ 380