انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حب الرئاسة ومخاطرها

قصص وعبر في استخدام الدين للدنيا

2٬047
سنة 1424
الجلسات

لماذا يُعَدُّ طلب الرئاسة خطرًا على السالك؟ وكيف يمتحن الله عباده بالمناصب؟ ما الفرق بين طاعة مالك الأشتر واجتهاد الربيع بن خثيم؟ وما هي علامات الإخلاص الحقيقيّ للّه في مقابل التديّن المزيّف؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة كاشفةً عن دقائق آفات النفس في طريق الكمال.

حب الرئاسة ومخاطرها

الوصف:

لماذا يُعَدُّ طلب الرئاسة خطرًا على السالك؟ وكيف يمتحن الله عباده بالمناصب؟ ما الفرق بين طاعة مالك الأشتر واجتهاد الربيع بن خثيم؟ وما هي علامات الإخلاص الحقيقيّ للّه في مقابل التديّن المزيّف؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة كاشفةً عن دقائق آفات النفس في طريق الكمال.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

حب الرئاسة ومخاطرها

8
  • فهذا هو الإنسان الذي ينفع أمير المؤمنين عليه السلام، وهذا هو الإنسان الذي يأتي أمير المؤمنين عليه السلام فيختاره ويقول: «أنت يا عزيزي، هذا هو الرجل.» فهو ذلك الإنسان الذي عندما يريدون أن يعطوه منصبًا، يذهب ويختبئ خلف العمود حتّى لا يراه أحد، وهو ذلك الإنسان الذي حافظ على إعراضه عن الدنيا والهوى في كلّ مكان وحافظ على المراقبة في هذه المسألة، وهذا هو الإنسان الذي يمكن الاعتماد عليه!

  • احذروا التديّن المزيّف: عندما يُستخدم الدين للدنيا

  • في زمن الثورة، وفي إحدى اللقاءات التي جمعت المرحوم العلّامة رضوان الله عليه بالسيّد الخمينيّ رحمه الله، قال العلّامة: «رأيت أنّ السيّد الخمينيّ يعتمد كثيرًا على الأفراد والعلماء وأئمّة الجماعات، ويعتبرهم مؤيّدين له في هذا المسار والحركة التي بدأت، ولكنّني رأيت أنّ الأمر ليس كذلك، وأنّ القضيّة ليست بهذا الشكل. فقد كان لديه حُسن ظنٍّ مفرط بالناس، بينما الواقع مختلف. فقلت له: سيدي، على أيّ أساس يجب أن نقيّم حركتنا؟ هل يجب أن نعتمد على مساعدة الآخرين ونبني خططنا على هذا الأساس؟ أم لا؟! هل يجب أن يكون أساس حركتنا إلهيًّا، ولا شأن لنا بالناس، سواء ساعدوا أم لم يساعدوا، أيّدوا أم لم يؤيّدوا؟». ثمّ يضيف العلاّمة قائلًا: «قلت له: هل تتوقّع من ذلك الذي ذهب وتحمّل حرّ النجف اللّافح لعشرات السنين، ولجأ إلى سراديبها ذات الأربعين درجة، وأنهى دراسته في تلك السراديب وفي ذلك الحرّ، لماذا؟ لكي يأتي غدًا وينشر آلاف الرسائل العمليّة هنا وهناك، ويدعو المقلّدين من جميع أنحاء العالم إلى بيته؟ هل رأينا يومًا مجتهدًا يوزّع رسالة مجتهد آخر؟! كأن نذهب إلى بيوت السادة، فيقولون: "تفضّلوا، خذوا من هذه." فنقول: "سيّدنا، هذه ليست رسالتكم!" فيجيب: "لا، لقد رأيت أنّ فتاوى هذه الرسالة أقرب للصواب، فمن الأفضل أن تأخذوها." لو ذهبتم وبحثتم ووجدتم حالة واحدة في منزل أحد العلماء يوزع فيها رسالة غيره، فائتوني بالخبر. هذا العالم الذي وصل الآن إلى المرجعيّة وأصبح مشهورًا وله مقلّدون، هل تتوقّع منه أن يتخلّى عن هذه المكانة ويأتي ليؤيّدك ويقف خلفك؟! هيهات! هذا التوقّع لن يتحقّق أبدًا! إذا أردت أن تفعل شيئًا، فافعله للّه. من أراد أن يأتي، فبسم الله؛ فهذا نحن، وهذه مدرستنا، وهذه تعاليمنا، وهذه مبادئنا، وهذه أهدافنا. من أراد فليأتِ، ومن لم يُرد فلا يأتِ!»

/ 380