
حب الرئاسة ومخاطرها
قصص وعبر في استخدام الدين للدنيا
لماذا يُعَدُّ طلب الرئاسة خطرًا على السالك؟ وكيف يمتحن الله عباده بالمناصب؟ ما الفرق بين طاعة مالك الأشتر واجتهاد الربيع بن خثيم؟ وما هي علامات الإخلاص الحقيقيّ للّه في مقابل التديّن المزيّف؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة كاشفةً عن دقائق آفات النفس في طريق الكمال.
حب الرئاسة ومخاطرها
الوصف:
لماذا يُعَدُّ طلب الرئاسة خطرًا على السالك؟ وكيف يمتحن الله عباده بالمناصب؟ ما الفرق بين طاعة مالك الأشتر واجتهاد الربيع بن خثيم؟ وما هي علامات الإخلاص الحقيقيّ للّه في مقابل التديّن المزيّف؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة كاشفةً عن دقائق آفات النفس في طريق الكمال.
حب الرئاسة ومخاطرها
14هنا يقول الإمام السجّاد عليه السلام: «يا إلهي، أيّ منّة مننت بها عليّ؟ ولو لم تمنّ بها عليّ، فماذا كنت سأفعل؟ لو لم تأتِ وتوضح لي هذه المسائل، فأيّ تراب كنت سأهيله على رأسي؟ لو لم تخلقني سجّادًا، وجعلتني عمر بن سعد، أو واحدًا من أولئك، فماذا كنت سأفعل؟!»
«فيا مَنْ رَبّاني في الدُّنيا بِإحسانِهِ وتَفَضُّلِهِ» يا من ربّيتني في هذه الدنيا... إن شاء الله، إذا وفقنا الله تعالى، سنتحدث في الليلة القادمة عن كيفيّة التربية والخصوصيّات التي يستخدمها الله تعالى ليفتح عين الإنسان ويغيّر حاله ويحدث فيه تغييرًا جوهريًّا، وتنقلب أفكاره وتخيّلاته وتصوّراته رأسًا على عقب، إن شاء الله.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
