انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حب الرئاسة ومخاطرها

قصص وعبر في استخدام الدين للدنيا

2٬047
سنة 1424
الجلسات

لماذا يُعَدُّ طلب الرئاسة خطرًا على السالك؟ وكيف يمتحن الله عباده بالمناصب؟ ما الفرق بين طاعة مالك الأشتر واجتهاد الربيع بن خثيم؟ وما هي علامات الإخلاص الحقيقيّ للّه في مقابل التديّن المزيّف؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة كاشفةً عن دقائق آفات النفس في طريق الكمال.

حب الرئاسة ومخاطرها

الوصف:

لماذا يُعَدُّ طلب الرئاسة خطرًا على السالك؟ وكيف يمتحن الله عباده بالمناصب؟ ما الفرق بين طاعة مالك الأشتر واجتهاد الربيع بن خثيم؟ وما هي علامات الإخلاص الحقيقيّ للّه في مقابل التديّن المزيّف؟ تجيب هذه المحاضرة عن هذه الأسئلة كاشفةً عن دقائق آفات النفس في طريق الكمال.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

حب الرئاسة ومخاطرها

12
  • ومن بين كلّ هؤلاء، جاء الله وفتح بصيرة عدّة قليلة منهم وفتح لهم الطريق، وقال لهم: «هذا هو الطريق، فلا تذهبوا من هناك، فستخسرون وتضيع أعماركم. هذا هو الطريق والمسار!» من الذي ألقى هذا في عقولنا؟ من الذي وضعه في قلوبنا؟ هل نحن نختلف عن بقيّة الناس؟! هل كانت كريات دمنا الحمراء أكثر؟ أم البيضاء؟ هل كانت أدمغتنا أكبر من أدمغة الآخرين؟ لا يا عزيزي، إنّها الهداية والفيض الإلهي الذي شملنا. فاذهبوا وابحثوا يا عباد الله، ابحثوا عن مثل هذه الأحاديث في العالم، فلن يمنعكم أحد. منّي أنا إلى الآخرين، فمن يجد مثلها فليأتِ ويخبرنا. هذا المسار وهذه المدرسة وهذه الدقّة وهذه الخصوصيّة، من الذي علّمنا إياها حقًّا؟ ألم يكن هناك أقران لي أصبحوا الآن كذا وكذا؟ ألم يكن هناك نظراء لكم أصبحوا الآن كذا وكذا؟ بلى، كان هناك نظراء، وهم موجودون وسيبقون. فمن الذي فهّمنا هذه الأمور بهذه الطريقة؟ ومن الذي هيّأ لنا هذا المكان المناسب للتكامل؟ ومن ثمّ تأتي لتمنّ عليّ وتقول: «أفعل هذا ولا أفعل ذاك!» على من تمنّ؟! من الذي أرانا هذا الطريق بهذه الكيفيّة؟!

  • إن شاء الله في الليلة القادمة ـ فقد انجرّ الحديث الليلة إلى موضوع آخر ـ سأتحدّث قليلًا عن هذه المسائل إن وفقني الله.

  • «فيا مَنْ رَبّاني في الدُّنيا بِإحسانِهِ وتَفَضُّلِهِ» اعلموا أيّها الرفقاء، أنّ هذه الأمور التي تعرفونها، يسخر منها الآخرون، لا أنّهم لا يقبلونها فحسب، بل يسخرون منها! يقولون: «يا رجل، اذهب في سبيلك!» الفرق كبير إلى هذا الحدّ! أنتم تعتبرون هذه الأمور حياةً وإكسيرًا أعظم، وأعلى توفيق إلهيّ وسعادة وفلاحًا أخرويًّا، بينما يسخر منها آخرون! أفلا يستحقّ هذا الأمر أن نقدّره؟! لو كنّا نحن أيضًا من الساخرين، فماذا سيكون مصيرنا؟ مثل أولئك الذين يقولون: «ما هذا الكلام الفارغ؟!» لقد سخروا أمامي مباشرة وقالوا: «يا سيدي، اذهب في سبيلك، فكلّ هذه دكاكين ومصالح، وما هذا الكلام؟! وهل يعقل هذا؟! فأيّ عرفان؟! وأيّ وصال؟! وأيّ حقيقة؟! وأيّ أسماء...؟!» بل قل لي: «كلّ هذا حشيش وأفيون ومواقد...».

/ 688